Note: English translation is not 100% accurate
أكد ان مصر والسعودية اتخذتا خطوات إضافية للدفاع عن قضايا الأمة العربية
السيسي يطالب بضرورة إنشاء القوة العربية المشتركة
8 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء - القاهرة ـ أ.ش.أ

قريباً.. مكتب لتنسيق العلاقات بين مصر وإثيوبيا
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أن التحديات التي يمر بها وطننا العربي ولا سيما بعض دوله لم تعد تقتصر كونها مجرد مشكلات تواجهها الدول العربية، وإنما باتت تهديدا وجوديا مباشرا لكيانات تلك الدول ومقدرات شعوبها،
وقال في كلمته مساء الأحد في مؤتمر «الفكر» الـ 14 الذي تنظمه مؤسسة الفكر العربي تحت عنوان: «التكامل العربي: تحديات وآفاق»، إن مواجهة هذه المشكلات يتطلب ضرورة الحفاظ على وحدة التراب الوطني للدول العربية القائمة، والعمل على تطوير تفعيل النظام الإقليمي العربي كإطار منظم لكافة أوجه التكامل العربية وللاتفاقيات العربية على كافة الأصعدة الاقتصادية والعسكرية والثقافية.
وأكد السيسي على ضرورة إنشاء القوة العربية المشتركة كأداة مهمة من أدوات التكامل العربي اللازمة للدفاع عن قضايا الأمة العربية، حيث تتخذ مصر والمملكة العربية السعودية الشقيقة خطوات جادة في هذا الصدد ومن بينها إنشاء مجلس التنسيق المشترك بين البلدين والذي تتضمن أعماله موضوع القوة العربية المشتركة إلى جانب العديد من جوانب تعزيز العلاقات الأخوية الوثيقة بين البلدين.
وقال: لقد أدى صعود الجماعات الراديكالية والمتطرفة التي تمارس الإرهاب وانتشارها في بعض الدول العربية إلى إزكاء ثقافة العنف الديني والمذهبي ونشر الفكر التكفيري بما يهدد الوحدة الوطنية ويفرض قيودا على حرية الرأي والتعبير والإبداع بكافة أشكالها، الأمر الذي ينعكس سلبا على أوضاع الثقافة والمثقفين العرب ويمثل بيئة مواتية لظهور مشاريع سياسية ودينية ومذهبية وقومية تسعى إلى تغيير واقع جغرافيا الدولة الوطنية.. وذلك من خلال صراعات مفتعلة بين الفكرة العربية الجامعة وبين مدعي الفكر الإسلامي.
ووجه الرئيس المصري الشكر والتقدير إلى مؤسسة الفكر العربي وإلى رئيسها الأمير خالد الفيصل، مؤكدا أن مصر وشعبها ستظل قلوبهم مفتوحة وأياديهم ممدودة لأشقائها العرب بكل الخير.
من جهة اخرى، استقبل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي امس ممثلتي وفد الديبلوماسية الشعبية الإثيوبي، هيروت ولد ماريام نائبة رئيس جامعة أديس ابابا، ومولو سولومون الرئيسة السابقة لغرفة تجارة أديس ابابا، وذلك بحضور سفير إثيوبيا في القاهرة.ورحب السيسي بممثلتي وفد الديبلوماسية الشعبية الإثيوبي، مشيدا بدورهما «في تعزيز العلاقات الشعبية بين البلدين وما تحققه الديبلوماسية الشعبية من تواصل مجتمعي يساهم في بناء الجسور وتدعيم التفاهم بين الشعبين وتقريب وجهات النظر حول قضايا العلاقات الثنائية»، حسب ما نقله السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية.
كما رحب السيسي ببدء تفعيل عمل مكتب تنسيق العلاقات المصرية- الإثيوبية وقرب اكتمال تشكيل هيئته من الجانبين، والذي جاء كإحدى نتائج زيارة الرئيس المصري لإثيوبيا في مارس 2015، كونه يمثل آلية للتواصل المباشر على المستوى الشعبي.
وأكد على ما تساهم به تلك الآلية في الارتقاء بأطر التعاون بين البلدين في كل المجالات.