Note: English translation is not 100% accurate
«صراع الأثرياء» في «حديقة الأمراء»قطبا مانشستر في مهمتين صعبتين
21 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء
يلتقي باريس سان جرمان الفرنسي مع ضيفه ريال مدريد الاسباني اليوم في قمة نارية ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الاولى في دور المجموعات لمسابقة دوري ابطال اوروبا لكرة القدم.
ويتصدر الفريقان المجموعة برصيد 6 نقاط وسيلتقيان مرتين متتاليتين، الاولى اليوم على ملعب بارك دي برانس، والثانية بعد اسبوعين على ملعب سانتياغو برنابيو وتحديدا في 3 نوفمبر المقبل، وبالتالي فصدارة المجموعة ستتحدد بشكل كبير عقب هاتين المواجهتين.
ويدخل الفريقان المباراة بمعنويات عالية فكلاهما يتصدر الدوري المحلي في بلاده وان كان الفريق الباريسي منفردا بفارق 4 نقاط امام اقرب مطارديه، فيما يتشارك النادي الملكي الصدارة مع غريمه التقليدي برشلونة وسلتا فيغو، كما ان فريق العاصمة الباريسية سيكون بامكانه التعويل على كل نجومه باستثناء قطب دفاعه الدولي البرازيلي دافيد لويز الذي يحوم الشك حول مشاركته بسبب الاصابة، فيما يعاني حامل الرقم القياسي في عدد الالقاب في المسابقة (10) من غيابات بالجملة آخرها نجمه الويلزي غاريث بيل.
وتعتبر اصابة الويلزي ضربة موجعة للنادي الملكي الذي تعاني صفوفه من غيابات عدة خاصة في خط الهجوم، ابرزها الفرنسي كريم بنزيمة الذي يرجح بشدة غيابه عن مواجهة باريس سان جرمان كونه لم يشارك في الحصة التدريبية، كما ان مدربه رافايل بينيتيز لن يجازف باشراكه كون فريقه تنتظره مهمة صعبة امام مضيفه وشريكه في صدارة الليغا سلتا فيغو السبت المقبل.
وتكتسي المباراة اهمية كبيرة بالنسبة الى مدربي الفريقين لوران بلان ورافايل بينيتيز كون كل منهما خلف الايطالي كارلو انشيلوتي في تدريب الفريقين، وكذلك بالنسبة الى جناح سان جرمان الدولي الارجنتيني انخل دي ماريا الذي ساهم بشكل كبير في تتويج ريال مدريد باللقب العاشر في المسابقة العام قبل الماضي.
ويملك الفريقان اسلحة مهمة لحسم النتيجة ان كان في صفوف سان جرمان بقيادة الدولي السويدي زلاتان ابراهيموفيتش ودي ماريا ومواطنيه خافيير باستوري وايزيكييل لافيتزي والبرازيلي لوكاس مورا، او ريال مدريد بقيادة هداف المسابقة وهدافه التاريخي الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدو.
وفي المجموعة ذاتها، يلتقي مالمو السويدي مع شاختار الاوكراني في مباراة لتضميد الجراح وكسب اولى النقاط في دور المجموعات في سعيهما للظفر بمقعد مؤهل الى مسابقة الدوري الاوروبي.
وفي المجموعة الرابعة، يمني يوفنتوس النفس بنسيان نتائجه المخيبة في الدوري المحلي ومواصلة مشواره الرائع في المسابقة القارية التي بلغ مباراتها النهائية الموسم الماضي، وتحقيق الفوز الثالث على التوالي عندما يستضيف بوروسيا مونشنغلادباخ الالماني صاحب المركز الاخير.
والتقى الفريقان في الدور الثاني للمسابقة عام 1975، وفاز الفريق الالماني 2-0 ذهابا وتعادلا 2-2 ايابا في تورينو.
وفي المجموعة ذاتها، يملك مان سيتي فرصة ذهبية لفض شراكة الوصافة ولو مؤقتا مع اشبيلية الاسباني عندما يستضيفه على ملعب «الاتحاد».
ويعول السيتي على عاملي الارض والجمهور ومعنويات لاعبيه العالية عقب فوزين كاسحين محليا على ضيفيه نيوكاسل 6-1 وبورنموث 5-1، كما يطمح الى استغلال المعنويات المهزوزة لدى لاعبي اشبيلية بطل مسابقة الدوري الاوروبي «يوروبا ليغ» العام الماضي، والذي على غرار يوفنتوس، يعاني الامرين محليا حيث حقق فوزين فقط في 8 مراحل.
وتنتظر بنفيكا البرتغالي مهمة صعبة امام مضيفه غلطة سراي التركي في سعيه الى تحقيق الفوز الثالث على التوالي في المجموعة الثالثة.
ويأمل الفريق البرتغالي في تحقيق فوزه الثاني على التوالي خارج القواعد بعد الاول على اتلتيكو مدريد الاسباني 2-1 في الجولة الثانية، لكن رغبته ستصطدم بعزيمة غلطة سراي الذي يرصد فوزه الاول في دور المجموعات وبالتالي انعاش اماله في المنافسة على بطاقتي الدور الثاني. ويخوض اتلتيكو مدريد وصيف بطل العام قبل الماضي اختبارا سهلا نسبيا على ارضه امام ضيفه استانا الكازاخستاني صاحب المركز الثاني.
وفي المجموعة الثانية، يلتقي فولفسبورغ الالماني مع ضيفه ايندهوفن الهولندي، وسسكا موسكو الروسي مع ضيفه مان يونايتد الانجليزي في مباراتين مهمتين للانفراد بالصدارة.
وحقق كل من الفرق الاربعة فوزا واحدا في الجولتين السابقتين ويسعى كل منها الى الانتصار الثاني مع أفضلية لصاحبي الارض على اعتبار انهما يلعبان امام جماهيرهما.
ويأمل سسكا موسكو في مواصلة صحوته في مباراته الثانية على التوالي على ارضه عقب فوزه على ايندهوفن 3-2 في الجولة الثانية بعد خسارته امام فولفسبورغ الالماني في الاولى، فيما يطمح اليونايتد الى فوزه الثاني على التوالي ايضا بعد الاول على فولفسبورغ بعدما خسر امام ايندهوفن في الجولة الاولى.