Note: English translation is not 100% accurate
صناعة الخزف والفخار تحوّل قرية مصرية إلى مقصد سياحي كبير
7 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء - الفيوم ـ رويترز
لم تكن البدايات تشي بما سيكون عليه حال القرية المصرية الصغيرة عندما أقامت فتاة سويسرية فتنها سحر المكان مدرسة لتعليم حرفة صناعة الفخار فيها قبل عشرات السنين.
غير أن «قرية تونس» تحولت إلى مقصد سياحي شهير يتردد عليه الأجانب من الزائرين والمقيمين والمصريين من مختلف محافظات البلاد وأصبح لها مهرجان سنوي للخزف والفخار والحرف اليدوية. وتقع قرية تونس على تل مرتفع يطل على شواطئ بحيرة قارون بمحافظة الفيوم إلى الجنوب الغربي من العاصمة المصرية. وقد استمر المهرجان 3 أيام قبل أن يختتم أعماله السبت.
وبخلاف طبيعتها الريفية الجذابة اشتهرت القرية كمقصد سنوي لهواة المصنوعات اليدوية الذين يأتون من دول مختلفة لمشاهدة عملية تشكيل مثل هذه الأعمال وصنعها بأعينهم والمشاركة أيضا في صنع بعضها بأيديهم.
في البداية، لم يكن يخطر ببال أي من أبناء القرية أنها ستصبح وجهة سياحية شهيرة إلى أن استوطنت بها السويسرية إيفلين بوريه منذ عشرات السنين وأنشأت بها مدرسة لتعليم الحرفة وبمرور الوقت أقيمت بالقرية فنادق ودور ضيافة على الطراز الريفي من الحجارة والطوب اللبن واشتهرت بتقديم أطعمة ريفية.
وعلى الطريق الرئيسي الذي يفصل القرية عن ضفاف البحيرة وقف العديد من رجال الشرطة لتنظيم دخول عشرات الحافلات والسيارات الخاصة. ووسط الأعلام ولافتات الترحيب تسير المركبات على طريق ترابي ضيق صعودا إلى قلب القرية حيث يصطف العارضون والمنظمون على جانبي الشارع الرئيسي.
وانتشر سائحون من جنسيات مختلفة بعضهم يزور القرية لأول مرة والبعض الآخر يتردد عليها بانتظام.
وقالت سابينه وهي مواطنة سويسرية تعمل بشركة في القاهرة إنها تزور «تونس» مع أسرتها مرة كل شهر تقريبا، مشيرة إلى أن منزلها يمتلئ بالأعمال الفخارية المصنوعة في القرية. وأضافت أن المكان يحظى بشهرة كبيرة بين السائحين الذين يقصدون مصر والأجانب المقيمين في البلاد خاصة الأوروبيين. وغلبت على الزائرين الفتيات والسيدات، وقالت سيدة مصرية وهي تهم بمغادرة المكان مع أولادها إنها ستكرر الزيارة. واضافت «سمعنا عنها من صديق للأسرة. سأزوها تاني (مرة أخرى). استقبال الناس جميل والمكان رائع».