Note: English translation is not 100% accurate
الصليبخات بالثلاثة يضرب.. وكاظمة يسقط مبكراً.. والسالمية يفكّ العقدة
الجولة الأولى: الكويت «بادي صح».. والعربي والقادسية «على الخط معاه»
19 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء

عبدالعزيز جاسم ـ aziz995@
«مثل ما انتهينا بدينا».. بهذه الكلمات يتغنى جمهور الكويت بعد انتصارهم على كاظمة برباعية منحتهم صدارة دوري VIVA مع انتهاء الجولة الأولى بفارق هدف عن الصليبخات والقادسية والعربي الذين تمكنوا من الفوز بثلاثية على خيطان والشباب واليرموك، وبهذا يواصل الأبيض صدارته للدوري، فهو أنهى الموسم الماضي متصدرا وها هو الآن متصدر، أما السالمية فأنهى عقدة الجهراء وملعبه بعد الفوز عليه بهدف دون رد، بينما لم يتمكن الساحل من اصطياد الفحيحيل واكتفى بتعادل سلبي.
الأبيض «ما ينخاف عليه»
ظن الكثير من المتابعين أن الكويت لن يتمكن من تحقيق فوز سهل أو سيتعثر امام كاظمة لعدة عوامل أهمها أنه شارك بنقص ثلاثة من اهم نجومه شادي الهمامي وفهد العنزي وفينيسيوس بداعي الإصابة كما أن المنافس البرتقالي قدم مستوى لافتا في كأس الاتحاد، إلا أن المدرب محمد إبراهيم ولاعبي الأبيض كان لهم رأي آخر بعد أن قدموا مستوى مميزا وأثبتوا للجميع أن اللاعبين الشباب لا يقلون أهمية عن المحترفين ونجوم الفريق.
الصليبخات «شكل ثاني»
ظهر الصليبخات أمام خيطان بشكل مغاير عما انتهى عليه الفريق في الموسم الماضي على الرغم من أنه حقق مركزا متقدما فيه ويعتبر الأفضل له طوال السنوات الماضية، ولكن من مباراة خيطان اتضح أن الفريق يبحث عن الهجوم منذ البداية وخير دليل تسجيله 3 أهداف وإضاعته لأكثر من فرصة ما يعني أن المدرب المصري عماد سليمان سينتهج الفكر الهجومي على أقل تقدير مع الفرق التي تنافسه في مراكز الوسط.
الأصفر عبر
على الرغم من الغيابات الكبيرة التي طالت فريق القادسية قبل مواجهة الشباب وإرهاق أكثر من لاعب بسبب مواجهة الأزرق مع لبنان إلا أن الأصفر عبر الشباب بسهولة دون أي عناء بل بالعكس أضاع أكثر من فرصة مستحقة ما يؤكد أنه بالفعل «الأصفر بمن حضر».
الأخضر والضغط العالي
تميز العربي في مواجهة اليرموك باتباع أسلوب الضغط العالي وافتكاك الكرة من وسط الملعب، وبالفعل نجح في مهمته وضرب شباك اليرامكة بالثلاثة، إلا أن هذا الأسلوب سلاح ذو حدين قد يكلف الفريق نقاط المباراة الثلاثة أمام فرق قوية لديهم هجوم مميز، كما على مدرب الفريق لويس فيليبي تحذير اللاعبين من كثرة البطاقات الصفراء.
السماوي ونقاط ثمينة
حقق السالمية المهم في مواجهة الجهراء بعد أن عاد بثلاث نقاط ثمينة من ملعب يصعب فيه الفوز وعجز ان يحقق عليه الانتصار في الموسم الماضي، لكن أداء الفريق لم يكن بالمستوى المطلوب ولولا يقظة الحارس خالد الرشيدي وخط الدفاع لضاعت النقاط الثلاثة خصوصا بعد طرد فهد المجمد.
الساحل لم يستغل السيطرة
لم يستغل الساحل سيطرته على معظم اجزاء مواجهته أمام الفحيحيل، واكتفى بتعادل أشبه بخسارة في انطلاق الدوري إلا أن الأمر المميز بالفريق أن شكله تغير ويعتبر أفضل حالا من الموسم الماضي بغض النظر عن النتيجة.
