Note: English translation is not 100% accurate
تمنوا أن تثمر في خلق الأرضية التي تمهد للوصول إلى حلول سياسية لمشكلات المنطقة
الهاجري والظفيري واللغيصم: زيارة الأمير لروسيا تاريخية وتساهم في حقن الدماء ووقف تشريد البشر
10 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء



الزيارة تعزيز لعلاقات ثنائية بين البلدين في جميع المجالاتأكد النائب ماضي العايد الهاجري أن زيارة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله ورعاه، إلى روسيا هي بداية مرحلة جديدة ومفصلية تضاف إلى سجل سموه الحافل بالجولات الخارجية منذ عقود لحل الخلافات بين الدول لما لسموه من دور محوري وقدرات عالية في مجال الوساطة من أجل استقرار المنطقة والعالم العربي والإسلامي، مؤكدا أن صاحب السمو الأمير من صناع السياسة الحيادية ومن واضعي مرتكزاتها. وأضاف الهاجري في تصريح صحافي أن أهمية الزيارة تكمن في أنها تأتي في وقت تعيش فيه المنطقة العربية حالة من عدم الاستقرار والعديد من الصراعات التي تتطلب تدخل الحكماء لتقريب وجهات النظر وتحكيم العقل خاصة مع عودة الدور الروسي الفاعل في أحداث المنطقة. وأشار الهاجري إلى أن صاحب السمو الأمير يحظى في العالم أجمع وفي روسيا باحترام وتقدير كبيرين وتربطه علاقات صداقة وثيقة مع العديد من المسؤولين الروس إضافة إلى المكانة الدولية التي يتبوأها سموه، مشيرا إلى الترحيب الكبير في الأوساط الروسية الذي سبق زيارة سموه.
وقال الهاجري إن هذه الزيارة يعول الكثيرون عليها في إعادة توازن القوى في المنطقة واللجوء إلى الحلول السياسية لحل القضايا المزمنة بدلا من العنف الذي يريق الكثير من الدماء ويشرد البشر، خاصة أن روسيا باتت لاعبا رئيسيا في السياسة الدولية وهو ما يتطلب التحاور معها بشأن التطورات في المنطقة، متمنيا للأمتين العربية والإسلامية الأمن والسلام وان تصب الزيارة في صالح الكويت ودول الخليج.
أكد النائب د.منصور الظفيري أن زيارة صاحب السمو الأمير الى روسيا والتي تعد الأولى من نوعها بالغة الأهمية وتأتي في ظروف دقيقة تمر بها المنطقة ما يعكس أهمية الزيارة وذلك لبحث ومناقشة مختلف القضايا الإقليمية الراهنة.
واعتبر النائب الظفيري في تصريح صحافي زيارة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الى روسيا قمة تاريخية أملا ان تثمر هذه القمة في حلحلة كثير من الملفات الإقليمية وخلق الارضية والاجواء التي تمهد للوصول الى حلول سياسية للمشكلات التي منها المنطقة وخاصة فيما يتعلق بالقضية السورية بعدما أصبحت روسيا من الاطراف الرئيسية في معادلة حل الأزمة وهو ما يتطلب بدوره التحاور معها بغية تقريب وجهات النظر ومحاولة وضع حد لمعاناة الشعب السوري يرتكز على ضمان حريته وتحقيق مطالبه.
وأعرب النائب الظفيري عن كامل ثقته بحكمة واقتدار صاحب السمو ومعالجته بحنكة لكثير من القضايا، مؤكدا ان هذا ما ستبرهن عليه الايام القادمة حيال تحقيق النتائج المرجوة من الزيارة أملا على الصعيد ذاته ان تثمر الزيارة في تقوية أواصر التعاون وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.
من جانبه اعتبر النائب سلطان اللغيصم زيارة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الى روسيا نقلة تاريخية في العلاقة بين البلدين، لافتا إلى أنها تأتي في ظل وضع اقليمي ملتهب ينذر بعواقب وخيمة إن لم يتدخل أهل الحكمة والربط أمثال صاحب السمو الأمير وينزعوا فتيل الخلاف المحتدم.
وقال اللغيصم في تصريح صحافي إن الزيارة التي يقوم بها الشيخ صباح الأحمد إلى روسيا تنعقد عليها آمال شعوب أنهكتها الحروب وفقدت نعمة الأمن والأمان، متمنيا أن يكون من ثمار الزيارة ايجاد حلول لملفات عدة تمهد لطي خلافات واسعة استعرت نارها والتهمت أمن دول عانت كثيرا خلال السنوات الأخيرة خصوصا الملف السوري الذي أصبحت روسيا من الأطراف الرئيسية في تفاصيله.