Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح «مكتب تنمية العلاقات الاقتصادية اللبنانية ـ الخليجية»
القناعي: العلاقات بين لبنان ودول التعاون أصيلة ومتجذرة
30 أكتوبر 2015
المصدر : بيروت ـ كونا

دول «التعاون» مستعدة للمساهمة في إنجاح جهود القطاع الخاص في لبنان قال سفيرنا لدى لبنان عبدالعال القناعي امس ان «العلاقات بين لبنان ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية هي علاقات أصيلة ومتجذرة وليست فقط مصيرية انما ابدية وستستمر بهذا المستوى رغم كل الظروف».
وأكد في كلمة ألقاها باسم سفراء دول مجلس التعاون خلال افتتاح «مكتب تنمية العلاقات الاقتصادية اللبنانية ـ الخليجية» ان «الإرادة موجودة والقرار موجود للاستمرار بهذه العلاقات الاخوية سواء على المستوى الرسمي او على مستوى القطاع الخاص الذي يشكل رافعة اساسية لتدعيم العمل الحكومي بين دولنا».
ولفت القناعي الى ان «روح المحبة والاخوة ستتمكن من تجاوز ما يستجد من مصاعب»، مشددا على ان الاستثمارات والتبادل التجاري سيستمر ويزيد مادام هناك من يعملون بكل جهد لتعزيز هذه العلاقات وتقويتها.
كما لفت الى استعداد دول مجلس التعاون للمساهمة والمساعدة في إنجاح الجهود التي يقوم بها القطاع الخاص في لبنان لتعزيز العلاقات بين الطرفين، مثنيا على مبادرة افتتاح مكتب تنمية العلاقات الاقتصادية اللبنانية ـ الخليجية.
من جهته، أكد سفير المملكة العربية السعودية لدى لبنان علي عواض عسيري حرص لبنان ودول مجلس التعاون على تنمية العلاقات بينهما، مشددا على ان دول مجلس التعاون «لم توفر اي جهد في هذا السبيل انطلاقا من محبتها للبنان وشعبه ورغبتها في تطوير اقتصاده وازدهار كافة قطاعاته لينعم شعبه الشقيق بالرخاء الذي يستحقه».
وأشار عسيري الى ان الاقتصاد اللبناني يحتاج الى بيئة سياسية وأمنية مستقرة ليتمكن من النهوض من كبوته وان ينمو ويزدهر في ظل تفاعل لبناني ـ لبناني ولبناني ـ خليجي يرفده، لافتا الى ان «استمرار الوضع السياسي القائم حاليا يجعل التفاعل على قدر كبير من الصعوبة».
ومن جانبه، قال رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت وجبل لبنان محمد شقير ان إنشاء «مكتب تنمية العلاقات الاقتصادية اللبنانية ـ الخليجية» يهدف لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين لبنان ودول مجلس التعاون وزيادة التفاعل والتعاون بين القطاع الخاص اللبناني ونظيره الخليجي.
ووجه تحية تقدير ووفاء لدول الخليج العربي وقياداتها وشعوبها «لكل هذا العطاء والاحتضان والمعاملة الحسنة التي خصوا بها لبنان وشعبه لاسيما اللبنانيين العاملين في دول الخليج الشقيقة».
وأضاف: «لولا احتضان دول الخليج لهذا العدد الكبير من اللبنانيين والتحويلات التي يرسلونها الى بلدهم وعائلاتهم لكنا في أسوأ أزمة اقتصادية واجتماعية على الاطلاق في ظل الظروف الصعبة التي يعاني منها لبنان منذ عام 2011 والتي تزداد تعقيدا».
ولفت الى ان دول الخليج هي اكثر من دعم لبنان ووقف الى جانبه في كل الظروف كما تشكل الأسواق الرئيسية للصادرات اللبنانية، اضافة الى ان الاستثمارات الخليجية في لبنان تمثل معظم الاستثمارات الأجنبية والسائح الخليجي يأتي في المرتبة الاولى.