Note: English translation is not 100% accurate
سلسلة جديدة من الصانع الإيطالي وبعدد محدود
فيراري F12TDF أداء يليق بحلبات السباق
21 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء
كشفت فيراري عن سيارة F12 تي دي أف التي تعتبر تقديرا وتخليدا لسباق «تور دو فرانس»، وهو سباق التحمل الشهير الذي هيمنت عليه فيراري بنجاحاتها في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، وتحديدا مع سيارة «250 جي تي بيرلينيتا» طراز 1956 بعدما فازت بهذا السباق 4 مرات متتالية. وكان هذا السباق يتناسب مع السيارات التي تجمع بين الأداء الأقصى وبين سلاسة القيادة وسهولة الاستخدام، فيتسنى للمشاركين فيه التسابق لمئات الكيلومترات في اليوم على طرقات سريعة ووعرة وعلى حلبات السباق.وتشكل F12 تي دي أف أفضل تعبير عن مفهوم السيارة القوية المخصصة للطرقات والملائمة أيضا لحلبة السباق، علما ان فيراري لن تصنع سوى 799 سيارة منها. أما الأداء الباهر الذي تتحلى به سيارة F12 تي دي أف فهو بفضل المحرك المؤلف من 12 أسطوانة على شكل V سعتها 6262 سم مكعب ذي التنفس الطبيعي، حيث عمل مهندسو فيراري على زيادة قوة المحرك القصوى من 740 حصانا إلى 780 حصانا عند سرعة 8500 دورة في الدقيقة، فباتت قوته المحددة 125 حصانا/ليتر. وتأتي استجابة المحرك الرياضية بفضل عزم أقصاه 705 نيوتن متر (بعد أن كان 690 نيوتن متر) عند 6750 دورة في الدقيقة، علما أن نسبة 80% من هذا العزم متاحة عند 2500 دورة في الدقيقة، مما يؤدي إلى تسارع وتزايد في القوة لافتين وصولا إلى سرعة دوران المحرك القصوى عند 8900 دورة في الدقيقة.
وقد أدخل المهندسون عدة تعديلات على هذا المحرك، بدءا من استخدام الغمازات الميكانيكية المستوحاة من السباق ومساحب الهواء (أبواق) ذات الهندسة المتغيرة المستخدمة في سيارات الفورمولا واحد والتي تساعد على رفع الفعالية الحجمية عند دوران المحرك بسرعة عالية.. وهذا المحرك مشتق مباشرة من محرك سيارة F12 بيرلينيتا F12berlinetta الناجح الذي فاز بعدد من الجوائز.
ويعزى سلوك السيارة الدينامي الرائع، وتحديدا تسارعها الجانبي عند المنعطفات، إلى الزيادة الملحوظة في القوة الضاغطة نزولا (أكثر من سيارة F12berlinetta بنسبة 87%) وزيادة بنسبة 8% في قياس الإطارين الأماميين (من 255 ملم إلى 275 ملم). أما نظام التوجيه بالعجلتين الخلفيتين المتطور، المعروف باسم «قاعدة العجلات القصيرة الافتراضية» فهو مدمج مع أنظمة التحكم الدينامية الأخرى في السيارة ويمنح سرعة تجاوب للمقود وللانعطاف أشبه بسيارات السباق، ويزيد في الوقت ذاته من ثبات السيارة عند السير بسرعة عالية.
وتمكن المهندسون من التخلص من 110 كلغ من وزن السيارة الإجمالي، بفضل التغيرات الجذرية التي طرأت على تصميم الهيكل، والمقصورة، والمحرك، وناقل الحركة، ومجموعة الدفع، فضلا عن استخدام مادة ألياف الكربون بكثرة داخل السيارة وخارجها.
وتجتمع كل هذه العوامل لتمنح السيارة أداء قياسيا، فتتسارع السيارة من صفر إلى 100 كلم/الساعة في غضون 2.9 ثانية ومن صفر إلى 200 كلم في غضون 7.9 ثوان، فضلا عن زيادة ملحوظة في التسارع الجانبي.
وتتميز F12 تي دي أف بقدرة التوقف ضمن مسافات قصيرة جدا، وذلك بفضل اعتماد كماشات المكابح Extreme Design الجديدة المؤلفة من قطعة واحدة التي سبق أن استخدمت في سيارة LaFerrari. ومع هذا الجيل الجديد من المكابح باستطاعة السيارة أن تتوقف من سرعة 100 إلى صفر كلم/الساعة في 30.5 مترا فقط ومن 200 إلى صفر كلم/الساعة في 121 مترا.
وتجهز سيارة F12 تي دي أف بنسخة محددة من ناقل السرعات F1 بقابض مزدوج DCT مع نسب تعشيق أقصر بنسبة 6% لتأمين تعشيق أسرع بنسبة 30% صعودا وبنسبة 40% نزولا.
كما استفاد مهندسو فيراري من الخبرة الغنية التي اكتسبوها من برامج XX، فسعوا إلى تصميم سيارة رشيقة وقوية جدا يستطيع السائقون الأقل خبرة قيادتها أيضا.