Note: English translation is not 100% accurate
للمرة الثانية يخيّب آمال جماهيره بتعادل سلبي أمام لبنان
الأزرق.. «علّة ومعلول»
14 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء

ناصر العنزي ـ مبارك الخالدي
إذا كان هذا مستوى اللاعبين وهذه خطة مدربهم فلن يفوز منتخبنا حتى لو غير قمصانه من الأزرق الى الأبيض، ومرة أخرى يسقط منتخبنا امام جماهيره في ظرف اسبوع وهذه المرة بالتعادل السلبي امام لبنان بعد الخسارة الكورية يوم الخميس الماضي لتتضاءل فرص منتخبنا في التأهل إلى الدور الثاني من تصفيات كأس العالم وكأس آسيا «2018 و2019»، حيث قدم منتخبنا في مباراة امس امام جمهور ملأ مدرجات ملعب نادي الكويت عرضا لا يليق بكرة القدم وعرضا لا ملامح له ولا يمكن ان يأخذ بيده للفوز، فالذي لا يسجل في مرمى الخصم من الفرص التي يحصل عليها عليه ان يلعب بلا مهاجمين في المرة الأخرى وكنا نطمح في المنافسة على افضل اربعة مقاعد في المركز الثاني ولكن بعد التعادل اصبحنا بعيدا عن ذلك، وعلى المدرب نبيل معلول أن يغير من أسلوبه الذي أصبح مكشوفا لدى جميع المنتخبات المنافسة.
لا وجود للأزرق بقمصانه «البيضاء» في الشوط الأول وماذا كان يفعل لاعبوه؟ شوط سيئ لعبه مدربنا ولاعبونا وعجزوا عن تهديد مرمى الحارس اللبناني مهدي خليل بأي كرة باستثناء تسديدة بعيدة لبدر المطوع أوقفها الحارس بثبات، لم يحرك منتخبنا ساكنا ولعب بتثاقل واغلب تمريراته كانت مقطوعة حيث لعب المدرب نبيل معلول «بنفس» هجومه واشرك المهاجمين خالد عجب ويوسف ناصر وخلفهما بدر المطوع وسيف الحشان وفي عمق الوسط سلطان العنزي وفهد الأنصاري إلا ان ذلك لم يكن مفيدا أو كافيا لاختراق دفاعات لبنان، واعتمد الأزرق على تبادل الكرات القصيرة إلا ان كرته تعود أدراجها عندما تصل منطقة جزاء الخصم ووقف عجب وناصر طويلا بانتظار الكرات ولم يحصلا عليها، وافتقد منتخبنا الحيوية والنشاط في التحول إلى الجانب الهجومي كما اغفل تفعيل للأطراف تماما بل انه ظهر بلا أطراف رغم اجتهاد فهد الهاجري على الجهة اليمنى. أخطاء كثيرة صاحبت أداء منتخبنا في الشوط ولم يتداركها اللاعبون بعد ان حصروا انفسهم في مساحات ضيقة في الملعب فيما أوقف الدفاع بعض المحاولات من جانب لاعبي لبنان حيث عمد مدربهم المونتنيغري ميودراغ رادولوفيتش الى اغلاق منطقته الدفاعية والاعتماد على الكرات المرتدة، وسدد رضا عنتر كرة قوية أبعدها سليمان عبدالغفور الى ركنية.
لاعبون لا يسجلون
في الشوط الثاني سنحت فرص ثمينة لمنتخبنا لكن لاعبونا لا يعرفون كيف يدخلون الكرة المرمى وهم على مقربة خطوة وخطوتين من المرمى، وضاعت فرص ذهبية من سلطان العنزي وسيف الحشان وفيصل زايد، ولا يكفي ان تتناقل الكرة بكثرة ولا تشكل جملا هجومية، وكانت ألعاب منتخبنا اجتهادية وظهر اغلب اللاعبين بحالة متواضعة خصوصا في خط الوسط كما ظهرت ثغرات في خط الدفاع بعد خروج مساعد ندا مصابا ولولا بسالة الحارس عبدالغفور لدخل مرمانا هدفا، وحاول المدرب تنشيط النواحي الهجومية بزجه فيصل زايد وحمد أمان ولكن لم يتغير من الحال كثيرا وكثرت أخطاء التمرير وقلة التسديد والمتابعة وعدم استغلال الفرص، ولا يمكن لمنتخبنا ان يسجل هدفا وهو بهذه الطريقة العشوائية من اللعب وكأنه يلعب بلا خطة وتركيز، وقدم واحدة من أسوأ المباريات وحتى عندما حالفه الحظ بثلاث فرص ذهبية ضاعت من اللاعبين بلا اكتراث.
أدار المباراة الحكم الإماراتي عمار الجنيبي ونجح في ادارتها ومنح «4» دقائق وقتا اضافيا وأنذز نور منصور من لبنان مثل منتخبنا: سليمان عبدالغفور، فهد الهاجري، مساعد ندا، خالد ابراهيم، فهد عوض، سلطان العنزي، فهد الأنصاري، بدر المطوع، سيف الحشان، يوسف ناصر، خالد عجب، عبدالله البريكي، حمد أمان، فيصل زايد.
لقطات من المباراة
٭ أصيب مساعد ندا في منتصف الشوط الثاني بعد مشاركته مع المدافع اللبناني بكرة رأسية وخرج الدم من فمه مما استدعى نقله الى المستشفى، كما تعرض لكسر بأصابع اليد.
٭ تواجد رجال الأمن بشكل مكثف خارج ستاد نادي الكويت تسهيلا لدخول الجماهير.
٭ خصص الجانب الأيمن من المدرج الهلالي يمين المقصورة لجمهور المنتخب اللبناني.
٭ نزل المنتخبان إلى أرضية الملعب لإجراء عملية الإحماء في الـ6:50 وسط عاصفة من التشجيع من كلا جمهور المنتخبين.
٭ أشرف سكرتير اتحاد الكرة سهو السهو على التنظيم الخاص في المقصورة من خلال توجيهاته إلى العلاقات العامة.
٭ ظهرت العصبية على مدرب لبنان ميودراغ طوال شوطي المباراة وأكثر من الاحتجاج على قرارات الحكم ودخل في مشادة كلامية مع الحكم الرابع.
٭ بلغ عدد الحضور الجماهيري 12150 ألف متفرج حسب ما اعلن المذيع الداخلي للمباراة.