Note: English translation is not 100% accurate
تأسيس أول أمانة عامة لدور الإفتاء في العالم
17 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء - القاهرة ـ أ.ش.أ
أعلنت دار الإفتاء المصرية، عن تأسيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، ومقرها دار الإفتاء بمصر، حيث ستقوم الأمانة العامة بالتنسيق بين دور الفتوى والهيئات الإفتائية العاملة في مجال الإفتاء في أنحاء العالم، بهدف رفع كفاءة الأداء الإفتائي لتلك الجهات، مع التنسيق فيما بينها لإنتاج عمل إفتائي علمي رصين، وزيادة فاعليتها في مجتمعاتها حتى يكون الإفتاء أحد عوامل التنمية والتحضر للإنسانية.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي عقده مفتي جمهورية مصر العربية د.شوقي علام، لإعلان تأسيس أول أمانة عامة للتجمع الإفتائي في العالم، كما انتخب المفتي رئيسا لأمانة الإفتاء، من أكثر من 30 مفتيا يمثلون 30 دولة في العالم.
وقال علام إن الهدف الرئيسي من أول تجمع عالمي لدور الإفتاء هو محاربة الإرهاب والتصدي للتطرف الذي يستند لأقاويل واهية لا سند، ولا دليل شرعي عليها في الدين الإسلامي، وإن تلك الخطوة تعد بمنزلة خاصة بعد ظهور كيانات سياسية تدعي مرجعية زائفة للفتوى، من شأنها التضليل والتدليس وتبرير أعمال العنف والتطرف، وإحداث حالة من الفوضى في الفتاوى تنعكس على أمن المجتمعات واستقرارها.
وذكر المفتي أن هذا التجمع الإفتائي يهدف إلى ترسيخ منهج الوسطية في الفتوى، وتبادل الخبرات العلمية والعملية والتنظيمية بين دور وهيئات الإفتاء الأعضاء، وتقديم الاستشارات العلمية والعملية لدور وهيئات الإفتاء لتنمية وتطوير أدائها الإفتائي، وتقليل فجوة الاختلاف بين جهات الإفتاء من خلال التشاور العلمي بصوره المختلفة.
وأوضح أن من ضمن آليات هذا الكيان عقد مؤتمر علمي سنوي لمناقشة القضايا المستجدة، وإنشاء أكاديمية للتدريب على صناعة الفتوى، وإرسال قوافل إفتائية للخارج، لتصحيح المفاهيم المغلوطة عن الإسلام، وإنشاء موقع إلكتروني بعشر لغات لنشر رسالة هذا الكيان إلى العالم أجمع».
وعن الأوضاع الحالية في منطقة الشرق الأوسط والعالم، قال: «ننكر ونجرم ما يفعله تنظيم داعش، وينبغي أن يواجه هذا الإرهاب بكل قوة من كل النواحي التي تؤدي إلى استئصاله».
وأضاف أن الأمانة ستتعاون بشكل كامل مع كل المجامع الفقهية في دول العالم وتفتح الباب لكل الآراء، لأننا نبحث عن الحق في كل مكان، ومع كل المفتين لنستفيد منهم جميعا، مشيرا إلى أن آراء الأمانة العامة غير ملزمة، كذلك لفت إلى ضرورة وجود بناء علمي ومنهجي لضبط الفتوى وتأهيل المتخصصين للتصدر للإفتاء، ومحذرا من أن مشكلتنا أن هناك أناسا كثيرين تصدروا للفتوى وهم من غير المتخصصين.
وأفاد بأن أمانة دور الإفتاء ستفتح الباب لكل المفتين الذين يريدون أن ينضموا للأمانة من كل دول العالم، بحيث يتم التنسيق قدر الإمكان في الأمور المختلف عليها وتقريب وجهات النظر.