Note: English translation is not 100% accurate
جابر آل خليفة: خسرنا رالي البحرين الدولي لكن الأمل مازال موجوداً
عيسى بن عبدالله آل خليفة.. مشروع بطل بحريني
18 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء


المنامة - أسامة المنصور عيسى بن عبدالله بن حمد آل خليفة مشروع بطل بحريني، وهذا المشروع قد بدأ تنفيذه على أرض الواقع من خلال فعاليات الجولة الافتتاحية من بطولة تحدي كأس بورشه لهذا الموسم. ويحمل هذا المشروع آمالا كبيرة في أن تكون للراية البحرينية مكانة مرموقة في أوساط تلك البطولات العالمية، وهذه التطلعات باتت حقيقة في ظل مقومات إيجابية تعيشها رياضة السيارات البحرينية، فمملكة البحرين تعتبر موطن رياضة السيارات في الشرق الأوسط ولها الفضل في دفع عجلة التطور برياضة السيارات والتي تشهدها منطقة الخليج.وعليه فإن هذا التطور قد أنجب الشيخ عيسى بن عبدالله آل خليفة، فهو نموذج مثالي آخر نستطيع من خلاله أن نؤكد أن مستقبل رياضة السيارات سيكون أفضل، وهذا ما سنتعرف عليه من خلال اللقاء الخاص الذي أجرته معه «الأنباء»، فإلى التفاصيل:
من الداعم لك في هذه الرياضة؟
٭ بداية أتمنى أن أكون عند حسن ظن الجميع، فاليوم وبكل تأكيد أعيش في تحد جديد وله طعم خاص بالنسبة لي شخصيا، كون هذا التحدي في حد ذاته مسؤولية أحملها على عاتقي وعنوان هذه المسؤولية هو رفع الراية البحرينية في هذا المحفل أو غيره من المحافل العالمية، وهو مما لا شك فيه شرف لي، وهنا لابد أن أذكر فضل الله ثم والدي سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة الذي شجعني بل دعمني بأن أخوض غمار هذه المنافسة وسط تواجد أسماء لامعة في عالم رياضة السيارات، فهو الداعم الحقيقي لي، وبهذه المناسبة أحب ان أتقدم بالشكر والعرفان له ولما يقوم به من جهد من أجل الارتقاء بمستوى رياضة السيارات البحرينية، فوالدي مؤمن بأن العزيمة البحرينية دائما حاضرة وهي ستكون كفيلة بأن أقدم إنجازا بحرينيا جديدا، خاصة في ظل ظروف إيجابية يعيشها الفريق وفي مقدمتها تواجد الوالد الدائم معي والذي لا استغني أبدا عن توجيهاته، وكذلك وجود الشيخ جابر آل خليفة الذي يحمل تاريخا مشرفا برياضة السيارات، وبالمناسبة فهو اليوم أيضا منافس ضمن بطولة تحدي كأس بورشه في موسمها السابع وغيرها من المعطيات التي ستساعدني بإذن الله على تحقيق الهدف الأسمى من هذه المنافسة أو من خلال منافساتي في بطولة القدرة والتحمل، ففي كل الحالتين أسعى إلى أداء يليق باسم مملكة البحرين.
كيف ترى الحركة الرياضية لسباقات السيارات؟
٭ لا أبالغ عندما أقول إن رياضة السيارات البحرينية تشهد تطورا ملحوظا، وهذا من واقع يتلمسه الجميع، ويتمثل هذا الواقع بتلك الاستضافات لأحداث رياضية عالمية هنا بحلبة البحرين وتلك الأحداث الرياضية تعد من أهم البطولات المدرجة تحت مظلة الاتحاد الدولي للسيارات، وفي المقابل تجد أيضا عملا واجتهادا من قبل القائمين على إدارة الحلبة وفي مقدمتهم الشيخ سلمان بن عيسى آل خليفة بصفته الرئيس التنفيذي لحلبة البحرين الدولية، وهو الشخص القادر على قيادة إدارة الحلبة نحو المزيد من التميز والإبداع، أما الأمر الثالث وهو لا يقل أهمية عن سابقه، فتجد اليوم الشباب البحريني يقدم فصولا في الإبداع من خلال ممارسته لرياضة السيارات، وهذا الإبداع قد ساهم في إيجاد سلسلة من الإنجازات البحرينية، ونحن فخورون جدا بهذه الإنجازات، بل نطالب بالمزيد على اعتبار أن رياضة السيارات في منطقة الخليج أخذت منعطفا كبيرا وتطورت كثيرا، فلو تكلمت عن مملكة البحرين قليلا فمنذ إنشاء حلبة البحرين الدولية، والتي تعتبر موطنا لرياضة السيارات في المنطقة والرياضة، وهي في تطور مستمر حتى امتدت على المنطقة ككل، وقامت الدول المجاورة بإنشاء حلبات مختلفة تستضيف فيها مختلف السباقات في رياضة المحركات، وهو ناتج إيجابي ساهم- وما زال يساهم- في دعم العجلة الاقتصادية للمنطقة، وهذا المفهوم الحقيقي لرياضة السيارات.
