Note: English translation is not 100% accurate
«مازلنا في أفريقيا نواجه التهديدات المرتبطة بعدم الاستقرار السياسي والأمني جراء النزاعات المسلحة»
رئيس الوزراء في قمة التعاون الأفريقي ـ الصيني: نرفض أي دعاوى لتبرير الأعمال الإرهابية المتسترة وراء الدين
6 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء - وكالات
ألقى م.شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء، امس بيان مصر أمام الدورة السادسة لقمة منتدى التعاون الصيني الأفريقي المنعقد حاليا بمدينة جوهانسبرغ في جنوب أفريقيا.ونقل للمشاركين تحيات الرئيس عبدالفتاح السيسي، مشيرا إلى انه كان يتطلع لتلبية الدعوة الكريمة التي تلقاها من كل من الرئيس جاكوب زوما رئيس جنوب إفريقيا والرئيس الصيني شي جين بينج للمشاركة في هذه القمة المهمة، إلا أن ارتباطات داخلية مسبقة حالت دون ذلك، ونقل لهم تمنياته بنجاح أعمال القمة.
وأضاف إسماعيل في البيان أمام القمة: «إنه لمن دواعي سروري أن أشارك في أول قمة لمنتدى التعاون الصيني ـ الأفريقي تعقد بقارتنا الأفريقية احتفاء بالذكرى الخامسة عشرة لانطلاق هذا المحفل الذي يجسد روح الصداقة التاريخية بين الجانبين، ويؤسس لعلاقات شراكة إستراتيجية بينهما.
وقال أيضا في البيان «أود أن أؤكد على ما لمسناه عن قرب خلال رئاستنا المشتركة للمنتدى على مدى ست سنوات متصلة ما بين عامي 2006 و2012 من إمكانات واعدة للتعاون بين أفريقيا والصين، حيث ارتفع حجم التجارة البينية من 10 مليارات دولار عام 2000 إلى 220 مليار دولار عام 2014، وتزايد حجم الاستثمارات الصينية في الدول الأفريقية من 500 مليون دولار عام 2000 إلى 30 مليار دولار عام 2014، وهو ما ساهم في إيجاد آلاف من فرص العمل في الصين والدول الأفريقية، ولا يفوتني في هذا المقام أن أشيد بمساهمة الصين في دعم جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية في قارتنا وبحرصها على الالتزام بمبدأ «الملكية الأفريقية» لهذه الجهود، وذلك من خلال مواءمة برامج المساعدات المقدمة مع أولويات واحتياجات دولنا وإستراتيجيات التنمية التي أقرتها قمم الاتحاد الأفريقي».
وأوضح خلال البيان أن «المجتمع الدولي يواجه تحديات غير مسبوقة، لم يعد أي منا في مأمن من تداعياتها، وهو ما يتعين معه تعزيز التنسيق الإقليمي والدولي للتصدي لهذه التهديدات، وأود أن أعرب في هذا الصدد عن إدانة مصر لجميع أعمال الإرهاب وترويع الآمنين ورفضها لأي دعاوى قد تساق لتبرير هذه الأفعال الإجرامية التي تتستر وراء ستار الدين لتحقيق مصالح ضيقة وأطماع سياسية»، مضيفا أننا «ما زلنا في أفريقيا نواجه التهديدات المرتبطة بعدم الاستقرار السياسي والأمني جراء النزاعات المسلحة، وهو ما يستلزم تكثيف جهودنا لإرساء أسس السلم والأمن في قارتنا. وأود التأكيد في هذا الصدد على عزم مصر من خلال عضويتها في مجلس الأمن التي تبدأ في مطلع عام 2016 إيلاء أولوية متقدمة للتعامل مع التحديات التي تجابهها قارتنا وذلك بالتنسيق الوثيق مع أشقائنا الأفارقة وكذا مع شركائنا في الصين الذين كانوا دائما سندا ودعما لقضايانا الأفريقية العادلة».وذكر رئيس الوزراء في البيان اسمحوا لى أن أرحب بما تضمنته وثيقتا «إعلان وخطة عمل جوهانسبرج» المقرر صدورهما عن هذه القمة من التزامات محددة تجسد روح الشراكة القائمة بيننا، وتعكس تصميم الجانبين للارتقاء بالتعاون بينهما في إطار إستراتيجية متكاملة لتحقيق السلام والاستقرار والتنمية الشاملة والمستدامة، مؤكدا أهمية الدفع قدما بالتعاون الأفريقي ـ الصيني في مجالات التجارة والاستثمار والبنية التحتية، ومشيدا بالمبادرتين الصينيتين «الحزام الاقتصادي لطريق الحرير»، و«طريق الحرير البحري للقرن الواحد والعشرين»، حيث ذكر في البيان أن المبادرتين «ستجعلان ما يفصل بيننا من محيطات وبحار وعوائق طبيعية، جسورا تسهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الصين وأفريقيا، ودعم التواصل بين شعوبنا».