Note: English translation is not 100% accurate
أكد على ضرورة تعاون جميع الأطراف لحلّ الأزمة الرياضية
الفهد: مستعد لتقديم استقالتي إذا ثبت تورطي في إيقاف النشاط الرياضي
23 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء



عبدالعزيز جاسم ـ أحمد السلامي
طالب رئيس اللجنة الأولمبية الشيخ د.طلال الفهد بضرورة تعاون جميع الأطراف لحل أزمة الرياضة الكويتية قبل تفاقمها من خلال الجلوس على طاولة الحوار للوصول إلى حلول مناسبة تضمن المحافظة على سيادة الدولة وعدم المساس بقوانينها الداخلية.وناشد الفهد خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده أمس في مقر اللجنة الأولمبية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك التدخل لحماية الأندية والاتحادات الرياضية من الضغوطات والتهديدات.وأبدى الفهد استعداده لتقديم استقالته فورا من رئاسة اللجنة الأولمبية واتحاد كرة القدم إذا ثبت أن سبب أزمة تعليق النشاط الرياضي تكمن في تدخله الشخصي.وأضاف الفهد: استكمالا للقاءات التشاورية السابقة دعينا الجمعية العمومية غير العادية للنظر في آخر المستجدات وخاصة الاجتماع الذي تم في لوزان وشرحنا لهم ما دار في ذلك الاجتماع مع وفد الحكومة واللجنة الأولمبية الدولية وشرحنا لهم بعض التفاصيل البسيطة، مشيرا إلى أن اللجنة أكدت في كلامها على جميع المبادئ الخاصة في النظام الأساسي للجنة الأولمبية الكويتية والمعتمد المنشور في جريدة الكويت اليوم وأثنت العمومية على هذا الاجتماع وتمنت أن تكون هناك حلول قبل تاريخ 27 أكتوبر حتى نتجنب أي عقوبات تأتي إلينا، وأكدنا أن الرياضة هي لخدمة البشرية ومن أساسياتها تركيز مبدأ السلام في المجتمعات والحفاظ على كرامة الجميع خاصة الإنسان الرياضي وعدم التفرقة وكل من تشمله الحركة الرياضية الأولمبية في الكويت لهم حقوق وعليهم واجبات من خلال الاستقلالية التامة للرياضة من أهمها وضع هيكل الحوكمة وحفظ حقوق الجمعيات العمومية، كما أن الانضمام للحركة الرياضية يوجب احترام وتطبيق الأنظمة والميثاق الأولمبي.ومن شروط الانضمام للحركة الأولمبية الدولية الالتزام بتطبيق القوانين والأنظمة مع التعاون مع جميع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية والالتزام بقوانين الدولة، كما تطرقنا إلى تأكيدنا على إقامة النشاط المحلي والسعي مع استمرار الدعم للرياضة، أما المشاركة الخارجية فهي أمر عائد للدولة ولها الحق في التكفل بالمصاريف فهذا أمر راجع للحكومة وحدها.كما أكدنا على تعيين مكتب محاماة محلي وخارجي للدفاع عن حقوق الرياضيين داخل البلاد والمحافظة على الحركة الأولمبية والرياضة الكويتية، واقترحنا لرفع الضغط بعد سماع الضغوطات التي طالت الاتحادات بما فيها التهديدات وهذا أمر جديد على الشارع الرياضي في الكويت وهي رسالة أوجهها إلى سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك فإذا كنت تقبل أن يكون هناك من تهديد مباشر ومبطن عن طريق اتصالات فإما إيقاف هذا الأمر عند حده أو توضيح حقيقة موقفك منه، وهذا الأمر لم يكن خط ولا سياسة الدولة.قائلا: «يا سمو الرئيس عليك أن تتقبل ما نقوله وعليك واجبات وأن ما يحصل مصيبة تمارس بحق المواطن الكويتي ودولة الكويت، فنرجو من سموه أن يتخذ الإجراءات اللازمة بإيقاف بعض الموظفين الذين يهددون المواطنين، حتى لا ندخل في مرحلة الخطر وهذا الأمر تم في الأندية الرياضية والاتحادات وهو جاء بشكل مباشر في غرف مغلقة لكن اليوم جاء ذكره في اجتماع الجمعية العمومية ونمتلك الأدلة ونتمنى من سموك التدخل شخصيا».