Note: English translation is not 100% accurate
«بادرا كلينيك إنترناشيونال» افتتحت عيادتها بالكويت
فخراني: لا داعي للسفر إلى الخارج لزراعة الشعر بعد الآن
7 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء


العملية مضمونة 100% وتستمر مدى الحياة للرجال أو النساء
100 فلس فقط قيمة زراعة الشعرة الواحدة والعملية تستغرق نحو 5 ساعات
بإمكاننا الوصول إلى كثافة تتجاوز 10000 شعرة في بعض المناطق عن طريق «بنك الشعر»حنان عبدالمعبود
أكد مدير شركة «بادرا كلينيك انترناشيونال» حيدر فخراني انه ليس هناك داع للسفر إلى خارج الكويت بعد الآن لزراعة الشعر الطبيعي، قائلا: «اختصرنا المشوار على الكثيرين وأزحنا عنهم عناء السفر والتكلفة الباهظة لتذاكر الطيران والإقامة والمواصلات وغيرها من الأمور التي كانت تشكل مصدر قلق وإحباط للعديد من الأشخاص في السنوات الماضية».
وقال فخراني خلال مؤتمر صحافي عقده الثلاثاء الماضي، بمناسبة افتتاح عيادته الجديدة «بادرا كلينيك» في برج باناسونيك، الواقع في شارع فهد السالم، «العملية هنا تتم على يد أطباء وخبراء محترفين، ولهم باع طويل في هذا المجال»، مضيفا: «لقد جاء طاقمنا الطبي إلى الكويت وفي جعبته خبرة السنين الطويلة، ليقدم عصارة تجاربه الطبية التي لاحت نتائجها الإيجابية بالأفق منذ 14 عاما، بعد أن كانت عملية زراعة الشعر تنحصر في بلدان بعينها مثل إيران وتركيا وغيرهما»، مشيرا الى أن نسبة نجاح العملية في «بادرا كلينيك» مضمونة 100%، كما انها تدوم مدى الحياة سواء للرجال أو النساء، مع تقديم ضمان كتابي بنجاح العملية ونمو الشعر المزروع، مشددا على ان العملية لا تندرج في خانة العمليات الجراحية، بل هي أبسط من ذلك بمراحل كثيرة، خصوصا انه يمكن للأشخاص الذين يخضعون للعملية الرجوع إلى العمل فورا ومن دون المبيت في العيادة، فيما ستظهر النتائج النهائية خلال 6 شهور، ومبينا ان العملية غير مكلفة من الناحية المادية، «حيث تبلغ قيمة الشعرة الواحدة لدينا 100 فلس فقط، على عكس قيمتها في بعض البلدان ولاسيما الولايات المتحدة، والتي تصل قيمة الشعرة الواحدة هناك إلى ما يعادل الدينارين».
وكشف فخراني عن أحدث التقنيات المتطورة والأجهزة الطبية التي أحدثت ثورة هائلة لزراعة الشعر في أصقاع العالم، والتي تتميز بها شركة «بادرا كلينيك»، وتكون باستخدام أدوات خاصة من دون القيام بإجراء أي عملية جراحية، في حين يتم استخدام التخدير الموضعي في المنطقة المقرر زراعتها، لافتا إلى استخراج البصيلات بصورة منفردة من مؤخرة الرأس ومن حوله، وتغرس في مقدمة الرأس أو المناطق المحددة الأخرى، قائلا: «بهذه الطريقة وبالنظر إلى نسبة كثافة الشعر الموجود في منطقة مؤخرة الرأس وحوله، وهي الأماكن التي تعرف علميا بـ «بنك الشعر» بإمكاننا أن نصل إلى كثافة تتجاوز 10000 شعرة»، مضيفا: «ما دامت بصيلات الشعر موجودة في المناطق المقصودة فإننا نسعى لتقويتها ونموها، حيث ان البصيلات تبقى حية تحت الجلد حتى ولو أننا لا نشاهد الشعر في الظاهر»، مشيرا إلى أنه بإثارة البصيلات وتقويتها وإيجاد الأطراف المناسبة لها يبدأ الشعر في النمو، وفي حال كانت البصيلات الموجودة في المنطقة المقصودة مندثرة ومعدومة لأي سبب كان فسيكون الشخص بحاجة إلى إجراء زراعة الشعر، كاشفا في الوقت ذاته عن أحدث طرق علاج تساقط الشعر باستخدام الليزر، إضافة إلى جلسات تكثيف الشعر بتقنية حقن الخلايا الجذعية «PRP».
وتابع: «إذا كان الشعر الموجود في الناحية الخلفية من الرأس ومن حوله مقاوم جدا ولا يتعرض للتساقط بسهولة، يتم إجراء زراعة الشعر الطبيعي باختيار هذه البصيلات من المناطق المقاومة للتساقط وهي مؤخرة الرأس وحول الرأس، وتتم عملية النقل والزراعة إلى مقدمة الرأس»، مضيفا «على هذا الأساس فإن البصيلة المزروعة تعتبر شعرة طبيعية تتمتع بجميع الخصائص والمميزات، فضلا عن أنها تدوم مدى الحياة كونها مقاومة للتساقط»، لافتا إلى ان عملية زراعة الشعــــر تستغــرق نحـــو 5 ساعات يتم من خلالها فتح القنوات المسدودة في فروة الرأس ونقل البصيلات إليها، كما تتراوح نسبة زراعة الشعر من شخص إلى آخر، كل حسب مخزونه في «بنك الشعر»، وأوضح أنه بإمكان الشخص أن يتصفح المجلات والصحف وأن يشاهد التلفاز أثناء العملية بكل يسر وأريحية، ومن دون الشعور بالآلام أو التذمر والملل، مبينا انه تتم إزالة الشعر بشكل منفرد، واحدة تلو الأخرى ومن جميع الزوايا الجانبية والخلفية في الرأس، لكي يتسنى للمريض أن يصفف شعره المزروع حديثا بكل الاتجاهات، وحتى لا يبدو ثابتا على «ستايل» بعينه.
ونفى فخراني في سياق حديثه، كل ما يشاع من ان الشعر المزروع لا يمكن أن يطول سوى سنتيمترات قليلة، أو أنه ينبت مجعدا أو مختلفا عن نوعية الشعر الأصلي لصاحبه، محذرا في الوقت ذاته من تناول بعض الأطعمة أو المشروبات بعد الخضوع لعملية الزراعة، خاصة المأكولات البحرية والمشروبات الكحولية، إضافة إلى التقليل قدر المستطاع من تناول الشاي والقهوة.