Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
3 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء
عون يقاطع اي جلسة حكومية لا تكون التعيينات العسكرية أهم بنودها: تؤكد مصادر وثيقة الصلة بالعماد عون «لا جلسة حكومية عادية، بعد جلسة النفايات، يشارك فيها وزراء التيار الوطني الحر، لا يكون تعيين قائد الجيش وأعضاء المجلس العسكري ومدير عام قوى الأمن الداخلي وأعضاء مجلس القيادة بندا أول على جدول أعمالها».
تجميد مشاركة الجميل بالحوار ساري المفعول: عشية جلسة الحوار، قالت مصادر كتائبية إن قرار تجميد مشاركة النائب سامي الجميل في جلسة الحوار لا زال ساري المفعول، وأن الأسباب التي دفعت رئيس الحزب الى تجميد عضويته في هيئة الحوار مازالت قائمة حتى اللحظة مادامت ليست هناك دعوة الى مجلس وزراء لبت ملف النفايات.
وفي هذا الإطار، يعتبر الوزير سجعان قزي أن «عقدة النفايات لم تكن يوما مسيحية، لكن هناك من يريد نقل المشكلة الى المناطق المسيحية بعدما وصل الملف الى أمام حائط مسدود بين البقاع وسرار».
الحريري يحضر لعودته: بدأ الرئيس سعد الحريري يحضر لعودته الى لبنان بانتظار التوقيت الملائم والذي يتعلق بتطورات المفاوضات حول سورية. وقيل إن الحريري أجرى مشاورات بهذا الخصوص مع بعض المسؤولين السعوديين وهو ينتظر إشارتهم.
نشاط بهية الحريري يمتد إلى بيروت: تتوقف أوساط سياسية مراقبة عند «مواظبة» النائبة بهية الحريري على الحضور الى بيت الوسط بشكل أسبوعي منتظم لإجراء لقاءات سياسية وشعبية خدماتية. ويترافق هذا الحضور من صيدا الى بيروت مع «شائعات» عن خلافات في وجهات النظر بين نائبة صيدا والرئيس فؤاد السنيورة النائب الثاني لصيدا، والذي يتخذ من بيت الوسط مقرا لاجتماعات سياسية يرأسها سواء مع كتلة المستقبل أو مع قيادات 14 آذار. وكانت لافتا موقف النائبة بهية الحريري (في لقاء عقدته قبل أيام مع قاعدتها في قاعة «منسقية المستقبل» في صيدا) حيث قالت: «أنا ضد القطيعة مع حزب الله.. طبعا يوجد اختلاف بالآراء والتوجهات ولكن في النهاية سنجلس على الطاولة». مضيفة «لا أخفي عليكم أن هذا اللقاء المتواصل سحب الاحتقان الموجود في الشارع، ربما لم نر نتائجه الآن ولكن بالنهاية وآخر المطاف، هذه الأزمة التي نعيش فيها مهما طالت لابد لها أن تنتهي، وبالنهاية يوجد قواعد. نحن قواعدنا واضحة ولن نغيرها إن كان هناك سلاح أو لا يوجد سلاح (لدى الطرف الآخر). نحن لن نغير إيماننا بالدولة».
القوات ضد استقالة الحكومة: يقول نائب رئيس حزب القوات اللبنانية النائب جورج عدوان (في حديث صحافي): «نحن ضد استقالة الحكومة أو استقالة الرئيس تمام سلام لأسباب دستورية كي لا نقع في الفراغ الكامل في ظل الشغور الرئاسي، لكن هذا لا يعني أن الحكومة ليست في العناية الفائقة أو في الموت السريري وأكثر من ذلك، لا بل لدينا مآخذ على الممارسة الحكومية حيث لا يمكن للحكومة أن تقدم وتبادر خاصة أن أكثرية اللبنانيين يؤيدون خطة الوزير شهيب وعلى الحكومة أن تحدد موعدا للتنفيذ وأن تستعمل لذلك كافة أدواتها كدولة».
ويضيف: «كل الهموم الوطنية تجعلنا نحرص على بقاء الحكومة منعا للوقوع في الفراغ. ونحمد الله أننا لم نشارك في الحكومة لأننا كنا نعرف أين ستذهب الأمور كما حال الحوار الجاري».
ويؤكد مرة ثانية «أننا ضد استقالة الحكومة لأنها المؤسسة الدستورية الوحيدة الباقية ونحن نحتاج إليها في غياب رئيس الجمهورية».