حمل نائب المدير العام لشؤون الرياضة في الهيئة العامة للرياضة د.حمود فليطح رئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ مسؤولية تردي خطاب اللجنة وحصر نزاعها مع الكويت بمسائل وحسابات شخصية.
ودعا فليطح في تصريح صحافي امس اللجنة الدولية الى احترام اللياقة والمهنية في مخاطبة الكويت ومسؤوليها في بادرة «عن حسن نية اللجنة» في السعي إلى تحقيق حل عادل خاصة أن باخ هو «شخص ذكي ومهني ومشهود له بمحاربة الفساد».
وأعرب باسم الهيئة عن الأسف لما صدر أخيرا عن أحد أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية الذي انحدر إلى مستوى لا يليق بمهنية اللجنة وحياديتها ومصداقيتها حيث حاول تصوير الاختلاف في وجهات النظر بين الكويت واللجنة الأولمبية الدولية على أنه خلاف شخصي وتشويه للحقائق والوقائع.
وتطرق في إطار تذكير اللجنة الى أنها هي من بادر «ظلما وتعسفا» إلى إيقاف النشاط الرياضي الدولي للكويت بناء على مزاعم بأن الدولة تتدخل في النشاط الرياضي.
وقال ان قرار الإيقاف جاء «سريعا متسرعا» و«مجحفا وغير مبرر» مثل ما جاء في بيان وزراء الرياضة العرب بتاريخ 5 ديسمبر الجاري مشيرا الى مراسلات رسمية مع اللجنة برهت فيها الكويت تتشابه قوانينها مع قوانين دول أخرى أوروبية وأميركية وعربية.
وأضاف بالقول ان اللجنة الأولمبية الدولية رغم ذلك قامت بإيقاف الرياضة الكويتية دون غيرها وكأن اللجان الأولمبية الوطنية أصبحت «ملكا خاصا لبعض الأشخاص».
أما بالنسبة لاستغراب اللجنة الأولمبية الدولية طلب مجلس الوزراء من وزارة الخارجية عدم تجديد اتفاقية المقر مع المجلس الأولمبي الآسيوي التي تنتهي مدتها في أبريل المقبل اعتبر فليطح ان ذلك يعد «تدخلا سافرا» في الأعمال السيادية للكويت، موضحا ان هذا دليل آخر على تمادي اللجنة الأولمبية الدولية في التطاول على سيادة الدول وخاصة سيادة الكويت.
وتساءل عن مدى حرص اللجنة الأولمبية الدولية على الرياضة الكويتية مبديا استشعاره بأن هناك «توجه مشبوه في محاولة التشويش» على افتتاح (ستاد جابر) وهذه مناسبة تاريخية رياضية رائدة في الكويت لطالما انتظرها عشاق الرياضة والرياضيون وخاصة هواة كرة القدم.
وكان وزراء الشباب والرياضة العرب طالبوا المؤسسات الرياضية الدولية بالرجوع عن قرارها بإيقاف الرياضة الكويتية وإلى مشاركة الرياضيين الكويتيين تحت علم بلدهم معربين عن تضامنهم الكامل مع الكويت في هذا الشأن.
وأعرب الوزراء في بيان مشترك صدر السبت الماضي في ختام اجتماع الدورة الـ 59 لمكتبهم التنفيذي عن دعمهم للكويت في جهودها المقدرة في دعم الرياضة الكويتية وتطوير قوانينها بالشكل الذي يعتبر مفخرة للدول العربية.
وقالوا ان الكويت كانت دائما سباقة في احترام المواثيق وفي المساهمة الفاعلة في دعم الرياضة على كل الأصعدة المحلية والعربية والدولية معربين عن الأمل في ان تعود تلك المؤسسات الدولية عن قرارها الخاص بإيقاف الرياضة الكويتية.