وأضاف: منحنا الاتحادات الحرية في التوقيع على مقترح كتاب اتحاد السباحة بشأن عدم تعارض القوانين المحلية مع المواثيق الدولية وكانوا صريحين معنا في طرح المشكلة.وأشار: نؤكد على استمرار دعمنا لاستمرار النشاط الرياضي ونتمنى من الإخوان في الهيئة العامة للشباب والرياضة استمرار التعاون ومع الاتحادات المحلية حتى لا يتضرر اللاعبون.ووجه الفهد كلامه إلى المسؤولين وقال: إذا كان الخلاف هو خلاف محلي فهو نعم محلي فهناك قوانين تضر بالحركة الرياضية وتدخلت اللجنة الأولمبية الكويتية وعملت هذا المشروع وتم إرساله بتسع نقاط لحل هذه المشكلة وتدخلنا جاء لحماية الحركة الأولمبية ولم يكن هناك خلاف مباشر مع الأطراف، وجلسنا معهم في عدة جلسات ودعمنا موقفنا لهم بالأدلة والبراهين، ولكن لم يتجاوبوا معنا، فهناك قوانين كويتية صدرت تعارض القوانين الدولية والميثاق الأولمبي والحل في تعديلها.وزاد: نحن لم نهدد أي جهة ونعتقد أن هناك سيناريو قادم بإقحام بعض الأندية والاتحادات في المشاكل، ونحن في الوضع السليم ومن لديه الدليل ليلجأ إلى القضاء وكأنهم يعتقدون انهم سيكممون أفواهنا ولكن لن يستطيع أحد ان يبلوغ هدفه فنحن في دولة مؤسسات ويحكمنا دستور حفظ للجميع حقه. وأشار إلى أن «الأولمبية الدولية» أخطرونا بصريح العبارة هل تريدون البقاء والمحافظة على عضويتكم أو تفضلون البقاء خارج المنظومة الدولية؟ مناشدا المسؤولين كلا في مجاله الجلوس على طاولة المفاوضات والبدء فعليا في تجميد القوانين حسب ما طلبت اللجنة الأولمبية الدولية ومن ثم البحث عن حلول قبل الإيقاف.رسالة إلى الجميعوأكد الفهد قائلا: إذا كان هناك من يعتقد أنها أمور شخصية وليس خلافا دوليا معتمدا على قانون صدر، فأنا مستعد لتقديم استقالتي من اللجنة الأولمبية الكويتية واتحاد كرة القدم فورا، بشرط أن يقدم الطرف الآخر استقالته، فإذا ثبتت المشكلة في شخصي وان أنا المشتكي تقبل استقالتي فورا، وإذا عكس ذلك وظهر أن المشكلة في القانون لتقبل الحكومة استقالة الوزير المعني والقائمين على الهيئة، وأتمنى أن يكون هناك من يواجهني ويقبل بهذا التحدي الواضح والصريح.وبين الفهد أن حل المشكلة يكمن في المفاوضات لوضع الحلول، وفي لوزان لم يطرح أي حل لتعارض القوانين، واليوم أدعوكم لطرح الحلول ورفعها إلى اللجنة الأولمبية الدولية، وهذه الكويت واسمها خارجيا وحافظوا على اسمها خارجيا مستشهدا بمآثر صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الذي يعتبر من أفضل من كانوا يبنون السياسة الخارجية للبلاد. وختم حديثه بالقول: «كلامنا داخل الغرف المغلقة نفس الكلام خارجها، أما أنت تقول شيئا وترسل شيئا آخر فتصل لنا نسخة منه لأننا نتعامل معهم بشفافية، وسبق أن طلبتم منها الاجتماع دون وجود طرف ثالث وهو اللجنة الأولمبية الكويتية ولكن قوبل الطلب بالرفض» والحكومة طلبت تمديد المدة والأولمبية الكويتية ساندت الطلب وفي هذا الاجتماع وأشدنا بالدعم الحكومي للجنة المنشطات ولا نخشى الصدق وهذا ما تربينا عليه ولن نتغير فنحن ثابتين على ما جبلنا عليه ولن نغيره.
الكندري: توقيع برجس غير معترف به
قال رئيس مجلس ادارة اتحاد السلة عبدالله الكندري ان توقيع أمين سر الاتحاد ضاري برجس على مقترح اتحاد السباحة بعدم تعارض القوانين المحلية مع الدولية غير معترف به والشخص المسؤول عن هذا التوقيع هو رئيس مجلس الإدارة ولم أوافق عليه حتى الآن.