Note: English translation is not 100% accurate
كاظمة عاد.. والساحل يضرب بقوة.. والنصر «حالته حالة»
الجولة الثامنة: القادسية «في العلالي» والكويت والعربي «ينزفان النقاط»
6 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء

عبدالعزيز جاسم – aziz995@
للمرة الثانية على التوالي يثبت القادسية أنه لا يفوت الفرص وأهل للصدارة ولا يناسبه مكان سوى القمة و«العلالي»، لذلك هو يتربع على عرش صدارة دوري VIVA مع ختام الجولة الثامنة مستغلا تعادل الكويت مع العربي 1-1 ليدك بدوره مرمى النصر بسداسية نظيفة على الرغم من الغيابات الكبيرة في صفوفه، في المقابل أثبت كاظمة أن عودته لمستواه ليست مجرد مصادفة وعاد بانتصار ثمين من أرض الشباب بثلاثية، وواصل الساحل عروضه القوية وحقق فوزه الثالث على التوالي وكان هذه المرة على حساب الجهراء 2-1، بينما حقق اليرموك المطلوب أمام الصليبخات وتجاوزه بهدفين لهدف، فيما أوقف الفحيحيل تقدم خيطان وتغلب عليه 2-0.
الأصفر .. وترهيب المنافسين
تعتبر مباراة القادسية مع النصر من أجمل المباريات للأصفر هذا الموسم وأكثرها أهمية لعدة أسباب لأنه زاد بفارق النقاط في الصدارة، كما أنه حقق أكبر فوز هذا الموسم بالإضافة إلى ذلك حقق هذا الفوز العريض وهو يعاني من نقص كبير في جميع الخطوط ليثبت للجميع أن الأصفر حاضر وبقوة مهما كانت الظروف وليوجه رسالة لباقي المنافسين بأن القادسية قد عاد لسابق عهده هجوميا.
الأبيض .. والبداية
على الرغم من البداية المتواضعة للكويت أمام العربي إلا أن الأبيض أثبت للجميع أنه فريق بطولة بعد حالة طرد لاعبه يوسف الخبيزي في أول 20 دقيقة لذلك لا يعتبر التعادل خسارة في ظل تلك الظروف بل يعتبر انتصارا حقيقيا للفريق ككل خصوصا المدرب محمد إبراهيم الذي تعامل مع ظروف المواجهة دون أن يشعر أحد بأن فريقه لعب 70 دقيقة وهو بـ 10 لاعبين.
الأخضر .. والهجوم
يعتبر خط هجوم العربي من الأسباب الرئيسية في فقدان الفريق لمعظم النقاط السابقة لإضاعته فرصا سهلة ومحققة للتسجيل، حيث يسيطر على المنافسين طوال شوطي المباراة لكنه يفتقد اللمسة الأخيرة، وفي مواجهة الكويت تراجع أداء الفريق بصورة غريبة بعد حالة الطرد للمنافس، ما يعني أن هناك خللا في الفريق يجب تداركه سريعا ففي مثل هذه الحالات يكون الفوز في أغلب الأحيان للفريق المكتمل الصفوف إن كانت الكفتان متساويتين.
كاظمة .. «ماشي»
من الواضح أن كاظمة بدأ يستعيد قميته الفنية شيئا فشيئا فالفريق يسير بخطى ثابتة وبات يحصد النقاط السهلة بسهولة دون أي تعقيد او صعوبات لذلك نشاهده حقق هدفا سريعا على الشباب في أول 9 دقائق ثم عمد إلى تهدئة اللعب وعاد وسجل هدفين ليخرج بأقل الخسائر بدنيا خصوصا أنه سيواجه القادسية مرتين الثلاثاء في ربع نهائي كأس سمو ولي العهد والسبت في الدوري.
الجهراء.. متواضع
في أكثر من جولة حذرنا من تواضع مستوى الجهراء وأن هذا الأمر سيكلفه الكثير وبالفعل هاهو يخسر أمام الساحل الذي قد يخطف مركزه في قادم الجولات.
الساحل .. وتطور كبير
يبدو ان الساحل يسير بخطى ثابتة مع اقتراب انتهاء القسم الأول بالبقاء ضمن الـ 6 الأوائل لأنه بدأ بالفعل يتطور ويتضح ذلك من خلال الأداء العالي للاعبين ومن خلفهم المدرب عبدالرحمن العتيبي وخير دليل تغلبهم على الجهراء.
