Note: English translation is not 100% accurate
مدربو «the Voice» يستعدون للمواجهة.. فمن الأفضل؟
26 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء

المشاركون في المرحلة الأخيرة يمتلكون قدرات صوتية عاليةبعد خمس حلقات من التحديات والمنافسات بين المدربين الأربعة في برنامج «the Voice» لاستقطاب أفضل المواهب وأجمل الأصوات، انتهت مرحلة «الصوت وبس» من الموسم الثالث، واتفق النجوم الأربعة على أن هذا الموسم حفل بمواهب استثنائية من مختلف أنحاء الوطن العربي والعالم، وأن مستوى بعضها أفضل بكثير من السابق.
وبعدما ضم كل من شيرين وصابر وعاصي 9 مواهب إلى فرقهم في الحلقات الماضية، فيما اختار كاظم 10 أصوات، انتهت الحلقة الأخيرة من المرحلة الأولى بمحصلة 12 موهبة لكل من شيرين وصابر وعاصي، بينما اكتفى كاظم بضم مشترك واحد إضافي إلى فريقه، ليكون بالتالي عدد المواهب الإجمالي في فريقه 11.
وانطلقت الحلقة مع علي يوسف (23 سنة) من العراق الذي اعتبر أن «the Voice» هو نقلة كبيرة في مشواره، واختار أن يكون ضمن فريق عاصي، أما ريهام مصطفى من مصر، فانضمت الى فريق شيرين، بعدها، غنى إياد بهاء من مصر «والله ما يسوى» للفنان حسين الجسمي، وانضم إلى فريق شيرين.
كما أطل على المسرح، مالك حنا الشاب اللبناني الذي يعيش في نيويورك، لكن حلم الشاب لم يكتمل بعدما خرج من المنافسة من دون أن يقنع أيا من المدربين بالاستدارة له، ومن وراء الستار، أبدعت رحاب صالح من مصر بصوتها، فوضعت المدربين في حيرة من أمرهم، وفي النهاية اختارت الانضمام إلى فريق عاصي.
بعد ذلك، غنى جاد أبي حيدر من لبنان، وانضم لفريق صابر، وتبع ذلك، وقوف محمد تمر الشاب التونسي الذي يعيش في فرنسا، مع أغنية «يا حلو ناديلي» لكارم محمود، ورغم ثناء المدربين على صوته، إلا أن أحدا منهم لم يستدر له، وبالتالي خرج من المنافسة، بعده غنت سرية العوض، وهي شابة مغربية تعيش في هولندا واختارت أن تكون ضمن «فريق عاصي».
فيما بعد، غنى محمود الخطيب من لبنان، «مين عذبك» لموسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب وانضم لفريق شيرين.
وتوالى ظهور المشتركين في الدقائق الأخيرة من الحلقة، وكان عليهم الاختيار ما بين مدربين اثنين هما صابر وكاظم، بعد إكمال فريق شيرين وعاصي، وأطل أنس سليم من مصر، فاختار صابر، بعد ذلك، وقف على المسرح تامر نجم من لبنان، واختار المشترك الانضمام إلى فريق كاظم، أما آخر المشتركين في البرنامج، فكان عبود برمدا من سورية، وهو الحائز منذ سنوات عدة لقب «الطفل المعجزة» في بلده، وغنى المشترك موشح «ملا الكاسات»، فأشاد صابر بكمية الإحساس الذي يحمله في صوته، وكان المدرب الوحيد الذي استدار له، ليستعد المدربون لمرحلة المواجهة الاسبوع المقبل، فمن سيكون الأفضل من بين المشتركين على الحلبة؟