جابر آل الخليفة: نأمل بعودة الرالي
ما السبب في خسارتكم لرالي البحرين الدولي؟
٭ يقول الشيخ جابر آل خليفة: نعم خسرنا رالي البحرين الدولي، ولكن هناك أمل كبير في الإخوة المسؤولين عن رياضة السيارات البحرينية في عودته من جديد من خلال تنظيم بطولة محلية الصفة إن جاز التعبير ولكنها ستأخذ منحنى دوليا من حيث عدد المشاركين من خارج مملكة البحرين، وهذا الأمر أنا شخصيا- وكذلك يشاركني الجميع- متأكد منه لان رالي البحرين الدولي كان واحدا من أجمل الراليات في منطقة الخليج والشرق الأوسط من جغرافيته وكذلك حجم الإعداد له والمناخ المصاحب لهذا الرالي الذي برز لنا فيه أبطال سواء على الصعيد المحلي أو الخليجي، فكان المتسابق البحريني وبشهادة الجميع ومايزال يمتلك العزيمة والإصرار على تحقيق الإنجازات من خلال المنافسة التي كان يشهدها رالي البحرين الدولي آنذاك وأثبت أن السائق البحريني رغم محدودية الدعم المادي والمعنوي إلا أنه كان يقارع فرقا تمتلك سيارات مجهزة من مصانع عالمية وكذلك فرق أخرى ذات جهوزية عالية وتتمتع أيضا بدعم كبير، وهنا تأتي متعه المنافسة البحرينية التي نأمل بعودتها وأنا على ثقة تامة بعودتها بإذن الله.
ما دور القطاع الخاص في دعم عودة رالي البحرين؟
٭ يوضح الشيخ جابر ال خليفة فيقول: «نحن اليوم نعيش بواقع جديد بالنسبة لرياضة السيارات وهذا الواقع ينطبق أيضا على كل الدول التي تندرج تحت مسمى داعمة لرياضة السيارات فهناك دعم حكومي يقدم لهذه الرياضة وفق بنود واضحة المعالم، وهذا الأمر نجده في سائر حكومات الدول وقد يكون هذا الدعم الحكومي في بعض الأحيان لا يصل لمستوى الطموح، وبعيدا عن الأسباب يجب أن يدرك الجميع أن القطاع الخاص الذي يجب أن يكون له دور فعال يوازي الدور الذي تلعبه الحكومات، فمن هذا الباب نؤكد ان القطاع الخاص أصبح اليوم من ركائز نجاح أي حدث معني برياضة السيارات وكذلك الدراجات، ولست مبالغا بأن الدعم الحكومي قد ابتعد قليلا عن هذا التيار كون أن القطاع الخاص قد وجد له أرضية صلبة وهذا النهج هو النهج الصحيح الذي لابد أن يستمر بحيث يكون هناك توازن في هذا الدعم المقدم من قبل القطاع الخاص بمملكة البحرين، ونحن اليوم نعول عليه كثيرا بأن يتصدر المشهد الرياضي الخاص برياضة الرالي إن جاز التعبير، وهذا الدعم هو بحد ذاته استثمار ناجح للشركات، وكذلك يوفر ذلك الدعم فرصة أيضا للمتسابقين في البحرين بممارسة هذه الرياضة بصوره أفضل، كما أنني على يقين بأن رياضة السيارات هي بحد ذاتها ثقافة وعلم قائم ينتفع منه الجميع وبمن فيهم الجمهور الذي نجده في تزايد ويوازي ذلك التطور الذي تشهده الرياضة.وكذلك يجب أيضا أن يكون للحكومة دور في الدعم وكذلك في الإشراف والتنظيم.. الخ، مستعينة بتلك الخبرات المحلية التي نثق بها وبقدراتها نحو تسجيل إنجاز جديد لرياضة السيارات البحرينية، مع الأخذ بعين الاعتبار ذلك الدور الذي لابد أن يلعبه الإعلام بمختلف معطياته بحيث يسهم في دعم هذه العودة بتواجده على خط المتابعة ونقل الصورة الحقيقية لرياضة الرالي وإبراز أهميتها لمملكة البحرين على اعتبار ان سباقات الرالي رياضة عالمية ولا تقل أهمية عن بقية السباقات وفي مقدمتها سباق الجائزة الكبرى للفورمولا واحد، وأن المحافظة على هذا الإرث من الاندثار واجب ومسؤولية على عاتق الجميع.
ما الظروف حول المشاركة في تحدي كأس بورشه؟
٭ ويختتم، بالنسبة لمشاركتي في بطولة تحدي كأس بورشه لهذا الموسم لها ظروفها وتتمثل في توقف البطل البحريني سلمان بن راشد آل خليفة عن المشاركة في هذا الموسم، وبعد أن اتخذ القرار لظروفه الخاصة، فعلى الفور تحدث معي السيد «ولتر لكنر» بصفته مدير فريق البحرين وكوني السائق الثاني بالفريق، وقد وكلت لي مهمة قيادة السيارة لأكون الى جانب سمو الشيخ عيسى بن عبدالله آل خليفة كمنافس باسم مملكة البحرين ونأمل في أداء مميز بهذا الموسم والذي عقدنا العزم على أن ننافس في جميع جولات بطولة تحدي كأس بورشه الشرق الأوسط.