Note: English translation is not 100% accurate
وزير الطيران يؤكد أن اللجنة مازالت في مرحلة جمع المعلومات وتحليلها
تفريغ آخر 7 ثوانٍ من صندوق الطائرة المنكوبة بالخارج
14 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء - القاهرة- واشنطن أ.ش.أ


أعلن وزير الطيران المدني الطيار حسام كمال انه سيتم تحليل الصوت في الصندوق الأسود للطائرة الروسية «عبر أجهزة معينة غير متوافرة في معظم دول العالم»، حيث سيتم نقل آخر 7 ثوان من تسجيلات الصندوق الأسود إلى إحدى الدول المصنعة للطائرات التي توجد بها هذه الأجهزة، لتحليل الصوت وأسبابه، دون نقل الشريط الأصلي الخاص بالصندوق الأسود من مصر.
وأوضح كمال في تصريحات لصحيفة «الأهرام» أنه سيتم خلال يومين نقل حطام الطائرة من موقع الحادث إلى إحدى الهناجر بمطار القاهرة، تحت إشراف اللجنة الفنية المشكلة للتحقيق في الحادث، تمهيدا لفحص الحطام، وتحليل أجزاء منه بمعامل الفلزات.
ولم يتضح بعد البلد الذي سيتم ارسال نسخة من التسجيل له لتحليله لمعرفة أسباب تحطم الطائرة في 31 أكتوبر ومقتل جميع من كانوا على متنها وعددهم 224 شخصا.
وأكد وزير الطيران أن اللجنة ما زالت في مرحلة جمع المعلومات وتحليلها، حيث إنها لم تتوصل حتى الآن إلى أي نتيجة لأسباب الحادث، وبالتالي ستبقى كل الاحتمالات قائمة حول أسبابها، سواء كان عطلا فنيا، أو عملا تخريبيا، أو وجود شيء داخل الطائرة بين أمتعة الركاب، تم وضعه بحسن نية، مثل اسطوانات الأكسجين الخاصة بالغطس، أو بطاريات السيارات، حيث إن وجود مثل هذه الأشياء المضغوطة، يمكن أن تتأثر بفرق الضغط، الذي يمكن أن يؤدي إلى حدوث انفجار.
وأشار إلى أنها كلها احتمالات واردة الحدوث يهمنا قبل غيرنا أن نصل إلى الحقيقة فيها، ومعرفة أسباب الحادث، التي سنعلنها بكل شفافية، ووضوح عبر اللجنة الفنية الخماسية المشكلة من مصر وروسيا وفرنسا وايرلندا وألمانيا.
من جهه اخرى، قال مسؤولون بوكالات أميركية، إن المجلس الوطني الأميركي لسلامة النقل أو مكتب التحقيقات الاتحادي لم توجه إليه دعوة للانضمام إلى التحقيق الذي تقوده مصر بشأن تحطم طائرة ركاب روسية فوق شبه جزيرة سيناء نهاية الشهر الماضي.
وقال متحدثون باسم مكتب التحقيقات الاتحادي إن المكتب عرض على المحققين المصريين والروس مساعدة فيما يتعلق بالطب الشرعي والمساعدة في التحقيق لكن حتى يوم الخميس لم تقبل عروضه.
وقال متحدث باسم المجلس الوطني لسلامة النقل إنه على مدار الأيام الماضية أجاب المجلس على أسئلة فنية من المحققين المصريين بصورة غير رسمية. وأضاف أن بعض الاسئلة كان يتعلق بمحركات الطائرة التي صنعتها شركة «برات آند ويتني» الأميركية.
لكن المتحدث قال إنه لم يجر التوصل لاتفاق رسمي بين السلطات المصرية والولايات المتحدة يتيح للمجلس المشاركة رسميا في التحقيق المصري في تحطم طائرة متروجيت للرحلة 9268 وإنه لا يوجد اتفاق وشيك في هذا القبيل.
ويقول المجلس الوطني لسلامة النقل إنه يطلب منه في المعتاد المشاركة في التحقيقات في حوادث طيران في الخارج دون النظر إلى مكان تصنيع الطائرة او المحركات. ويشارك المجلس تلقائيا في الحوادث التي تقع داخل الولايات المتحدة. ويجري في العادة دعوة مكتب التحقيقات الاتحادي للمشاركة في التحقيقات عندما يكون الإرهاب سببا محتملا.
وأضاف المتحدث أن المجلس عرض فقط المساعدة على مصر لأن الحادث وقع فيها ولأنها تقود التحقيق في الحادث. وقال إنه لا يوجد أفراد تابعون للمجلس في مصر لمساعدة السلطات هناك.
وتحطمت طائرة متروجيت وهي من طراز إيرباص ايه-321 بعد حوالي 23 دقيقة من إقلاعها من منتجع شرم الشيخ في 31 أكتوبر متوجهة إلى سان بطرسبرغ. وقتل جميع من كانوا على متن الطائرة وعددهم 224 شخصا.
ويعتقد محققون أمريكيون وأوروبيون كثيرون ان الطائرة أسقطت بقنبلة لكنهم لم يستبعدوا عطلا ميكانيكيا أو أسبابا أخرى محتملة.