Note: English translation is not 100% accurate
150 مليون دينار مكاسب أسبوعية.. والمؤشرات الوزنية ارتفعت
نتائج الـ 9 أشهر تحرّك المياه الراكدة بالبورصة
6 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء
متوسط السيولة ارتفع إلى 12.4 مليون دينار مقارنة مع 11.6 مليوناً الأسبوع الماضي
المضاربة العشوائية قلّصت من مكاسب السوق في الجلسات الأخيرة
قبل انتهاء المهلة بأسبوع.. 30% فقط من الشركات أفصحت عن نتائجها
شريف حمدي
تباين أداء مؤشرات سوق الكويت للأوراق المالية بنهاية تعاملات الأسبوع الأول من نوفمبر الجاري، حيث شهدت المؤشرات الوزنية (كويت 15 ـ الوزني) ارتفاعات، وفي المقابل تراجع المؤشر السعري بقدر قليل جراء عمليات المضاربة العشوائية التي يتسم بها أداء سوق الأسهم الكويتية بشكل عام.
وتأثر مجمل أداء البورصة خلال تعاملات الأسبوع بعدة عوامل أبرزها ما يلي:
٭ واصلت البورصة نشاطها الذي يجنح للتحسن في أغلب فترات التداول في ظل استمرار الكشف عن النتائج المالية لفترة التسعة أشهر الأولى من العام الحالي، والتي حتى الآن أظهرت نموا ملحوظا خاصة على مستوى البنوك الكويتية التي حققت 13% في فترة الـ 9 أشهر، ونحو 12% بنهاية تعاملات الربع الثالث، وهو مؤشر ايجابي لأن نتائج الربع الثالث عادة ما تعد مؤشرا قويا للاستدلال على النتائج الختامية، كما أن الشركات التي افصحت عن نتائجها أظهرت نموا في الارباح ايضا وهو ما كان سببا في زيادة حركة نشاط البورصة الكويتية نسبيا وتحريك المياه الراكدة فيها.
٭ عمليات التصريف السريعة بهدف جني الأرباح لاتزال تشكل ضغطا على كافة المؤشرات، كونها لا تفرق بين أسهم تشغيلية وأخرى مضاربية، وهو ما قلص من مكاسب السوق خاصة في الجلسات الأخيرة.
٭ رغم اقتراب مهلة الإفصاح عن النتائج المالية من النهاية بختام الأسبوع المقبل، إلا أن عدد الشركات المعلنة لم يتجاوز 60 شركة تشكل نحو 30% من إجمالي الشركات المدرجة، وهو أمر ينعكس سلبا على البورصة بسبب المخاوف من عدم قدرة بعض الشركات على الإفصاح خلال المهلة وبالتالي إيقاف الأسهم عن التداول وتجميد مدخرات المتداولين.
على مستوى السيولة النقدية، شهدت تحسنا ملحوظا بنهاية تعاملات الاسبوع، إذ بلغت المحصلة 62.1 مليون دينار بمتوسط 12.4 مليون دينار يوميا، مقابل 58.4 مليون دينار بمتوسط 11.6 مليون دينار يوميا، بنسبة ارتفاع 6% كان من الممكن ان تكون أكثر من ذلك إلا أن الجلسة الأخيرة شهدت انخفاضا لافتا على مستوى السيولة التي تم ضخها بالبورصة.
وشهدت القيمة الرأسمالية للبورصة الكويتية تحسنا على وقع زيادة عمليات الشراء التي رفعت من قيمة الأسهم المتداولة الأسبوع الماضي لتحقق البورصة الكويتية نحو 150 مليون دينار مكاسب، وبناء على ذلك ارتفعت القيمة الرأسمالية إلى 26.7 مليار دينار لتتقلص نسبة خسائرها من بداية السنة إلى 10% بعد تجاوزت الـ 13% في وقت سابق.
واستقرت مؤشرات السوق بنهاية تعاملات الأسبوع على النحو التالي:
٭ ارتفع مؤشر كويت 15 بنسبة 0.5% محققا مكاسب بـ 5 نقاط ليصل إلى 929 مقارنة مع 924 نقطة الأسبوع الماضي، وبذلك بلغت خسائر المؤشر 12.3% منذ بداية 2015.
٭ حقق المؤشر الوزني ارتفاع بنسبة 0.5% ببلوغه مستوى 390 نقطة ارتفاعا من 388 نقطة، وبذلك استقرت خسائر المؤشر الإجمالية في العام الحالي عند 11%.
٭ تراجع المؤشر السعري بنسبة 0.1% ليصل إلى 5770 نقطة من خلال خسائر طفيفة بلغت 5 نقاط خلال الأسبوع، وبذلك تقلصت خسائر المؤشر خلال تعاملات العام الحالي إلى 11.7%.