Note: English translation is not 100% accurate
مواطنون أكدوا لـ «الأنباء» أنه أصبح عادة سنوية للتمتع بجمال الصحراء وممارسة الهوايات والأنشطة
التخييم.. سهر وسمر بعيداً عن زحمة المدن وضوضاء السيارات
14 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء













ضرورة المحافظة على البيئة وعوامل الأمان وعدم مغامرة الشباب باستخدام «البانشيات»
الشنوف: فرصة للتخلص من الضغوط اليومية والتعرف على بيئة الكويت بعيداً عن ضيق المنازل
الرمضان: متنفس للعائلة يلهي الأطفال ويجمع الكبار في جو أسري وسط «الدوة» و«الرمث»
المهيني: خطوة البلدية بفرض رسوم ترخيص ستترك أثرها بالحرص على البيئة ورفع مخلفات التخييم
العمودي: الترف وبناء خيم «ماستر» تفقد التخييم نكهته
الشمري: شكراً للداخلية والصحة والإطفاء وأجهزة الدولة على خدمة رواد المخيمات والحفاظ على أرواحهم
تحقيق: عبدالله العليان
بعد موسم الصيف الطويل، وما إن تنفس سكان هذا البلد الطيب نسمات هواء عليلة مطعمة ببرودة خفيفة حتى بدأوا بإعداد العدة لموسم التخييم، وبإخراج «خيمهم» و«عزبتهم» مستغلين جمالية هذه الأجواء، حيث تعودت الأجيال على مر السنين على التفسح في صحراء الكويت مبتعدين عن زحمة المدن وضوضاء السيارات. وبالرغم من أن البر اختلف عن السابق، إلا أن حرص العوائل على الخروج لايزال من ضمن أولوياتهم لما يشكله من متنفس للتمتع بجمال الصحراء وممارسة الهوايات والأنشطة وتبادل أحاديث السمر.
«الأنباء» التقت بعدد من المواطنين للتعرف على آرائهم عن موسم التخييم والتي جاءت كالتالي:
البداية كانت مع محمد الرمضان الذي أبدى حرصه سنويا على الخروج مع عائلته لقضاء العطلة الربيعية وفترة الـ «ويك اند» في المخيمات كونها تعد متنفسا له ولعائلته بجو عائلي مميز يلهي الأطفال ويجمع الكبار في جو اسري مميز وسط «الدوة» والمشروبات الساخنة والفحم و«الرمث»، مبينا أن «ما يشغل ذهنه في كل عام هو الخوف من «البانشيات» التي قد تهلك أرواح الشباب، خصوصا أن بعضها ذات حجم كبير ولا بد من قيادتها في الشارع، والبعض يستعرض بها ويلهو بطرق بهلوانية من المؤكد أنها تعرض حياته الشخصية وحياة الآخرين لخطر حقيقي عكس «الباجي» الصغير الذي يلهو به الأطفال ورغم انه مزعج، إلا انه اقل خطورة من «البانشي».
حماية البيئة
بدوره، أكد احمد الشنوف أهمية المخيمات في حياة الكويتيين، خصوصا أنها تترافق مع أجمل فترات السنة من حيث الجو، إضافة إلى أن التخييم يعتبر فرصة للتخلص من الضغوط اليومية التي باتت تؤرق الجميع، وكذلك تعتبر مناسبة للأبناء للراحة من جهة، وللتعرف على بيئة الكويت بعيدا عن ضيق المنازل.
وحول الاستعدادات التي اتخذها، أكد الشنوف انه يعمل على «التحضير للمخيم وتجهيز مستلزماته، واختيار المكان المناسب، وإكمال إجراءات الترخيص بشكل نظامي»، مشيدا في الوقت ذاته «بجهود البلدية وبسرعة الإجراءات المتبعة في تحديد المكان، وكذلك دفع رسوم التأمين».
