Note: English translation is not 100% accurate
لبنان لن يسلم هنيبعل القذافي للإنتربول قبل استنفاد كل المعلومات حول الصدر
13 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء
بيروت ـ يوسف دياب
انشغلت الاجهزة الامنية والقضائية وحتى السياسية في لبنان بقضية توقيف هنيبعل القذافي نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي لدى شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، اثر تمكن هذه الشعبة من تحرير القذافي الابن بعد خطفه في سورية ونقله الى لبنان في عملية تدخلت فيها جهة أمنية سورية بالاتفاق مع لبنانيين مستفيدين من هذه العملية. ومن المقرر أن يمثل هنيبعل يوم غد الاثنين أمام القاضي زاهر حمادة المحقق العدلي في قضية خطف وإخفاء رئيس المجلس الشيعي الأعلى الإمام موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين في ليبيا في العام 1978، ويتهم لبنان القذافي الأب وأركان نظامه بالوقوف وراء هذه الجريمة المتمادية منذ 38 عاما. وأكد مصدر قضائي لبناني معني بملف الصدر لـ «الأنباء» أن اسم هنيبعل لم يرد ولا مرة في أي تحقيق يتعلق بجريمتي الخطف والإخفاء، وربما لم يكن قد ولد عند حصول الخطف. لكن لا يمكن اسقاط فرضية حيازته معلومات عن قضية الصدر وقد يكون حصل عليها من والده في عهد حكمه لليبيا أو من أشقائه أو من ضباط في الأمن الليبي. وشدد المصدر على ان إبقاء القذافي الابن قيد التوقيف بعد تحريره لم يكن بخلفية الانتقام أو الثأر، انما محاولة تكوين صورة من شخص قد يحوز معلومات قيّمة، لاسيما ان زوجته لبنانية، عارضة الأزياء السابقة (الين سكاف) من مدينة زحلة في البقاع. ولعله دخل سابقا في مساومات وهذه المعلومات اذا ما توافرت قد يستفيد منها لبنان. واعترف المصدر القضائي ان هنيبعل مطلوب للانتربول الدولي هو وكل اشقائه بمن فيهم شقيقته عائشة لكن لبنان لن يسلمه قبل ان يستنفد كل التحقيقات التي ستجرى معه، وربما يحاكم أمام القضاء اللبناني بكتم معلومات واخفائها. وكان هنيبعل القذافي خطف في سورية قبل أيام وأوضحت مصادر متابعة ان تكون جماعة سليمان الأسد نجل هلال الأسد وابن عم الرئيس بشار الأسد هي التي خطفته وسلمته الى أشخاص في لبنان احتجزوه في منطقة البقاع بضعة أيام قبل ان ينكشف أمرهم، واضطروا الى تسليمه الى شعبة المعلومات عبر وسطاء كيلا يفتضح أمرهم ويصبحوا موضع ملاحقة بجريمة خطف.