Note: English translation is not 100% accurate
شهيب لـ «الأنباء» منطقة المطمر مصب للصرف الصحي
خطة النفايات أمام المهلة الأخيرة اليوم وسلام يطلب صرف مرتبات العسكريين بضمانته الشخصية
3 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء

ضابط متقاعد يهدد بمحاصرة مصرف لبنانبيروت ـ عمر حبنجر
عاد منسوب التفاؤل بقرب حل أزمة النفايات الى الارتفاع بعد هبوط مرده هذه المرة عدم قبول النائب طلال أرسلان، عضو الثامن من آذار، بإقامة مطمر على شاطئ «الكوستا برافا» بين الأوزاعي وخلدة.
وعلى هذا تبخر احتمال عقد جلسة لمجلس الوزراء في الساعات القليلة المقبلة، والموعد رهن موافقة أرسلان على هذا المطمر، والذي رد تحفظه الى عدم موافقة فعاليات بلدة الشويفات، التي يقع المكان في نطاقها.
أرسلان توجه الى الرئيس تمام سلام، الذي يكن «له كل الاحترام» بالقول: لا تتكلموا على طلال أرسلان كي يبيض لكم صفحة الدولة، لقد طرح أكثر من حل ودُعينا لاجتماع الثلاثاء ولبت الموضوع سلبا أو إيجابا.
وقال ان عدم الثقة بالدولة له أسبابه، إنها شركة سوكلين ومطمر الناعمة، ولو تعاملت الدولة مع سولكين بمراعاة للقوانين، لما كانت الأمور وصلت الى هذا الحد من قلة الثقة.
وأبلغ أرسلان الاهالي أن المطمر، بحسب ما تبلغه من الوزير علي حسن خليل، ومن المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله الحاج حسين خليل، يقع عند مصب نهر الغدير بين الأوزاعي والكوستا برافا، وتم تجهيزه بحوض كبير لعدم تسريب النفايات الى البحر.
بدوره الوزير أكرم شهيب أكد لـ «الأنباء» أن مكان المطمر المفترض قرب الأوزاعي يصنف أصلا كمنطقة محروقة بيئيا، كونه يشكل مكبا للصرف الصحي والردميات وعصارة مكب الناعمة، لافتا الى أن اعتماده رسميا سيسمح باستخدام الشروط البيئية والصحية، وبردم مساحة من البحر تقدر بمائة وعشرين ألف متر مربع يمكن أن تستفيد منها بلدية الشويفات، مؤكدا أن الحل وشيك اليوم.
بالمقابل يقول مصدر في بلدية الشويفات لـ «الأنباء» إن إنشاء مطمر في هذه المنطقة الواقعة بمحاذاة المدرج الغربي لمطار رفيق الحريري الدولي، ليس مقبولا سياحيا، بل ويشكل خطرا على سلامة الطيران المدني من خلال استقطابه للطيور كبيرة وصغيرة، في وقت يحظر القانون اللبناني تربية طيور الحمام الداجنة في الضاحية الجنوبية المجاورة للمطار، تحسبا لاصطدامها بمحركات الطائرات عند الإقلاع أو الهبوط.
سلة الحلول المطروحة ستشمل ايضا رواتب العسكريين المتأخرة، حيث يبدو ان الطاقم السياسي لم يتحمل وطأة ترك هذه المسألة في مطر الاهمال.
ومن هنا يجري البحث عن مخرج قانوني لا يرتبط بانعقاد مجلس الوزراء ويظهر انه استقر على ان يوجه رئيس الحكومة تمام سلام رسالة او مذكرة الى وزير المال علي حسن خليل يضمنها تعليمات بصرف الرواتب استنادا الى حيثيات قانونية ودستورية على ان يتحمل رئيس الحكومة المسؤولية المباشرة عن هذه الصيغة شخصيا.
بدوره، رئيس مجلس النواب نبيه بري دعا امام زواره امس الى ايجاد حل فوري لمسألة رواتب العسكريين، حتى لو اضررنا الى الاستدانة واقترح بري ان يتولى البنك المركزي تسديد مرتبات العسكر بموجب سلفة لوزارة المال، على ان تعيد الدولة المال المستدان الى المصرف لاحقا. واستغرب بري ان يلجأ البعض الى تحريض الجيش الذي تلقى قائده العماد جان قهوجي تعهدا بدفع المرتبات خلال 24 ساعة من اليوم.
رئيس حزب القوات اللبنانية د.سمير جعجع وصف التأخير في دفع رواتب العسكريين بالفضيحة الكبرى، لأنه تجاه كل ما يقوم به الجيش لا يجوز ان تصل ازمة الرواتب الى هذا الحد علما ان هناك مائة مخرج ومخرج.
وذكر جعجع بأنه خلال 15 سنة حرب في لبنان لم يتأخر دفع رواتب العسكريين او الاداريين في الدولة.
ورأى جعجع ان بإمكان وزارة المال حل هذه المعضلة من خلال مرسوم جوال يوقعه الوزراء وهم في مكاتبهم.
العميد المتقاعد جورج نادر مسؤول التيار الوطني المستقل حذر الحكومة اللبنانية من طريقة تعاطيها في ملف رواتب العسكريين معتبرا انه ان لم يتم حل المشكلة فسيكون للشعب حديث آخر، ودعا الى رفع الايدي عن لقمة العسكري وعن رزقه، حتى لا نكسر ايديكم وأرجلكم.
وقال: بالمعنى المجازي نحن نحاصرهم ولن ندعهم يخرجون من بيوتهم. وحتى نستطيع محاصرة اشخاص كثيرين وحتى محاصرة مصرف لبنان. وفي موضوع الجلسة التشريعية لمجلس النواب لازال الاعتراض المسيحي على التشريع في ظل غياب رئيس الجمهورية، كما لا جديد حول اجتماع مجلس الوزراء.
وأعلن النائب احمد فتفت عضو كتلة المستقبل انه في حال دافعت كتلته على حضور الجلسة التشريعية بغياب القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر والكتائب، فإنه شخصيا سيقاطع الجلسة، لاقتناعه بأنها تصبح غير ميثاقية بغياب المكون المسيحي، لافتا الى ان اصرار الرئيس نبيه بري على عقد الجلسة التشريعية في هذه الحالة، لعبة خطرة حتى ولو كان ثمة حاجة ضرورية.