Note: English translation is not 100% accurate
طراده انقلب في عرض البحر
جاسم الغريب في ذمة الله غريقاً بعد تعرض البلاد للعاصفة
19 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء


«الإطفاء»: مصرع شخصين غرقاً
خفر السواحل أنقذوا 3 أشخاص انقلب قاربهم في خور الصبيةاحمد الخميس - محمد الجلاهمة
انتقل الى رحمة الله الملحن والموزع الموسيقي جاسم الغريب غريقا في البحر بسبب العاصفة التي تعرضت لها الكويت أمس الأول، حيث أدت الرياح القوية إلى انقلاب «الطراد» الذي كان يتواجد فيه الغريب «رحمه الله» في عرض البحر.وقد انتشر خبر جاسم الغريب على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير، مستذكرين أخلاقه الحميدة وعمله الذي كان يؤديه بإخلاص طوال حياته، ودعا له الجميع بالرحمة.
والمعروف ان الراحل جاسم الغريب قام بتلحين العديد من الأغاني الناجحة والتوزيع لأعمال تلفزيونية ومسرحية كثيرة، وتتميز أعماله بالحرفية العالية ومحط ثناء من كل من كان يتعاون معه، وهو صاحب أشهر إعلان لحنه «هلا هلا زينة» ومسرحية «ليلى والذيب». وتتقدم «فنون الأنباء» بأحر التعازي والمواساة إلى أسرة الملحن والموزع الموسيقي جاسم الغريب، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويدخله فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
(إنا لله وإنا إليه راجعون).
من جهتها، أعلنت الإدارة العامة للإطفاء في بيان لها عن حصيلة الخسائر التي تكبدتها البلاد خلال مرور العاصفة واهمها مصرع شخصين غرقا، وقالت ان فرق البحث والإنقاذ العمل باشرت منذ اللحظة الأولى من تلقي البلاغات وكان أبرزها حادثتين، الاولى غرق قارب في منطقة خور الصبية بالقرب من جسر الشيخ جابر الأحمد وعلى متنه أربعة اشخاص نجا منهم ثلاثة فيما انتشل زورق خفر السواحل جثة الشخص الرابع، اما الحادثة الثانية فكانت بالقرب من ابراج الكويت، حيث انقلب قارب يستقله مواطنان وهما شقيقان تمكن احدهما من السباحة الى الشاطئ وتم انقاذه من قبل رجال الإسعاف الذين نقلوه الى المستشفى الأميري وحالته مستقرة، اما شقيقه البالغ من العمر 56 عاما فقد واصلت فرق البحث والإنقاذ عملياتها بالبحث عنه الى ان تم العثور على القارب المقلوب وكان لا يوجد بقربه أحد، فتمت الاستعانة بفرقة الغواصين التابعين لمركز السالمية للإنقاذ البحري وتوزعت الفرق للبحث من جهتين البحر والشاطئ حتى وجده أحد الغواصين وتمكن رجال الإنقاذ من انتشال جثته وتبين انه الملحن والموزع الموسيقي جاسم الغريب وتسليمها الى فنيي الطوارئ الطبية للتأكد من الوفاة وبعد ذلك تم تسليمها الى الأدلة الجنائية.
وكان عدد من مراكز الإنقاذ قد هرعت للتعامل مع حادث الأبراج.