Note: English translation is not 100% accurate
ضم إلى جانب فرنسا السعودية والإمارات والأردن وقطر وتركيا وألمانيا وأميركا وإيطاليا وبريطانيا
اجتماع «باريسي» حول سورية.. في غياب موسكو وطهران
28 أكتوبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
فصائل من الجيش الحر: لم ولن نذهب إلى موسكو
اعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس امس ان «عشاء عمل» جمع مساء امس في باريس الحلفاء الغربيين والعرب لفرنسا لبحث الأزمة السورية.
وأوضح فابيوس في بيان ان هذا العشاء ضم في الخارجية الفرنسية «الشركاء الرئيسيين الملتزمين مع فرنسا بتسوية الأزمة السورية: السعودية والإمارات العربية المتحدة والأردن وقطر وتركيا والمانيا والولايات المتحدة وإيطاليا وبريطانيا»، وبهذا يكون ابرز الغائبين عن الاجتماع موسكو وطهران.
إلى ذلك نقلت وكالات أنباء روسية عن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف قوله امس الاول إن وفودا من الجيش السوري الحر زارت موسكو عدة مرات، الأمر الذي نفاه الائتلاف السوري المعارض.
وأكدت وكالة «إنترفاكس» إن بوغدانوف قال ردا على سؤال هل زار الجيش السوري الحر المدعوم من الغرب موسكو الأسبوع الماضي: «نعم كانوا هنا.. وكانوا هنا أيضا هذا الأسبوع».
وأضاف: «إنهم هنا طوال الوقت وهم أناس مختلفون، البعض يغادر والبعض يأتي لكنهم يقولون جميعا إنهم ممثلو الجيش السوري الحر».
وغيرت روسيا موقفها من مقاتلي الجيش السوري الحر قائلة إن القوات الجوية الروسية التي تقصف أهدافا في سورية منذ 30 من سبتمبر ستكون مستعدة لمساعدة مقاتلي المعارضة إذا عرفت أين توجد مواقعهم. وأذيعت تصريحات بوغدانوف بعد أيام من لقاء الأسد وبوتين في موسكو لمناقشة حملة عسكرية مشتركة على المتشددين في سورية.
ومن جهته، نفى نصر الحريري، عضو الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، في لقائه مع قناة «العربية» مشاركة أي وفد من الجيش الحر في حوار مع موسكو، واشترط وقف روسيا قصفها للمدن السورية وقتلها للمدنيين قبل أي حوار.
وفي السياق نفسه، قال ممثلون من 4 فصائل تقاتل تحت لواء الجيش السوري الحر امس إنهم لم يرسلوا وفودا إلى موسكو في نفي لتقارير تناقلتها وكالات إعلامية روسية، وقال أحمد السعود المتحدث باسم الفرقة الثالثة عشرة التي تنشط في مناطق في غرب سورية تقصفها طائرات روسية إن هذه التقارير عارية من الصحة.
كما أكد أبوغياث الشامي المتحدث باسم ألوية سيف الشام وهي جماعة تابعة للجيش السوري الحر تنشط في جنوب سورية أن ذلك لم يحدث، مضيفا انه يستحيل أن تقبل جماعته الذهاب إلى موسكو وإجراء حوار معها، مؤكدا انها لا تريد مساعدة منها. وتابع ان أفرادا من جماعته اتصلوا بأصدقائهم في المنطقة وعلموا أنه لم يذهب أحد.
في غضون ذلك أعلن برنامج الأغذية العالمي امس انه استأنف مساعداته لمئات آلاف اللاجئين السوريين في الأردن، مؤكدا ان وقف مساعداته في الفترة الماضية دفع الكثير منهم للتفكير بالهجرة الى أوروبا.
وقال جوناثان كامبل، منسق عمليات الطوارئ للبرنامج في الأردن، خلال مؤتمر صحافي «أوقفنا المساعدات الشهر الماضي لأننا لم نكن نملك المال، والخبر السعيد اننا تمكنا من تحسين عملنا».
وأضاف ان «البرنامج يساعد الآن 212 ألف لاجئ سوري من الفئة الأشد حاجة للمساعدة، و226 ألفا ممن هم بحاجة للمساعدة»، موضحا ان البرنامج يساعد 89 ألف لاجئ داخل المخيمات.
ويقدم البرنامج الآن شهريا 20 دينارا (28 دولارا) لكل لاجئ داخل المخيمات، و15 دينارا (21 دولارا) للفئة الأشد حاجة للمساعدة و10 دنانير (14 دولارا) لمن هم بحاجة.
وتغطي مساعدات البرنامج بحسب كامبل 85% من اللاجئين المسجلين لدى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأردن وهم نحو 600 ألف.
وكان البرنامج اعلن مطلع سبتمبر الماضي عن وقف المساعدات الغذائية لنحو 230 ألف لاجئ سوري خارج المخيمات في الأردن، بسبب نقص التمويل.
وفر اكثر من 1.1 مليون سوري الى لبنان ونحو 600 ألف الى الأردن، بحسب الأمم المتحدة، في حين تقول المملكة انها تستضيف 1.4 مليون سوري يشكلون 20% من عدد سكانها البالغ نحو 7 ملايين نسمة.
ويعيش 80% من اللاجئين السوريين في الأردن خارج المخيمات.
من جهة اخرى، قال كامبل ان مسحا أجراه البرنامج لعائلات اللاجئين السوريين أظهر ان وقف المساعدات دفع نحو نصفهم للتفكير بمغادرة الأردن.
وأظهرت نتائج المسح ان «نصف اللاجئين السوريين يفكرون بمغادرة الأردن، 20% منهم الى أوروبا و26% الى سورية فيما فضل 36% من اللاجئين البقاء في الأردن».
وأشارت الى ان «75% ممن قالوا انهم يفكرون بالهجرة الى أوروبا قد يحاولون الهجرة بطرق شرعية، بينما قد يهاجر 21% بشكل غير شرعي عبر تركيا و4% بشكل غير شرعي عبر ليبيا».
وأكد كامبل ان ما حصل عليه البرنامج من تمويل يكفي عملياته حتى يناير، موضحا ان «البرنامج يحتاج الى 15 مليون دولار شهريا للاستمرار بما يقوم به».