Note: English translation is not 100% accurate
ضمن المؤتمر الصحافي للإعلان عن «فنون الكويت» في « دار المهن الطبية»
محمد الحملي: اتهموني بـ«الجنون» وضياع أموالي!
14 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء




الردهان: إصرار الحملي يجب أن نقف له احتراماً وتشريع قانون للنقابة قريباً
العقل: الفنانون يدعمون الحملي والعقود وقعت على «بياض»خلود أبو المجد
عقد الفنان محمد الحملي مؤتمرا صحافيا مساء امس الاول على مسرح دار المهن الطبية «الحملي» اعلن فيه عن تفاصيل الدورة الأولى لمهرجان فنون الكويت المزمع انطلاقه في السابع من يناير المقبل بمشاركة عدد كبير من نجوم المسرح والتلفزيون.
هذا وشارك في المؤتمر مجموعة من الفنانين حيث مثل الفنان عبدالرحمن العقل الذي تحدث باسم الفنانين النجوم، ومبارك المانع المتحدث باسم الفنانين الشباب، وجمال الردهان الناطق باسم نقابة الفنانين والاعلاميين الكويتية الراعي الاستراتيجي للمهرجان ود. محمد دشتي ممثل دار المهن الطبية الى جانب مدير المهرجان محمد الحملي والمشرف الاعلامي الزميل فالح العنزي، بينما قامت بإدارة دفة المؤتمر باقتدار الفنانة سماح.
بدأ الحفل بعرض فيلم وثائقي عن مسيرة باك ستيج وعرض استعراضي شاركت فيه مجموعة من الممثلين الذين شاركوا في عروض الحملي السابقة التي انتجتها الفرقة، ثم اعتلت سماح المسرح وقالت كلمة عبرت فيها عن سعادتها وهي ترى مع اخوانها الفنانين حلمهم الذي تحول الى حقيقة بوجود مهرجان فني مسرحي هو الأول من نوعه يقام في الكويت بجهود فكر شاب أصر على ان يقول للجميع: «نعم نقدر» وهو الفنان محمد الحملي.
واضافت سماح: «جميعنا نحتفل اليوم بفرحتين الأولى مرور اربع سنوات على تأسيس فرقة باك ستيج والثانية الإعلان عن مهرجان «فنون الكويت»، وعندما اشاهد الحملي وهو يخطط ويضع افكاره ويمضي قدما نحو تحقيقها لايمانه المطلق بأن من يسعى نحو هدف أمامه يجب عليه الا يفكر خلفه فنحن قلبا وقالبا مع الحملي.
من جهته، كشف الحملي عن المعوقات التي واجهته عندما قرر ان يحول حلمه الى واقع وقال: حاول البعض اقناعي بالعدول عن الفكرة، واتهموني بالجنون وأن مشروعي خسران وانني «اضيع فلوسي»، جميعهم لم يتمكنوا من استيعاب جنوني واصراري عليه لذا وجب الشكر لكل من ساندني من الفنانين، الذين جمعتني بهم قصص ومواقف طريفة أثناء توقيع العقود التي وقع بعضها في الشارع على الخط السريع من دون يقرأ اطرافها الشروط، هذه المواقف ووقوف اخواني كانت هي السبب اليوم في هذا المؤتمر الذي نعلن فيه عن مهرجان فنون الكويت.
وأضاف الحملي: «التمس العذر لوزارة الاعلام والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب لعدم تبنيهم المهرجان والبركة بالسواعد الشبابية».
واوضح الحملي أن المهرجان يستمر لمدة 16 يوما وسيتضمن مجموعة من الفعاليات منها حفل الافتتاح في السابع من يناير ويحييه الفنان بدر الشعيبي وست مسرحيات من تأليف مجموعة من الشباب منهم هاشم مرزوق وعبدالعزيز عطية وشاركت في التأليف والإخراج، اما المسرحيات فهي «فهود والمصباح المفقود»، «القرصانة»، «وحيد في المنزل»، «حرب الآليين»، «مسرح الجريمة»، «فيتامين واو»، كما يتضمن المهرجان عرض مجموعة من الافلام القصيرة ومشاركة الفرق الاستعراضية منها ماجيك شو، السنافر، كونسيرت، فلامينغو، ستايلس باند، الى جانب اقامة شروع لدعم المشاريع الصغيرة. وكذلك مسابقة لتجارب الاداء والمواهب.