الفحيحيل .. عودة موفقة
لم ييأس الفحيحيل بعد التعادلات والهزائم وكان دائما يظهر بمستوى مميز وهاهو اليوم يظهر لنا بمستوى مميز توجه بفوز مستحق على خيطان أحد الفرق المتطورة في الآونة الأخيرة ما يوضح أن بصمة المدرب التونسي حاتم المؤدب حاضرة وبقوة.
خيطان .. والطرد
من الواضح أن خيطان تأثر كثيرا بحالة الطرد التي تعرض لها بعد 13 دقيقة وتسجيل الهدف من نفس الخطأ من كرة ثابتة وعلى الرغم من ذلك حاول العودة كثيرا إلا أن الهدف الثاني للمنافس الفحيحيل أحبط جميع محاولاته.
اليرموك .. ودخول الشحمان
لم يكن اليرموك حاضرا أمام الصليبخات طوال المباراة حتى دخل المهاجم علي الشحمان في الشوط الثاني وقلب جميع المعطيات بعد ان سجل هدفين مع اول فرصتين ليمنح النقاط إلى فريقه.
الصليبخات .. وضياع الفرص
لن يتمكن الصليبخات من تحقيق الفوز في قادم الجولات إلا إذا تخلى مهاجموه عن الأنانية والتفنن بضياع الفرص فبعد أن كانوا قريبين من الفوز على اليرموك تفننوا في إضاعة الفرص السهلة فكان عقابهم سريعا بخسارة جميع النقاط.
العنابي .. «ضايع»
تطوير الفريق وإشراك عدد من اللاعبين الشباب لا يعني أنك تخسر بالستة وحتى إن خسرت بالستة لا يعني أن تظهر بهذا الشكل المتواضع حيث كان الفريق يفتقد اللعب الجماعي والفردي حتى ان اختيارات اللاعبين لم تكن بالشكل المطلوب لذلك على إدارة النادي التدخل وحفظ وجه ماء الفريق سريعا قبل أن يغرق أكثر.
الشباب .. إلى متى؟
يبدو أن مدرب الشباب مايلوس فيلبيت مازال يصر على الظهور بأداء جيد ويخسر النقاط ويجب عليه من الآن التفكير بتجميع النقاط ومن ثم يقدم الأداء لأن المركز الأخير لا يرضي مجلس الإدارة وسيكون فيلبيت في وجه المدفع وقد يتعرض للإقالة.
لقطات من الجولة
٭ حافظ مهاجم العربي فراس الخطيب على صدارته لقائمة هدافي الدوري برصيد 7 أهداف، وجاء بعده مهاجم كاظمة باتريك فابيانو برصيد 6 أهداف، ثم يأتي كلا من مهاجم السالمية جمعة سعيد، ومن الجهراء الكسندر نينو وإلياسو أوليفيرا، ولاعب وسط الساحل مهدي بن حرب، ودوريس سالامو (القادسية) وسالم الهاجري (الفحيحيل) برصيد 4 أهداف، فيما جاء 9 لاعبين بالمركز الرابع وبرصيد 3 أهداف وهم: البرازيلي تياغو بيزيرا وعلي مقصيد (العربي)، خالد عجب وعبدالهادي خميس (الكويت)، حمد العنزي وعدي الصيفي (السالمية)، أبوبكر كوني (الشباب) ، فيصل عجب ومحمد الفهد (القادسية).
٭ شهدت الجولة حالتي طرد كانتا من نصيب لاعب وسط الكويت يوسف الخبيزي أمام العربي، ومدافع خيطان حسين إسماعيل أمام الفحيحيل.
٭ 3 فرق لم تتمكن من التسجيل في هذه الجولة وهي: النصر وخيطان والشباب.
٭ يعتبر هجوم القادسية هو الأقوى حتى الآن برصيد 24 هدفا، ويأتي خلفه الكويت بـ 20 هدفا، فيما يعتبر دفاع الأبيض والأصفر هو الأقوى باستقباله 4 أهداف.
٭ فريق واحد لم يحقق أي انتصار حتى الآن في الدوري هو الشباب.
٭ القادسية والكويت هما الفريقان الوحيدان اللذان لم يتعرضا لأي خسارة، بينما يعتبر اليرموك والشباب هما أكثر فريقين تعرضا للخسارة بواقع 6 هزائم.
٭ شهدت الجولة حادثة غريبة من نوعها في مواجهة الصليبخات واليرموك بعد أن اضطر الحكم جاسم جعفر من استبدال الزي الأحمر بالأصفر لتعارضه مع لون فانيلة الصليبخات، فيما ظل الحكمان المساعدان يرتديان اللون الأحمر ما تسبب في تأخر انطلاق المباراة 5 دقائق.