Note: English translation is not 100% accurate
بلاتيني: بكل تواضع أنا الأجدر لقيادة كرة القدم العالمية
الفهد: سلمان بن إبراهيم قد ينسحب لمصلحة بلاتيني
30 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء



الفهد في مقابلة مع موقع «اينسايد ذي غايمز» يعتقد أن المرشحين سينسحبون لصالحه
رئيس يويفا لصحيفة «لو ماتان» السويسرية: هناك أناس يرغبون في منعي من التقدم بترشحياعتبر رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي الشيخ أحمد الفهد أن الشيخ سلمان بن إبراهيم رئيس الاتحاد الآسيوي قد ينسحب لمصلحة الفرنسي ميشال بلاتيني في حال تبرئة الأخير، من السباق الرئاسي للاتحاد الدولي للعبة.
وجاء كلام الشيخ احمد في مقابلة مع موقع «اينسايد ذي غايمز» وقال عندما سئل عما إذا كان يعتقد بأن رئيس الاتحاد الآسيوي سينسحب من الانتخابات في حال تمت تبرئة بلاتيني من التهمة التي وجهت اليه «اعتقد بأن هذا الأمر ممكن نعم، اعتقد بأن مرشحين اخرين كثرا قد ينسحبون ايضا».
وذهب الفهد الذي يرأس ايضا اللجان الاولمبية الوطنية (انوك) ابعد من ذلك بدفاعه عن بلاتيني بقوله «كنت أساند بلاتيني، ومازلت أسانده أنا واثق من براءته لكني لا اعرف كيف ستمر الإجراءات (طلب الاستئناف تحديدا)».
وأضاف «قام بلاتيني بدفع الضرائب (فيما يتعلق بمبلغ المليوني فرنك سويسري الشهير) الذي حصل عليها من قبل جوزيف بلاتر للقيام بعمل استشاري، ولم يخف شيئا، لكن الطريقة التي تم فيها الدفع تمثل مشكلة، وتابع «اذا نجح بلاتيني في قيادة حملته، فإننا سندعمه».
لم أخالف القانون
من جهته، اعتبر الفرنسي ميشال بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الموقوف حاليا من قبل لجنة أخلاق الفيفا بأنه الأجدر في قيادة هذه المنظمة الكروية في الانتخابات المقررة في 26 فبراير المقبل.
وجاء كلام بلاتيني في مقابلة لصحيفة «لو ماتان» السويسرية وقال «بكل تواضع أنا الأجدر لقيادة كرة القدم العالمية. أنا الوحيد الذي املك رؤية شاملة لكرة القدم العالمية».
وأضاف «هناك اناس يرغبون في منعي من التقدم بترشيحي لأنهم يدركون انني املك فرصة كبيرة للفوز».
وتابع «كنت لاعبا سابقا، ومدربا لمنتخب فرنسا الوطني، أما اليوم فأنا رئيس أقوى اتحاد قاري وقد قمت بعملي بصدق».
وأضاف «لدي الإحساس بأنني فارس من القرون الوسطى وأمامي القلعة، احاول ولوجها من اجل اعادة الهيبة لكرة القدم، لكن عوضا عن ذلك يتم صب الزيت الحامي على رأسي».
واعتبر أن تقاضيه مبلغ المليونين فرنك سويسري هو فوق الشبهات وقال في هذا الصدد: «المليونان يمثلان ما يعادل راتبي لمدة اربع سنوات، وهو المبلغ الذي يدين به الفيفا لي عن الفترة التي عملت خلالها كمستشار خاص للرئيس». وتابع: من أجل التوضيح، هل قمت بهذا العمل الاستشاري؟ والجواب هو نعم. وهل العقد الشفهي يعتبر قانونيا في سويسرا؟ والجواب ايضا نعم.
واضاف: «هل املك الحق في الحصول على أموالي حتى بعد مرور تسع سنوات؟ نعم. وهل قمت بتقديم إيصال بذلك إلى الفيفا؟ نعم ايضا. وهل تم تقديم كشف بالأموال لسلطات الضرائب؟ أكيد، نعم».
وتابع «لكن الخطأ الوحيد أنني أهملت الأمر لعدة سنوات».
وختم «لقد أكد لي الفيفا دائما أن التحويلات جاءت مطابقة للقوانين المرعية الإجراء في سويسرا وقد قام المدير المالي في الفيفا ماركوس كاتنر بتحويل المبلغ بحسب القانون».