Note: English translation is not 100% accurate
دراسات قناع «توت عنخ آمون» تنفي أن يكون خاصاً بـ«نفرتيتي»
19 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء - القاهرة ـ أ.ش.أ
بدأ من جديد عرض قناع الملك توت عنخ آمون بالمتحف المصري، وذلك بعدما انتهت عمليات الترميم التي جرت على القناع الذهبي التي استمرت نحو الشهرين وشارك فيها خبراء مصريون وألمان.
وكان القناع الشهير قد اثار جدلا كبيرا بعد اتهامات للعاملين في المتحف المصري بأنهم استخدموا مادة ذات تأثير ضار على القناع في عملية الترميم في بداية الأمر، وهو ما نفته وزارة الآثار المصرية حينها. هذا وأكد مدير عام الترميم بالمتحف المصري وعضو فريق العمل المصري ـ الألماني مؤمن عثمان المشارك في عملية ترميم القناع الذهبي للملك توت عنخ آمون أنه تم إجراء دراسة شاملة على القناع أثناء عملية الترميم سيتم نشرها علميا على المستوى الدولي خلال الفترة القادمة، مشيرا إلى أن الدراسات أكدت أن القناع خاص بالملك توت عنخ آمون ولا يوجد أي دليل يثبت ما أثاره مؤخرا عالم المصريات البريطاني نيكولا ريفز عن أن هذا القناع خاص بالملكة نفرتيتي. وقال عثمان إن عملية الترميم لم تؤثر على وزن القناع الذي يبلغ حوالى 11 كجم من الذهب الخالص ولم يتم المساس بالشكل الجمالي للقناع، مشيرا إلى أن مادة الايبوكسي تم استخدامها بصورة خاطئة أثناء عملية الترميم التي وقعت في أغسطس 2014 حيث بلغت نسبتها حوالي 50 غراما وهي نسبة كبيرة جدا، كما تم الكشف عن وجود 50 غراما أخرى من الشمع والذي استخدم في عملية لصق اللحية بالذقن في القناع في عام 1946.
وأضاف أنه لم يتم استخدام أي مذيبات كيميائية لإزالة مادة الايبوكسي، حيث تم تعريضها للحرارة لإذابتها، لافتا إلى أنه تم استخدام مادة ألمانية لاصقة صنعت خصيصا للصق اللحية بالقناع بطريقة علمية صحيحة بنسبة بلغت نحو 1.36 جم. وأشار مدير عام الترميم بالمتحف المصري إلى أنه أثناء دراسة القناع تم الكشف عن كم هائل من المعلومات التي لم تكن معروفة من قبل للعلماء والخبراء، خاصة بعملية تكوين القناع ووجود وصلات داخلية به، وأنواع الزجاج والرقائق الملونة الموجود بالقناع، كما تم من خلال الفحص الطيفي معرفة كل التدخلات السابقة التي حدثت للقناع منذ اكتشافه عام 1925 حتى عملية الترميم الخاطئ في 2014.