Note: English translation is not 100% accurate
الفرنسي رد ساخراً بسعادته لعدم اتهامه بالفساد من قبل «فيفا»
بلاتيني: بدأت المباراة الحقيقية
23 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء
«لقد بدأت المباراة الحقيقية»، هذا ما قاله الفرنسي ميشال بلاتيني، الموقوف 8 أعوام من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم والراغب باللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية، لوكالة فرانس برس عبر الهاتف امس.
وقال النجم الفرنسي السابق: «أنا أقاتل ضد هذا الظلم، من محكمة إلى محكمة. لكن في هذا الوقت تم تلطيخ اسمي في الصحف. مهما يحصل فقد تشوهت صورتي، لقد وضعوني في نفس الحقيبة مع بلاتر».
وكانت هيئة القضاء الداخلي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أوقفت الاثنين الرئيس المستقيل السويسري جوزيف بلاتر ورئيس الاتحاد الاوروبي بلاتيني ثمانية أعوام عن ممارسة أي نشاط مرتبط بهذه الرياضة في قضية مرتبطة بدفع مبلغ مثير للجدل قدره 1.8 مليون يورو.
وأسقط القضاء الداخلي للفيفا تهم الفساد عن بلاتر رئيس الفيفا منذ 1998 وبلاتيني رئيس الاتحاد الاوروبي لكرة القدم منذ 2007 لكنه اتهمهما بـ «تضارب المصالح» و«سوء الإدارة».
وهذه القضية تتعلق بعملية «دفع غير شرعي» من قبل بلاتر الى بلاتيني في 2011 من دون أي عقد خطي لهذا المبلغ لقاء عمل قام به الفرنسي لمصلحة الفيفا بين 1999 و2002.
وأضاف بلاتيني: «أعضاء لجنة الاخلاقيات تورطوا في عرقلة ترشحي لانتخابات رئاسة فيفا، وفي المتاجرة بدلا من الاخلاقيات. ليسوا أخلاقيين بل مثيرين للشفقة».
وعن عدم اتهامه بالفساد من قبل اللجنة، قال بلاتيني: «سعيد أيضا! الفساد غائب في هذه الحالة. ابدأ من فرضية ان الحقيقة ستظهر وسيتم الاعتراف ببراءتي».
ويملك بلاتر وبلاتيني اللذان كانا حتى الآن أقوى مسؤولين في عالم كرة القدم، فرصة الاستئناف أمام الفيفا ثم بعد ذلك أمام محكمة التحكيم الرياضي. بيد أن ضيق الوقت في حسم القضية نهائيا قد يحرم بلاتيني من الترشح لرئاسة الفيفا في 26 فبراير المقبل.
وأعلن بلاتر وبلاتيني انهما سيلجأن إلى محكمة التحكيم الرياضي.
وأوقفت لجنة الأخلاق المستقلة بلاتيني وبلاتر في السابع من اكتوبر الماضي عن ممارسة جميع الانشطة الكروية لمدة 90 يوما أي حتى الخامس من يناير 2016 في إطار القضية نفسها.
وعواقب الحكم قاسية على بلاتيني اكثر منها على بلاتر. فالرئيس الحالي للفيفا لم يكن يأمل سوى في البقاء على رأسها حتى الانتخابات الرئاسية المقبلة بينما يطمح بلاتيني الى منصب الرئيس.
في ظل إيقاف بلاتيني، سيكون التنافس مفتوحا على مصراعيه في انتخابات 26 فبراير المقبل بين نائب رئيس فيفا السابق الأمير الاردني علي بن الحسين ورئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ البحريني سلمان بن ابراهيم وأمين عام الاتحاد الاوروبي جياني اينفانتينو ورجل الأعمال الجنوب افريقي طوكيو سيكسويل والمساعد السابق لامين عام فيفا الفرنسي جيروم شامبانيي.