Note: English translation is not 100% accurate
بطولة سمو ولي العهد للرماية تنطلق بمشاركة خليجية
19 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء

العتيبي: نأسف للإيقاف الرياضيأعلن رئيس الاتحاد العربي للرماية ورئيس نادي الرماية الكويتي م.دعيج العتيبي أن بطولة سمو ولي العهد للرماية ستنطلق على ميادين مجمع صباح الأحمد الأولمبي للرماية يوم بعد غد الأربعاء المقبل بمشاركة كل دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وقال العتيبي في مؤتمر صحافي عقده مساء أمس الأول بالقاعة الرئيسية بمجمع صباح الأحمد الأولمبي للرماية بحضور أعضاء مجلس إدارة نادي الرماية، ان مجلس إدارة النادي بدأ استعداداته مبكرا لهذا الحدث الرياضي المميز، وأن النادي وزع الأدوار على اللجان التي تم تشكيلها لتنظيم افتتاح الموسم الرياضي المحلي بأول بطولة كبرى شاملة جميع أنواع رياضة الرماية.
وتحمل اسم سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد تقديرا لدور سموه الكريم بدعم ومساندة رياضة الرماية الكويتية، حيث تمكنت الرماية بفضل الله ثم بدعم سمو الأمير وسمو ولي العهد من تحقيق التفوق والإنجازات العالمية والأولمبية باسم بلدنا الكويت وكان آخرها تحقيق التأهيل الأولمبي عن طريق البطل خالد جاسم المضف والبطل أحمد العفاسي خلال مشاركتهم الأخيرة بإيطاليا والتأهل لدورة الألعاب الأولمبية بالبرازيل 2016.
وكشف العتيبي النقاب عن أن مجلس إدارة نادي الرماية وافق على مشاركة دول الخليج العربية في بطولة سمو ولي العهد وأن رماة من الدول الخليجية الـ 6 ستشارك في هذا التجمع الكبير بالإضافة إلى مشاركة رماة وراميات الكويت في مختلف صنوف الرماية التي تشملها البطولة.
وقال العتيبي ان رماة الخليج سيشاركون للمرة الأولى في رماية القوس والسهم.
وأكد العتيبي أن مجلس إدارة نادي الرماية اعتمد تكريم الفائزين ببطولة العالم للرماية التي أقيمت مؤخرا في إيطاليا وهما الراميان: أحمد العفاسي (دبل تراب) وخالد المضف (تراب) وتأهلهما للمشاركة في أولمبياد ريو 2016. وقال ان المجلس وافق أيضا على صرف مكافأة مالية شهرية لهما وتستمر لغاية موعد أولمبياد الريو بالبرازيل.
الإيقافات.. أمر مؤسف
وفي رده على سؤال عن تأثر الرماية بالإيقاف.. أبدى العتيبي أسفه الشديد لما آلت إليه الأمور في الوسط الرياضي الكويتي والإيقافات لأنشطة الاتحادات الرياضية الكويتية. وقال العتيبي نأسف بشكل كبير وشديد لتصرفات إخواننا الرياضيين الكويتيين، كما اننا نلاحظ دولا قريبة منا مجالسهم ليست منتخبة ومعينة ويتم تدخل حكومي بالادارة ولا يتم إيقاع اي عقوبات عليهم، وذلك لأنهم لم يشتكوا على بلادهم ويحترمون قوانين بلادهم.