Note: English translation is not 100% accurate
ليبي: أسوأ قرار اتخذته كان العودة لتدريب «الآزوري»
16 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء
وصف المدرب الإيطالي الشهير «مارتشيلو ليبي»، قرار موافقته على العودة لتدريب المنتخب بعد إخفاق روبيرتو دونادوني في يورو 2008، بالأسوأ في حياته، على اعتبار أنه كان يجب أن يحافظ على الصورة الرائعة التي تركها بعد فوزه بكأس العالم 2006.
وكان صاحب الـ 67 عاما قد استقال من منصبه كمدير فني لأسياد الدفاع بعد الفوز على فرنسا في نهائي المونديال الألماني بفضل ركلات الجزء الترجيحية، ليأتي دونادوني الذي عاش معه المنتخب لحظات كبيسة، انتهت بخروج مبكر من اليورو بدون أي انتصار.
وسرعان ما عاد ليبي إلى منصبه بعد فترة نقاهة دامت لنحو عامين، إلا أن المهمة لم تنجح هذه المرة، بفشله في قيادة المنتخب لتخطي الدور الأول لكأس العالم 2010، ليضطر لتقديم استقالته قبل وصول طائرة العودة إلى مطار روما.
وعن هذا القرار قال «أكبر خطأ في حياتي هو قرار الموافقة على العودة للمنتخب، كنت قد قررت ترك المنتخب حتى قبل كأس العالم 2006، وحقا تركت مجموعة مذهلة قادرة على تحمل المسؤولية لسنوات، وعدت بعد ذلك لمساعدة هذه المجموعة، لكن لم يكن من الصواب أن أبدا لأعود للمنتخب بعد مرور عامين من الفوز بكأس العالم».