بدوره كشف ممثل دار المهن الطبية د. احمد دشتي كيف «قاتل» محمد الحملي للظفر بمسرح دار المهن الطبية وقال: سبق ان تقدمت الكثير من الجهات تريد استثمار المسرح لكن كنا نرفض ونضع العراقيل، حتى جاء الحملي واعترف بأننا كنا مترددين كجهة رسمية من الخطوة خاصة وانه كان هناك معتقد سائد بعدم وجود علاقة بين الطب والفن، الغريب ان الحملي كان يوافق على كل اشتراطاتنا التعجيزية وللأمانة عندما كنت اشاهد تواجد اعضاء الفرقة «ليل نهار» ادركت ان الحملي يحظى بتقدير واحترام عند الاخرين فقررنا ان نستثمر هذا التعاون في ايصال رسائل توعية من خلال الفن الى المجتمع.
أما المتحدث الرسمي باسم نقابة الفنانين والاعلاميين الكويتية الفنان جمال الردهان فقال إننا نجتمع اليوم تحت سقف واحد تجمعنا المحبة والاخاء والانسانية التي اتصف بها والدنا قائد الإنسانية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الذي نرى اليوم في الحملي غرس سموه وتشديده المستمر على استثمار الشباب في خدمة الكويت، اليوم نقف احتراما لإصرار ابن الكويت البار هذا الشاب في المغامرة والتحدي وقررنا كنقابة ان يتم ذلك براعية استراتيجية من النقابة مظلة الفنانين والاعلاميين، وزف الردهان بشرى الى الجميع بأن جهود النقابة توجت بوعد لاصدار قانون وتشريع يخص الفنانين والاعلاميين، واليوم نجاح الحملي في تبني اول مهرجان من نوعه وبجهود فردية هو حصيلة هذا الجهد.
الفنان عبدالرحمن العقل والذي القى كلمة الفنانين النجوم أكد أن الحملي استطاع ان يقدم خلطة سرية اجتمع فيها الكبير والصغير لذا الدعم المعنوي الذي يتلقاه من الفنانين بديهيا لانه يستحق ذلك، اليوم تدمع عيني عندما اشاهد شابا يقاتل بهذه الطريقة، تدمع عيني عندما ارى فنانا شابا «يخسر» من اجل تحقيق حلمه وان يرى الفنانين فوق خشبته، فنان اصر على ان يدفع ويخسر ويصرف من اجل ان يحتضن الجميع وهذا ما لم يتجرأ على فعله من يفوقه في التجربة والعطاء. لذا انا اؤكد بأن غالبية الذين سيشاركون في المهرجان لم يوقعوا عقودا بل «فزعوا» من اجل ان يكتمل هذا الحلم.
اما الفنان الشاب مبارك المانع فأكد بأنه ورفاق الدرب من الفنانين الشباب قلبا وقالبا مع الحملي ويشاركونه على «الحلوة والمرة» وانهم سيكونون الوقود الذي سيحرك عجلة نجاح المهرجان.
وأخيرا اوضح المشرف الاعلامي على المهرجان الزميل فالح العنزي ان اقامة مهرجان بهذا الحجم والشكل والمبادرات التطوعية تجعلنا كإعلاميين نقود هذه «الفزعة» وان نكون جزءا من خطوة التحدي التي أقدم عليها الحملي وان نكون كذلك وسيلة مساهمة في نجاح المهرجان.
جدير بالذكر ان الفنانين المشاركين في فعاليات المهرجان عبدالرحمن العقل، داود حسين، انتصار الشراح، حسن البلام، هيا الشعيبي، باسمة حمادة، سماح، هبة الدري، حصة اللوغاني، فاطمة الصفي، محمد الدغيشم، احمد ايراج، مشاري البلام، حسين المهدي، نورة العميري، ايمان نجم، عبدالله الخضر، بدر الشعيبي، فهد البناي، محمد الشعيبي، مبارك المانع، سلطان الفرج، هند البلوشي، غدير السبتي، جمال الشطي، عبدالله الرميان، عبدالله البدر، عبدالعزيز النصار، نوف السلطان، منى شداد، محمد رمضان، احمد العوضي، هاشم المرزوق، عبدالله التركماني، شهاب حاجية، عبدالعزيز عطية، عصام الكاظمي، سعيد الملا، طارق خميس، ثامر الشعيبي، حامد محمد، غادة السني، لولوة الملا، احلام حسن، ابراهيم الشيخلي، رهف، هاني الطباخ، يوسف البغلي، علي الحسيني، جمال الردهان، مشاري المجيبل، العنود الحربي وعبدالعزيز الصايغ.