Note: English translation is not 100% accurate
هل يمكن أن يحقق المال السعادة؟
21 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء
نشرت «الإيكونوميست» تقريرا عن تداعيات عدم المساواة والرضا بين الناس وارتباط ذلك بمستويات الدخل والنمو والانفتاح الاقتصادي.
وكان السياسي الصيني «دينج شياو بينج» قد أطلق في بلاده سياسة الانفتاح الاقتصادي عام 1978، ولكنه أفاد بأنه حينما تفتح نافذة، فإن الهواء النقي والذباب أيضا يمر من خلالها، وهذا يعني أن لها إيجابيات وسلبيات، بحسب التقرير الذي عرضته «أرقام».
ويرى غالبية الناس أن النمو الاقتصادي وتزايد الدخل مرغوبان، ولكن من آثارهما السلبية، تفكك الأسر وانتقال الشباب إلى المدن للعمل، وتصبح الوظائف غير مضمونة بسبب تحرير سوق العمل، بالإضافة إلى تزايد عدم المساواة التي تجعل الأغنياء أكثر ثراء.
وكشفت دراسة نشرها الأستاذ بجامعة «ساوث كاليفورنيا» «ريتشارد إيسترلاين» عام 2012 أن رضا الصينيين عن إصلاحات «دينج» في بداية الانتعاش الاقتصادي قد تضاءل قبل أن يرتفع مجددا مع تسارع النمو.
هل يحقق المال السعادة للمواطنين؟
- زعم «إيسترلاين» عام 1974 أن زيادة دخل المواطنين لن يجعلهم أكثر سعادة، ولكن الأمر يتعلق بشكل أكبر بالعلاقة بين نمو الدخل والرضا.
- لم توضح الدراسة ما إذا كان المال يقود إلى السعادة أم العكس، ورأى أستاذان لدى جامعة «وارويك» أن السعادة تأتي أولا، فإن العمال غير السعداء ينتجون بشكل أقل، وبالتالي يحصلون على أموال أقل.
- ربما يكون هناك سبب مشترك للدخل المرتفع والسعادة، كما أن الذين يمتلكون شبكة جيدة من الأصدقاء يشعرون بالرضا على نحو أكبر، ويجدون وظائف أفضل.
ظاهرة «التكيف السعيد»
- تتضاءل آثار التغيرات التي تطرأ على البشر مع اعتيادهم عليها، وهو ما يسمى بظاهرة «التكيف مع الظروف بسعادة».
- أجريت تجربة في قرية كينية حول منح بعض القرويين أموالا بحجة فوزهم باليانصيب، وتم قياس مدى رضاهم وسعادتهم والضغوط النفسية بناء على عدة معايير قبل وبعد حصولهم على الأموال.
- لم يتم منح الجميع أموالا لكي يظهر الفارق، ووفقا للتوقعات، فإن الذين تلقوا أموالا أصبحوا أكثر رضا وتضاءلت الضغوط عليهم.
- الذين لم يتلقوا أي أموال شعروا بالحزن وهم يرون جيرانهم في تحسن معيشي.
- بمرور الوقت، عادت معدلات السعادة والرضا بين الجانبين – الذين تلقوا أموالا وغيرهم – قرب مستوياتها الأولية.
- يتعلق الأمر أيضا بعدم المساواة وانعكاساته السلبية على الجانبين الذين تلقوا أموالا وجيرانهم الذين يراقبون تحسن أحوالهم.