Note: English translation is not 100% accurate
صعود طفيف بالسوق الكويتي بـ 0.9%
«المركز»: تراجع مؤشرات أسواق المنطقة في أكتوبر.. رغم نموها عالمياً
6 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء
أسواق المنطقة تعاني من ضغوط انخفاض أسعار السلع عالمياً
قال تقرير شركة «المركز» إن معظم مؤشرات أسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قد أنهت شهر أكتوبر المنصرم بانخفاض، بالرغم من تحقيق الأسواق العالمية مكاسب قوية خلال نفس الفترة.وكان مؤشر سوق أبوظبي الأكثر تكبدا للخسائر، حيث هبط بنسبة 4%، تلاه مؤشر سوق تداول الذي هبط بنسبة 3.8%، ثم سوق دبي الذي بنسبة تراجع 2.5%، تلاه سوق البحرين بنسبة هبوط بلغت 2%.وعلى الرغم من الارتفاع الطفيف لأسعار النفط خلال الشهر الماضي، إلا أن الانخفاض العام للأسعار واصل ضغوطه على أسواق المنطقة.كما تأثرت هذه الأسواق أيضا بعدم استقرار الاقتصاد العالمي، والتدابير النقدية المتوقعة من حكومات المنطقة إزاء انخفاض أسعار الطاقة.وتدرس المملكة العربية السعودية تخفيض الإنفاق وزيادة الضريبة للتعامل مع العجز المالي.وشهدت أسواق مصر وعمان وقطر ارتفاعا بنسبة 3.1%، و2.4%، و1.2% على التوالي في شهر أكتوبر.أما المؤشر السعري لسوق الكويت للأوراق المالية فأنهى شهر أكتوبر بارتفاع طفيف بنسبة 0.9%، وعلى العكس من ذلك، ظل المؤشر الوزني للسوق ذاته فاترا.
وأشار التقرير الى ان أسواق الأسهم العالمية حققت في نهاية شهر أكتوبر الماضي مكاسب قوية بعد أن شهدت في شهري أغسطس وسبتمبر انخفاضا حادا، وذلك على خلفية المخاوف من حدوث ركود اقتصادي عالمي بسبب أزمة الصين. أما أسعار النفط، فارتفعت بعد تراجع عدد منصات النفط الأميركي العاملة للأسبوع التاسع على التوالي، فيما يشير إلى إمكانية انخفاض إنتاج الخام في غضون الأسابيع المقبلة على ضوء فائض إمدادات النفط العالمي.
ولفت التقرير إلى أنه من الأسباب الرئيسية لتحسن أسواق الأسهم العالمية في شهر أكتوبر، هدوء المخاوف حول بطء نمو الاقتصاد الصيني، والنهج الاستباقي لتخفيض معدلات الفائدة من بنك الشعب الصيني لتحفيز الاقتصاد، والاستجابة الإيجابية من المستثمرين على حفاظ مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي على معدلات الفائدة المنخفضة، وإجراءات التسهيل الإضافية التي اتبعها البنك المركزي الأوروبي.
زخم السيولة
وأشار التقرير الى أن السيولة في أسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قد اكتسبت بعض الزخم في شهر أكتوبر، حيث ارتفع حجم السيولة بنسبة 12%، والقيمة المتداولة بنسبة 14.2% بعد فترة هدوء.ومع ذلك، شهدت أسواق أبوظبي ودبي والبحرين انخفاضا في نشاط التداول.وقد شهدت المغرب أعلى مستوى للتحسن، إذ ارتفعت قيمة الأسهم المتداولة بنسبة 33.3%، بينما زاد حجم الأسهم المتداولة بنسبة 58%.وبالمقابل، كانت السيولة في سوق البحرين الأسوأ بين نظيراتها، إذ هبطت قيمة الأسهم المتداولة هناك بنسبة 79%، وهبط حجم التداول بنسبة 68%.
وذكر التقرير أن مؤسسة الإمارات للاتصالات قد استفادت من قرارها بالسماح للمستثمرين الأجانب بشراء أسهمها بدءا من منتصف سبتمبر الماضي، وشهدت تحسنا منذ ذلك الوقت.وعلى الرغم من انخفاض أرباح الربع الثالث بنسبة 9%، إلا أن الشركة استطاعت أن تحقق أعلى مكاسب في شهر أكتوبر بنسبة 7%، تلتها شركة سابك السعودية، والبنك الأهلي التجاري السعودي، حيث حققا 4.8%، و4.5% على التوالي.وبالنسبة لبنك الخليج الأول، وبنك أبوظبي الوطني وبنك الراجحي، فقد شهدا أعلى نسبة خسائر خلال الشهر الماضي بمعدل 11.5%، و8.6%، و5.9% على التوالي.وبالنظر إلى أن أكبر ثلاثة خاسرين من البنوك، فإن هذا يعد دليلا على أن البنوك في المنطقة تعاني مـــــن ضغوط هامش الربحية وقضــــايا في السيولة، بسبب ما تفرضه الدول النفطية من قيود على ميزانياتها إثر تراجع أسعار النفط.السعودية تدرس تخفيض الإنفاق وزيادة الضريبة
قال تقرير «المركز»، أن الحكومة السعودية تسعى بقوة لإصدار العديد من المبادرات التي تستطيع من خلالها التحكم بعجزها المالي. وتدرس المملكة موضوع رفع أسعار الوقود محليا، بعد توجه الأنظار نحو نظام الدعم الحالي الذي يتصف بهدر الوقود واستهلاكه بشكل مرتفع.وأجرت الحكومة السعودية مشاورات مع البنوك المحلية لبيعها سندات بالعملة المحلية بقيمة 20 مليار ريال سعودي أو ما يعادل 5.3 مليارات دولار. ومن المتوقع أن تخطر إيران دول منظمة أوپيك في شهر ديسمبر بخططها الرامية إلى رفع إنتاجها من النفط الخام إلى 500 ألف برميل يوميا.وذكرت الكويت إنه ليست هناك حتى الآن أي دعوات من أعضاء أوپيك بتغيير سقف الإنتاج الذي اتفقت عليه المنظمة، وأن خروج كميات كبيرة من النفط عالي التكلفة من السوق سيساعد في تحسن الأسعار في 2016، مضيفة أن أوپيك ستحافظ على استراتيجيتها في الدفاع عن حصتها السوقية.وفي غضون ذلك، توقعت منظمة أوپيك في تقريرها الشهري أن يرتفع الطلب على نفطها في 2016 مقارنة بالسابق، نتيجة تضرر منتجي النفط الصخري في الولايات المتحدة الأميركية وموردين منافسين آخرين، الأمر الذي سيقلص الفائض العالمي.وكانت شركات النفط الصخري الأميركي قد أزالت 16 منصة في الأسبوع المنتهي في 30 أكتوبر، ليصبح عدد المنصات العاملة 578 منصة، وهو الأقل منذ يونيو 2010.