Note: English translation is not 100% accurate
في بيان له أكد فيه أنه كان بالإمكان الوصول لصيغ توافقية وإيجاد حلول سريعة
طلال الفهد يأسف لقرار إيقاف النشاط الرياضي: لم نكن نتمنى أن تصل الأمور إلى هذا الحدّ
29 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء

أعرب رئيس اللجنة الاولمبية الشيخ د.طلال الفهد عن أسفه وحزنه العميق لما آلت اليه الأمور مع صدور قرار تعليق عضوية الكويت من قبل اللجنة الاولمبية الدولية وبالتالي شل الحركة الاولمبية والرياضية من خلال حرمانها من المشاركات الخارجية.
وقال الفهد في بيان له: «لم نكن نتمنى أن تصل الامور الى هذا الحد، ولذلك سعينا خلال الفترة الماضية للتوصل الى حلول من شأنها إحلال التوافق بين الحكومة الكويتية واللجنة الاولمبية الدولية فيما يتعلق بتعارض القوانين الرياضية المحلية مع مبادئ وقواعد الميثاق الأولمبي والأنظمة الأساسية للاتحادات الدولية، ولكن مع الاسف لم يكتب لهذه الجهود النجاح مع انقضاء المهلة التي حددتها اللجنة الاولمبية الدولية لمعالجة النقاط التسع التي أوردتها في الاجتماع الذي عقد في لوزان بحضور وفد حكومي وبرلماني مع وفد اللجنة الاولمبية الكويتية ومسؤولين في اللجنة الاولمبية الدولية».
وأشار الفهد الى أن النوايا الحسنة وحدها لا تصنع المعجزات وإلى أن الافعال الجادة من شأنها أن تضع الحلول، وقال: كان بالامكان الوصول لصيغ توافقية وإيجاد حلول سريعة لو أن الحكومة تعاطت مع المهلة التي حددتها اللجنة الاولمبية الدولية بشكل عملي وواقعي، ولكن مع الاسف كان إصرار الحكومة دائما على عدم وجود تعارض وتجاهلت المطالب الدولية، ومثل هذا الموقف أتى بنتائج قاسية ومؤلمة على الحركة الاولمبية والرياضية وقتل طموحات أبنائنا الرياضيين الذين «لا ناقة لهم ولا جمل» فيما حصل فكانوا هم ونحن ضحايا التجاهل الحكومي لمطالب اللجنة الاولمبية الدولية على الرغم من أننا حذرنا دائما من المخاطر المحدقة بالرياضة الكويتية منذ رفض اللجنة الاولمبية الدولية للتشريعات الرياضية الجديدة، وعلى الرغم من المساعي الحثيثة التي قمنا بها والنوايا الصادقة التي عملنا بها لإيصال الصوت الحكومي داخل أروقة اللجنة الاولمبية الدولية، ولكن مع الاسف ذهبت كل هذه الجهود هباء منثورا.
وأكد الفهد أن باب الامل مازال مفتوحا للخروج من ظلمة الايقاف اذا كانت هناك أياد تمتلك الحكمة والرغبة في العبور بالرياضة الكويتية لبر الأمان، وقال: بالنسبة لنا فلم يعد مجديا البكاء على اللبن المسكوب، فالمرحلة الآن مرحلة عمل، ولذلك فإننا لن نألوا جهدا في سبيل إزاحة الغمة التي تحف سماء الحركة الرياضية وسنطلع بدورنا الذي تقتضيه مصلحة أبنائنا والحركة الاولمبية والرياضية، ولذلك مازلنا نتعامل بعقل مفتوح ويد ممدودة مع الحكومة للوصول الى آلية تعاون ترسم خارطة طريق للخروج من الأزمة بأسرع وقت ممكن، وما نتمناه أن تكون لدى الحكومة نفس الرغبة الجادة لأن عامل الوقت ليس في صالح أحد وخاصة لأبنائنا الرياضيين الذين تنتظرهم استحقاقات مهمة في قادم الأيام.
واختتم الفهد بيانه بالتأكيد على الثوابت والمبادئ التي عملت اللجنة الأولمبية الكويتية من خلالها طوال فصول الأزمة وهي حماية الحركة الأولمبية والرياضية وضمان استمرار نشاطها من خلال احترام قوانين الدولة والالتزام بالميثاق الأولمبي والأنظمة الأساسية للاتحادات الدولية، وقال إن هذه المبادئ تدفعنا اليوم لمناشدة الحكومة الكويتية النظر بعين جادة للوضع انطلاقا مما تفرضه عليها القيم الدستورية للدولة بحماية الشباب ورعايته، وندعوها ونمد لها يد التعاون للجلوس والبحث عن حلول تنهي الأزمة القائمة وتعيد الحركة الاولمبية والرياضية لمكانتها الطبيعية خارجيا وفقا للإرشادات السامية التي أكد عليها صاحب السمو الأمير- حفظه الله ورعاه- في رسالته لرئيس اللجنة الأولمبية الدولية والتي شددت على احترام دولة الكويت للميثاق الأولمبي والأنظمة الأساسية للاتحادات الدولية وأكدت حرص الكويت على البقاء ضمن الأسرة الدولية في المنظمات الرياضية، مشيرا الى أن هذه الرسالة السامية تضع خطوطا عريضة للمنهج الذي يجب أن نعمل عليه جميعا للوصول الى الحلول المناسبة.