وأشار الشنوف إلى «ضرورة الحفاظ على البيئة من الجميع، لأن أي ضرر يصيب أي منطقة ينعكس على جميع المناطق، وكذلك الحفاظ على التربة وعدم تخريبها بشكل مؤذ، لما لذلك من آثار سلبية، مع الحرص على عوامل الأمان بالنسبة لاستخدام الحطب وإشعال النار، ووسائل التدفئة في الأيام المقبلة والتي تنخفض فيها درجات الحرارة كثيرا، وكذلك التنبيه على الأبناء الذين يلعبون بالدراجات و«الباجيات» بالحرص وعدم المغامرة والإساءة إلى انفسهم وللآخرين وبما قد يعرض حياتهم وحياة الناس للخطر».
وتمنى الشنوف للجميع «تخييما مريحا وان يستمتعوا بأجواء الكويت هذه الأيام، ويكسروا الروتين اليومي لهم ولأسرهم».
تأمين المخيم
أما ضاري المهيني فقال في حديثه لـ «الأنباء» «إن المخيمات والتخييم أصبح عادة سنوية وتراثية عند الكويتيين، الذين ينتظرون هذه الأيام من السنة بفارغ الصبر للخروج إلى البر وكسر روتين الحياة اليومي، ومغادرة البيوت بجدرانها إلى الخيم والمخيمات بفضائها الرحب وأجوائها الرائعة».
وأكد المهيني أن «الاستعداد للتخييم بدأ منذ فترة من خلال تجميع اللوازم والتجهيزات الضرورية، والتنسيق مع الأهل والأصدقاء لاختيار المكان المناسب، ومتابعة إجراءات الترخيص من البلدية بالشكل الصحيح تجنبا لأي مخالفات قد تحدث، وكذلك للاستفادة من الخدمات التي تقدمها البلدية للمخيمات من سيارات نظافة وغيرها».
وأشاد المهيني «بخطوة البلدية بفرض رسوم ترخيص المخيم البالغة 500 دينار كتأمين على أصحاب المخيمات، والتي يتم استرجاعها بعد انتهاء فترة التخييم، لما تتركه من اثر في نفوس الكثير من الناس الذين باتوا يحرصون على الحفاظ على البيئة وعدم تخريبها، ورفع مخلفات مخيماتهم بعد انتهاء فترة السماح بالتخييم، والتي تعتبر فترة رائعة ومناسبة للجميع، ولأنها تتزامن كذلك مع عطلة الربيع ومنتصف العام الدراسي، والتي تشكل متنفسا للطلبة واسرهم بشكل عام».
هواء ربيعي
ومن جهته قال بدر العمودي «إن المخيمات أصبحت عادة لدينا نحرص على استغلالها سنويا وننتظرها بفارغ الصبر ونجهز لها كل ما يلزم، فما أجمل أن تخرج في الهواء الربيعي مع العائلة بعيدا عن الهواتف والتكنولوجيا، وإنما لتبادل الأحاديث ونعيش أجواء الحقبة الماضية التي اصبحنا نشتاق لها ونتمنى عودة جمالها»، مبينا انه «ضد الترف الذي يحصل حاليا من البعض مثل وضع «سيراميك» وبناء خيمة «ماستر» وكأن المخيم اصبح «للكشخة» والتصوير في الـ «سناب شات» مما يجعلنا نفقد تلك النكهة المميزة للبر»، متمنيا من «جميع رواد البر الالتزام بالمحافظة على البيئة وعدم تدميرها بأعمال تخريبية مثل البناء ورمي المخلفات أو اقتلاع أي زراعات»، مطالبا أيضا بالمحافظة على سلامتهم وسلامة الآخرين بالابتعاد عن «البانشي»، وكذلك عدم النوم في ظل إشعال «الدوة» والدفايات لخطرها على الأشخاص وإبعاد الأطفال عنها.
مخيم عائلي
أما خالد الطشة فقال انه يستعد للتخييم قبل فترة لتجهيز نفسه وعائلته للموسم ويحرص سنويا على وضع مخيم عائلي ليكون متنفسا له بعيدا عن الضوضاء والأمور السلبية التي تعيشها البيئة من تلوث، مبديا حرصه على التخييم في مكان بعيدا عن الأشخاص ليشعر بجمال البر والمنطقة البرية، وما في الكويت من مناظر جميلة ونباتات وأعشاب ومزروعات، متمنيا عدم تدمير البيئة بأفعال مشينة.كما انتقد الطشة بعض الخيم التي تكون «سوبر ستار» من حيث البناء الرخام.