الفحيحيل نال ما أراد
كان واضحا بطريقة لعب الفحيحيل أنه كان يريد اصطياد احدى الهجمات المرتدة من أجل اقتناص هدف النقاط الثلاثة أو الخروج بتعادل وتحقيق نقطة وكان قريبا من النقاط الثلاثة إلا أنه أضاع أكثر من فرصة لكنه في النهاية حقق النقطة.
الجهراء لعب وخسر
قدم الجهراء مواجهة مميزة أمام السالمية خصوصا في الشوط الثاني إلا أن تسرع المهاجمين وتفننهم في إضاعة الفرص ساهم في خسارة النقاط الثلاثة، كما أن الفريق يعاني في المناطق الخلفية حيث من الواضح سهولة اختراق دفاعه.
خيطان مستمر
يبدو أن خيطان لم يكلف نفسه كثيرا بتصحيح المسار في فترة الصيف بل بالعكس من خلال أدائه أمام الصليبخات والنتيجة الكبيرة يتضح لنا أن الفريق تراجع مستواه أكثر من الموسم الماضي إلا إذا كانت هذه الخسارة كبوة بداية سيستفيق منها سريعا.
الشباب عادي
لم يقدم الشباب أي مستوى فني أمام القادسية يظهر فيه بأن الفريق تطور مستواه بل ظهر بمستوى عادي ولولا يقظة الحارس عمار البلوشي لانتهت النتيجة بأكثر من ثلاثية.
اليرموك تغير
من الواضح أن اليرموك هذا الموسم غير اليرموك عن الموسم الماضي سواء من خلال شكل الفريق أو من خلال اختيار المحترفين لذلك على إدارة الفريق الجلوس مع المدرب من الآن وتعديل المسار قبل فوات الأوان لأن الفريق أيضا لم يكن مميزا في كأس الاتحاد.
البرتقالي وينه؟
لم تصدق جماهير كاظمة ما حدث لفريقهم أمام الكويت ليس بسبب النتيجة الكبيرة فقط بل لأداء الفريق الذي افتقد جميع المميزات سواء الجماعية أو الفردية وكذلك الخططية وكان صيدا سهلا من البداية حتى الآن، حيث ظهر الفريق بصورة مغايرة عما ظهر فيه بكأس الاتحاد وتصدر من خلاله مجموعته الأولى على حساب الكويت نفسه، لذلك علينا الانتظار حتى الجولة الثانية حتى نؤكد الحكم على الفريق بصورة أكبر.
لقطات من الجولة
٭ تصدر مهاجم العربي البرازيلي تياغو بيزيرا ولاعب الصليبخات بدر المطيري قائمة هدافي الدوري بهدفين لكل منهما، بينما سجل في هذه الجولة هدفا واحدا كل من: سامي الصانع، روجيريو، عبدالله البريكي، عبدالهادي خميس (الكويت)، فراس الخطيب (العربي)، عبدالعزيز المشعان، أحمد الظفيري، محمد الفهد (القادسية)، مشعل ذياب (الصليبخات)، نايف زيد (السالمية).
٭ شهدت الجولة حالة طرد واحدة كانت من نصيب مدافع السالمية فهد المجمد بعد حصوله على بطاقتين صفراوين.
٭ لم يتمكن أي فريق من الفرق الخمسة الخاسرة من تسجيل أي هدف في المباراة، حتى في المباراة التي انتهت بالتعادل بين الساحل والفحيحيل لم يتمكن أي منهما من تسجيل أي هدف ما يعني أن 7 فرق في هذا الجولة لم تسجل أي هدف.
٭ تعرض لاعب وسط القادسية الشاب أحمد الزنكي لإصابة خطيرة في هذه الجولة عبارة عن قطع في الرباط الصليبي ستحرمه من المشاركة مع فريقه لفترة لا تقل عن 4 أشهر.
٭ واصل الأبيض مشواره في الدوري دون أي خسارة من الموسم الماضي، حيث حقق لقب الدوري في النسخة السابقة دون أي خسارة.