Note: English translation is not 100% accurate
«داخلية» المملكة كشفت عبر «تويتر» عن إحصاءات جديدة
السعودية تدرس 2285 حساباً بنكياً مشتبهاً بتمويل الإرهاب
23 أكتوبر 2015
المصدر : عواصم ـ اياد احمد ووكالات

متحدث عسكري يمني: مهمة القوات السودانية قتالية وليست أمنية
كشفت وزارة الداخلية السعودية عن ان الإدارة العامة للتحريات المالية تلقت العام الماضي 126 بلاغا عن حالات اشتباه بتمويل إرهاب، وتمت إحالة 37 منها للتحقيق، مشيرة الى ان التحريات المالية قامت بدراسة 2285 حسابا مصرفيا للاشتباه في استخدامها في عمليات غسل أموال أو تمويل إرهاب.
وأضافت الوزارة في إحصائيات جديدة عن تمويل الإرهاب داخل المملكة عبر حسابها على «تويتر» أن «61% من البلاغات التي تلقتها التحريات المالية عن جرائم تمويل الإرهاب خلال عام 2014، وردت من مؤسسات مالية، بينما 31% من البلاغات وردت من مواطنين ومقيمين».
وأوضحت أن «88% من البلاغات التي تلقتها التحريات المالية عن جرائم غسيل الأموال خلال عام 2014، وردت من مؤسسات مالية».
وتابعت: «تقدمت التحريات المالية بـ(505) طلبات للكشف عن حسابات بنكية تم الاشتباه باستخدامها في عمليات غسل أموال أو تمويل إرهاب».
وذكرت أن «التحريات المالية قامت بدراسة (2285) حسابا مصرفيا للاشتباه في استخدامها في عمليات غسل أموال أو تمويل إرهاب، ونظر القضاء (975) قضية ذات علاقة بجرائم تمويل إرهاب، و(8) قضايا ذات علاقة بجرائم غسل أموال، وتلقت التحريات المالية (143) طلبا دوليا للحصول على معلومات بشأن حالات اشتباه في عمليات تمويل إرهاب».
واختتمت الوزارة «تقدمت التحريات المالية بـ (6) طلبات دولية للحصول على معلومات بشأن حالات اشتباه في عمليات تمويل إرهاب، وتلقت التحريات المالية (245) طلبا دوليا للحصول على معلومات بشأن حالات اشتباه في عمليات غسل أموال، وتقدمت التحريات بـ (82) طلبا دوليا للحصول على معلومات بشأن حالات اشتباه في عمليات غسل أموال».
الى ذلك، اكدت مصادر قيادية في المقاومة الشعبية اليمنية وأخرى طبية في مستشفيات تعز لـ«الأنباء»: ان مليشيات الحوثي ارتكبت مساء امس الاول مجزرة وحشية بحق المدنيين وقصفت باكثر من 20 صاروخ كاتيوشا دفعة واحدة على احياء سكنية واسواق شعبية مخلفة اكثر من 20 قتيلا واكثر من 100 جريح اغلبهم اطفال ونساء وتدمير 11 منزلا.
وأكدت المصادر في المقاومة لـ(الانباء): ان الجيش الوطني والمقاومة الشعبية سيطرت امس على تباب استراتيجية مطلة على مدينة المخاء غرب تعز.
وتوسعت المواجهات امس بين مليشيات الحوثي والجيش الوطني مسنودا بالمقاومة الشعبية وطيران التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية في اغلب جبهات القتال شرق وغرب المحافظة.
وقتل 33 وجرح العشرات من مليشيات الحوثي في تلك المواجهات، فيما اصيب وقتل 20 من افراد الجيش الوطني والمقاومة الشعبية.
وجدد طيران التحالف قصفه لمواقع تمركز مليشيات الحوثي شرق وغرب تعز، وكان قد شن امس غارات مكثفة على القصر الجمهوري شرق المدينة ودمر القصف 3 دبابات، واستهدف القصف ايضا موقع جبل النور، ومنطقة الزفيرية بالمخاء وتم تدمير مخزن سلاح.
وفي محافظة البيضاء جنوب العاصمة صنعاء جدد طيران التحالف قصفه العنيف والمكثف على مواقع وآليات ميليشيات الحوثي في مديرية مكيراس ودمر مخزن صواريخ في محيط لواء المجد، واكدت مصادر محلية مشاهدة العشرات من المتمردين يفرون بشكل جماعي وهم في حالة رعب جراء الانفجارات المتواصلة للصواريخ المستهدفة، وتكثيف الطيران لقصف مواقعهم.
في غضون ذلك، قال العميد سمير الحاج، المتحدث باسم «الجيش الوطني» الموالي للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، إن مهمة القوات السودانية، التي وصلت عدن خلال الأسبوع الجاري، قتالية وليست أمنية، مؤكدا أنها ستشارك في «تحرير محافظتي تعز وإب».
وكشف الحاج عن «ترتيبات لوصول دفعة أخرى من القوات السودانية قوامها 6 آلاف جندي إلى ميناء عدن خلال الأيام المقبلة».
وكان 850 جنديا من الجيش السوداني قد وصلوا اعتبارا من السبت الماضي إلى ميناء عدن، جنوبي اليمن، وسط تباينات عن المهام الرئيسية التي جاءت من أجلها.
وألمح المتحدث باسم «الجيش الوطني» إلى قرب انضمام قوات برية أخرى من مصر والمغرب للعمليات العسكرية في اليمن.