أماكن مميزة
بدوره امتدح عبدالعزيز الخرينج الإجراءات المشددة من بلدية الكويت على موضوع الإيجارات للمخيمات الربيعية واعتبارها مخالفة، مما قد تستخدم استخدامات خاصة، وكذلك عدم توفير أماكن جيدة للمواطنين بسبب حجزهم وبيعهم للغير، وأيضا انتقاده لممارسات البعض من بيع الأماكن المميزة لتكون تجارية، شاكرا حرص وزارة الداخلية والصحة على إجراءاتها السنوية في خدمة رواد المخيمات، متمنيا حرص المواطنين على سلامتهم وسلامة الآخرين خصوصا الابتعاد عن كل ماهو خطر يحيط بهم من إشعال النار وقت النوم أو أجهزة الدفايات، والابتعاد عن «الباجيات».
كسر الروتين
ومن جانبه قال منصور الشمري انه يركز تركيزا كاملا على موسم المخيمات ويحرص على الخروج سنويا بصحبة الأصدقاء بجو مميز ويبتعد عن الروتين اليومي للتمتع بأجواء رائعة، خصوصا انه من عشاق الأجواء الشتوية في البلاد ويحرص دائما على قضاء عطلة الربيع في المخيم، وكذلك استغلال عطل نهاية الأسبوع.
وقال «إن الأجواء في المخيمات رائعة وتحتاج إلى تنظيم وتسهيلات من بلدية الكويت خاصة أن رسوم التأمين تعتبر عالية بالنسبة إلى الكثيرين»، متمنيا وجود قانون رادع، ولكن لا يمس جيوب المواطنين، مبديا شكره في الوقت نفسه «لوزارة الداخلية ووزارة الصحة والإطفاء وأجهزة الدولة كافة على ما يقومون به من خدمة رواد المخيمات والحفاظ على أرواحهم وصحتهم»، متمنيا من الجميع التعاون معهم للمصلحة العامة.
تكنولوجيا متطورة
أما أنور النجدي فقد امتدح «خطوات البلدية باستخدام التكنولوجيا الخاصة والمتطورة بحجز المخيمات وفق الخرائط»، متمنيا «إكمال هذه الخطوات وفق الحجز إلكترونيا بشكل كامل»، مضيفا انه يحرص سنويا على «الكشتة» في بر السعودية، خاصة أن الأرض تكون اكثر اخضرارا بسبب عدم وجود أشخاص قد وطؤ هذه الأماكن ووفرة الأمطار خاصة في المناطق الشمالية، متمنيا «تخصيص أماكن في بر الكويت، ووضع محميات كل 3 سنوات القصد منها المحافظة على الطبيعة في الكويت»، مؤكدا حرصه «على موسم التخييم وانه ينتظر ويجهز له قبل فترة طويلة».
دوريات متجولة
ومن جهته استنكر عبدالله الشمري الأفعال الطفولية التي يقوم بها بعض رواد المخيمات ودورهم اللامسؤول تجاه حياتهم الشخصية أو حياة الآخرين من اللهو بطرق قد تودي بحياتهم أو تعرض الآخرين للخطر، متمنيا من وزارة الداخلية الضرب بيد من حديد تجاه كل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن والمواطنين سواء باللهو الخطر أو بالتجمعات الخطرة للبعض، متمنيا كذلك «تضييق الخناق على كل من يخالف الآداب العامة في المخيمات ووضع دوريات مسائية وصباحية ليس بنقطة ثابتة كما هي العادة وإنما من خلال التجول بين المخيمات»، مؤكدا انه «هو وغيره من الأسر التي تسعى دائما إلى التسلية في المخيمات كونها لا تستطيع السفر بسبب غلاء الأسعار وعدم وجود أماكن سياحية، ولكن البعض يخلق من هذه الأجواء مخالفة للآداب العامة».
