Note: English translation is not 100% accurate
ذراع «داعش» بمصر تبنت هجوماً ثلاثياً أسفر عن استشهاد مستشار ووكيل نيابة وشرطيين ومواطن وإصابة 12
حادث إرهابي يستهدف فندق القضاة بالعريش
25 نوفمبر 2015
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ


أعلنت وزارة الداخلية استشهاد مستشار واثنين من رجال الشرطة ومواطن من جراء حادث العريش الذي وقع صباح امس أمام فندق اقامة القضاة بالعريش بشمال سيناء.
وذكرت القيادة العامة للقوات المسلحة في بيان عن تفاصيل الحادث الإرهابي، أن عنصرا تكفيريا يستقل عربة ملاكي (فيرنا) قام بالاقتراب من فندق سويس إن بمدينة العريش والذي تقيم به اللجنة القضائية المشرفة على الانتخابات البرلمانية في الساعة السابعة و10 دقائق من صباح امس.
وأضاف البيان أنه فور اقتراب السيارة المفخخة من الفندق نجحت عناصر التأمين من القوات المسلحة والشرطة المدنية في سرعة التعامل والتصدي للعربة المفخخة ومنعها من الاقتراب من الفندق ما أدى إلى انفجارها ومقتل الانتحاري.
وأشار إلى أنه خلال عمليات الانتشار الأمني والتعامل مع العربة المفخخة، تمكن عنصر تكفيري آخر يحمل حزاما ناسفا من التسلل إلى غرفة تجهيز الطعام بالفندق وتفجير نفسه، وتسلل عنصر ثالث إلى أحد غرف الفندق وإطلاق النيران العشوائية ما أدى إلى استشهاد أحد القضاة وأن الحصيلة الأولية لهذا الحادث مقتل العناصر التكفيرية المشاركة في هذا العمل الإرهابي، واستشهاد قاض ومجندين اثنين من قوات الشرطة، وإصابة 12 آخرين من عناصر الشرطة المدنية والقوات المسلحة والمدنيين نتيجة انفجار العربة المفخخة وتفجير الحزام الناسف.
وقال المتحدث العسكري إنه جار استمرار عمليات البحث الأمني لملاحقة العناصر الإجرامية الإرهابية المتورطة في التخطيط لارتكاب هذا الحادث وتقديم كل أشكال الرعاية الصحية للمصابين.
وأكدت القوات المسلحة أن هذا الحادث الغاشم هو محاولة فاشلة ويائسة لعرقلة الدولة باستكمال بناء مؤسساتها، إلا أننا نؤكد أنه سيزيد من إصرار وعزيمة القوات المسلحة وعناصر وزارة الداخلية لاقتلاع جذور الإرهاب من شمال سيناء مهما كلفنا ذلك من تضحيات في سبيل الوطن وأمن واستقرار شعب مصر العظيم.
هذا وقد ارتفع عدد شهداء ضحايا تفجيرات العريش إلى قاضيين، بعد التعرف على جثة الشهيد عمرو مصطفى حسني وكيل نيابة نويبع، في الحادث بينما المصابون أمير يعقوب ومنصور صابر يخضعان لإجراء عملية جراحية في المركز الطبي العالمي.
كما أعلنت جماعة إسلامية متشددة تنشط في محافظة شمال سيناء المصرية وترتبط بتنظيم «داعش» مسؤوليتها عن هجوم الفندق، وقالت جماعة ولاية سيناء في بيان نشر في صفحات موالين لها على «تويتر» إن انتحاريين نفذا الهجوم. وأضافت الجماعة أن أحد الانتحاريين استهدف بسيارة ملغومة قوة تأمين الفندق وأن الثاني اقتحم الفندق بسلاحه الآلي وفجر نفسه.
على هامش الحدث
* فتحت النيابة العامة تحقيقات موسعة حول التفجيرات وكلفت قطاع الأمن الوطني وإدارة البحث الجنائي بإجراء التحريات لكشف ملابسات الحادث وهوية منفذي العملية الإرهابية كما شكلت فريقا من وكلاء النائب العام للانتقال إلى موقع الانفجارين، واتخاذ إجراءات المعاينة التصويرية، وقررت انتداب خبراء المفرقعات بإدارة الأدلة الجنائية بوزارة الداخلية، للقيام بأعمال الفحص ورفع المخلفات الناتجة عن الانفجارين والتحفظ عليها للوصول للمادة المستخدمة، هذا الى جانب انتقال فريق المحققين إلى المستشفيات المنقول إليها الضحايا والمصابون، لمناظرة جثامين القتلى، والاستماع لأقوال المصابين حال سماح حالتهم الصحية بذلك، كما قررت النيابة انتداب مصلحة الطب الشرعي لتوقيع الكشف على الجثامين وإعداد تقرير فني بالنتائج التي توصلوا إليها.
* توجه وزير العدل المستشار أحمد الزند ووزير الصحة د.أحمد عماد إلى مستشفى المركز الطبي العالمي بطريق القاهرة الإسماعيلية الصحراوي ليكونا في استقبال القاضيين المصابين في الحادث الإرهابي والاطمئنان على جميع المصابين.
* في أول رد فعل لها عقب حادث العريش، أصدرت اللجنة العليا للانتخابات البرلمانية برئاسة المستشار ايمن عباس بيانا قالت فيه: «تنعى اللجنة العليا للانتخابات المستشار عمر محمد حماد وكيل مجلس الدولة الذي اغتاله الإرهاب الأسود أثناء ادائه الواجب الوطني، كما قررت إلغاء مؤتمرها الصحافي الذي كان مقررا له امس تضامنا مع القضاة والمصابين».
* أدان مفتي الجمهورية فضيلة د.شوقي علام العملية الإرهابية وأكد أن الشعب المصري يقف صفا واحدا أمام تيارات العنف والإرهاب التي تفسد في الأرض ولن يعطوا الفرصة لهم لتحقيق أغراضهم الدنيئة.
* استنكرت جامعة الأزهر التفجير الذي استهدف مقر استراحة القضاة في العريش وأكدت أن هذه الأفعال الإجرامية لن تثني المصريين عن السير في وضع خطوات الاستقرار للوطن، والاستمرار في تنفيذ خريطة الطريق للمستقبل.
* تصدر هاشتاج باسم «العريش» قائمة الأكثر تداولا بمؤشرات البحث على تويتر صباح امس، وتداول النشطاء عبر الهاشتاج الأخبار الخاصة بالانفجار، والخسائر التي أسفر عنها، ولم يخف النشطاء حزنهم الشديد بسبب الأحداث الإرهابية والوفيات التي خلفتها كما أدان النشطاء التفجير الإرهابي، فأكد أحدهم «صباح حزين برائحة الدم»، وآخر غرد «الله يرحم شهداء مصر.. وتحية للجيش والشرطة اللي لولاهم بعد الله كانت بقت كارثة»، و«لن تهزوا أمن مصر واستقرارها بإزهاقكم أرواحكم وتفجيركم أنفسكم، اللهم احفظ مصر».