Note: English translation is not 100% accurate
القطان شددت على ضرورة الاهتمام بنمط الحياة الصحي
23% نسبة الإصابة بالسكر في الكويت ومضاعفاته تتسبب في 10% من الوفيات
30 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء

الضاحي: الأطباء المشاركون في المؤتمر سيحصل كل منهم على 16 نقطة من نظام التعليم الطبي المستمرحنان عبدالمعبود
أكدت الوكيل المساعد لشؤون الصحة العامة د.ماجدة القطان ان آخر الإحصائيات الصادرة عن السكري في الكويت أشارت إلى إصابة 23% من سكان الكويت بالمرض، وهو الأمر الذي يعود إلى أسباب عدة منها تغير نمط الحياة والسلوك الغذائي وقلة النشاط البدني، مشددة على ضرورة العمل على الوقاية من الإصابة بالمرض او تقليل نسب الإصابة، حيث أصبحت الأمراض المزمنة غير المعدية تشكل تهديدا واضحا لصحة الإنسان.
جاء هذا ضمن كلمة ألقتها خلال افتتاحها مؤتمر الكويت الوطني للسكري، وقالت: «إن مثل هذه اللقاءات والتي تشارك فيها قطاعات مختلفة من داخل الوزارة وخارجها، تهدف إلى التوعية بالأمراض المزمنة غير المعدية والتقليل منها، حيث تشارك العديد من جمعيات النفع العام والمجتمع المدني والقطاع الخاص فيها.
وقالت القطان إن المؤتمر يشهد مشاركة واسعة من أطباء واختصاصيين ويهدف إلى تبادل الخبرات العلمية والعملية، موضحة أن مثل هذه المؤتمرات عادة ما تخرج بتوصيات وحلول لعدد من الأمراض التي تتناولها عبر حلقات نقاشية، مضيفة: «ان التعاون مع مدارس وزارة التربية والقطاع الخاص والمطاعم هام جدا لتحقيق الأهداف المرجوة من تقليل نسبة الإصابة بمرض السكري، فوزارة الصحة لا تستطيع بمفردها التعامل مع هذه الأمراض، مؤكدة ان نمط الحياة اليومي والعمل المكتبي وزيادة الوزن ونوعية الأكل والتدخين أحد أهم مسببات السكري، مبينة ان الوفيات التي تحدث نتيجة مضاعفات مثل هذه الأمراض تصل لأكثر من 10% من إجمالي الوفيات، كما ان أغلب الوفيات بهذه النسبة تكون أقل ممن هم في سن الـ 60 عاما.
من جانبه، حذر رئيس مؤتمر الكويت الوطني للسكري الاستشاري د.وليد الضاحي من خطر تزايد معدلات السكري في البلاد، وأكد في تصريح له على هامش افتتاح المؤتمر صباح أمس «ان مرض السكري من الأمراض الخطيرة، مشيرا إلى أن الكويت تعتبر من أعلى 10 دول في العالم إصابة بالمرض إذا تصل نسبة المواطنين المصابين إلى 23.1% حسب آخر إحصائيات المنظمة العالمية للسكر. وشدد على ضرورة تغيير نمط الحياة للمصابين بمرض السكري. وقال: «لابد للمصابين بمرض السكري من تغيير نمط الحياة، مبينا ان التغيير يعتمد على النشاط البدني والأسلوب الغذائي، مضيفا ان الأطعمة الغنية بالسكريات والنشويات والدهون لها سعرات حرارية عالية ولها القابلية للتخزين بسرعة على هيئة دهون داخل الجسم.
وقال: «الخمول والكسل وقلة الحركة والمكوث طويلا أمام التلفاز هي السبب الثاني لزيادة الوزن التي تؤدي إلى الإصابة بمرض السكري، ولهذا فإن أكثر من 65% من حالات السمنة وجد انهم قليلو النشاط والحركة وهذا يفسر انتشار السكري بشكل ملحوظ في المجتمعات ذات المستوى الاجتماعي والاقتصادي المرتفع، حيث يكثر استعمال السيارات والمصاعد الكهربائية في التحرك، كل هذا حد من نشاط وحركة الإنسان لتكون النتيجة انتشار السمنة والسكري، واختتم الضاحي بالإشارة إلى أن الأطباء المشاركين بالمؤتمر سيحصل كل منهم 16 نقطة من نظام التعليم الطبي المستمر.
بدورها، قالت رئيس الرابطة الكويتية للسكري د.حصة الكندري إن الكويت تعاني من تزايد عدد المصابين بداء السكري، كما هو الحال في منطقة الخليج العربي، وذلك على الرغم من الاهتمام الكبير الذي توليه المؤسسات الصحية لمواجهة هذا الداء والحد من انتشاره، مبينة ان مكافحة المرض تعتبر مسؤولية مجتمعية لجميع أفراد ومؤسسات المجتمع المدني من خلال مشاركتها في التوعية حول المرض وكيفية تجنب الإصابة به.