«الأنباء» جالت في أروقته واستطلعت آراء الزبائن والبائعين
سوق الخيام بعد ضوابط البلدية .. عزوف نوعي عن الشراء وغلاء في الأسعار
عبدالله صاهود
في هذا الوقت من كل عام، يشهد سوق بيع الخيام ذروته من قبل الزبائن والراغبين في التخييم بمختلف المناطق المخصصة بذلك، إلا أن الضوابط التي وضعتها البلدية كانت سببا مباشرا في تدني الإقبال على سوق الخيام الذي بدا شبه خال بعكس ما يكون عليه في هذا التوقيت كل عام، وهو ما أكدته آراء عدد من المواطنين وأقره البائعون أنفسهم.
«الأنباء» تجولت في هذا السوق واستطلعت آراء الزبائن والبائعين، كما رصدت الأسعار التي تبين أنها شهدت ارتفاعا كبيرا، وهو ما يشير إلى أنها قد تكون السبب وراء تدني حركة البيع، إذ اشتكى المواطنون من احتكار وسيطرة عدد من الآسيويين على السوق، متمنين تسليط الرقابة على هذا السوق وتوحيد الأسعار.
الأسعار زادت
قال المواطن علي اللهو والذي كان يسعى إلى شراء عدد من الخيام إن أسعار الخيام زادت بشكل كبير عما كانت عليه في الأعوام السابقة، لافتا الى انه في العام الماضي كان سعر الخيمة مقاس 5×9 مترا محلية الصنع وبجودة عالية بسعر 400 دينار الا انها زادت هذا العام وأصبحت بـ 500 دينار وهي زيادة مبالغ فيها الى حد كبير.
وأضاف أن القرارات الخاصة والضوابط في عملية التخييم من قبل بلدية الكويت نتفق معها من حيث التنظيم ولكننا لا نتفق معها باختيار المواقع وتغييرها كل عام ، مبينا ان من يرغب في الخروج الى البر هو من يحدد المكان بنفسه مع مراعاتنا والابتعاد عن الأماكن العسكرية والمحظورة والشوارع.
وشدد اللهو على ضرورة أن تكون هناك رقابة مكثفة على سوق الخيام للحد من الزيادة في ارتفاع الأسعار، متسائلا من غير المعقول ان تتزايد الأسعار عاما بعد عام وكأنه لا توجد هناك رقابة على هؤلاء لاسيما ان أغلب الباعة من الجنسية الآسيوية فهم مسيطرون على السوق ولا يقبلون حتى المناقشة في سعر الخيمة قائلين أسعارنا محددة!
الأسعار متفاوتة
بدوره، قال عبدالرزاق حكيم وهو بائع في إحدى الشركات المتخصصة في بيع الخيام إن الأسعار متفاوتة وهي ترجع لحسب نوعية القماش والطبقة، لافتا إلى الإقبال على شراء الخيام الباكستانية بشكل كبير ومنذ يومين وهي متوافرة بجميع الأحجام والطبقات، وهي مصنفة بحسب طبقات القماش كالخام الثقيل والمتوسط والخفيف، والأسعار تبدأ من 80 دينارا إلى 320 بالنسبة للباكستانية.
موسم للتسلية والتمتع:
أما فالح الهاجري وهو يهم بشراء إحدى الخيام، فقال: إن موسم البر فرصة للتسلية والترفيه والتمتع بالطبيعة بعيدا عن ضوضاء المدينة وزحمة الحياة، لافتا إلى أن الأسعار لهذا العام زادت وبشكل واضح عن الأعوام السابقة وبنسب متفاوتة حسب نوع وجودة الخيام، بالإضافة إلى الزيادة في أسعار المتطلبات الكهربائية والمواد المطلوب الحصول عليها في بناء المخيم ككل.
وتمنى الهاجري من البلدية أن تقوم بزيادة عدد المواقع الخاصة بالتخييم خصوصا أن مدة التخييم تمتد من ثلاثة إلى أربعة أشهر وهي أيام ينتظرها المواطن بشغف للاستمتاع بالأجواء لاسيما بعد أمطار الخير التي هلت على البلاد بشكل كبير خلال الأسبوع الماضي من الشمال إلى الجنوب، داعيا الله أن تكون أمطار خير ورحمة على الجميع.
استغلال موسم التخييم
من جهته، قال بدر الشمري: إن أسعار سوق الخيام لهذا العام ارتفعت عن العام الماضي بشكل كبير، مبينا أن أحد الأسباب المهمة لذلك تتعلق باستغلال الدخول في موسم المخيمات كون الحركة فيه موسمية وتعتمد على موسم الشتاء، مضيفا ان العام الحالي يعد مختلفا كونه شهد عزوف الأسر لكن يبقى الشباب هم الفئة الأكثر حبا للتخييم، حيث إننا نقوم بإنشاء صندوق مالي للوقوف على التكاليف المالية لإنشاء المخيم وهذا امر طبيعي نقوم به في كل عام، مضيفا ان قرار البلدية بفرض رسوم ترخيص وتأمين امر اثر سلبا على بعض الأسر، لافتا الى ان القرار حرم كثيرا من الأسر من شم هواء نظيف مما يجعل النساء والأطفال حبيسي المنازل طوال السنة.
زيادة مبالغ فيها
وأشار سعود ضايف إلى الزيادة في الأسعار وعلى جميع الأحجام والمقاسات والأنواع. وبين أن نسبة الزيادة وصلت لحد مبالغ فيه، لافتا إلى أن الخيمة التي كانت تباع في العام الماضي بـ 270 دينارا وصلت في هذا العام إلى 300 دينار، وقال ان الزيادة لم تطول الخيام فحسب بل ارتفعت اسعار باقي المستلزمات والمواد الخاصة بالمخيم كالتمديدات الكهربائية والمولدات الكهربائية، مما أدى إلى ضعف الإقبال على إقامة المخيمات بشكل عام مطالبا بمزيد من الرقابة على هذه الأسعار.
وتمنى من البلدية تيسير عملية منح التراخيص خاصة في مسألة المساح والأسمنت لأنه لا يمكن إنشاء مرحاض أو حمام دون استخدام هذه المواد وكذلك منع الحزام الأخضر حول المخيم من الخارج والذي كان يضمن حرمة للأسر والعوائل لاسيما النساء لأن الحزام كان بمنزلة سور المنزل والحفاظ على خصوصية الأسر، متمنيا الاستجابة لهذه المطالب في المواسم المقبلة وأخذها بعين الاعتبار.
ومن جهته، قال فرحان العنزي: اننا بدأنا في تركيب المخيم في منطقة المطلاع كعادتنا كل عام مع بداية شهر نوفمبر وننوي البقاء فيه إلى نهاية مارس بإذن الله، لافتا إلى أن أسعار الخيام زادت بنحو 100 دينار عن الأعوام الماضية ونتيجة لذلك لم أشتر سوى 3 خيام كلفتها الإجمالية ألف دينار واستعنت بخيام العام الماضي، مشيرا إلى ارتفاع نفقات التركيب حيث ان عمال تركيب المخيم مع تركيب الحمام بلغت تكلفتها نحو 600 دينار.
سعوديون يشترون الخيام من الكويت
وأثناء وجود «الأنباء» في سوق الخيام لوحظ تواجد عدد من الأشقاء المواطنين من المملكة العربية السعودية قدموا إلى الكويت لشراء خيام لهم ولبعض أصدقائهم وذويهم، وبسؤالنا عن سبب شرائهم من الكويت قالوا إن الأنواع المتوافرة هنا أفضل بكثير من تلك الموجودة في السعودية من حيث الجودة والخياطة والخام المصنوعة منه والمقاسات المتعددة، وبينوا وجود فرق أيضا في الأسعار، موضحين أن أسعار الخيام في المملكة مرتفعة رغم عدم الجودة والتميز كما في الكويت.