Note: English translation is not 100% accurate
دل بوسكي: اعتزالي بات قريباً
23 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء
كشف مدرب المنتخب الاسباني فيسنتي دل بوسكي أول من امس أن اعتزاله أصبح «قريبا»، واقترح مجددا ان يترك منصبه بعد كأس أوروبا التي تحتضنها فرنسا الصيف المقبل، مشددا في الوقت ذاته على ان مستقبله «بين يدي» الاتحاد الاسباني لكرة القدم.
«الاعتزال قريب»، هذا ما قاله دل بوسكي خلال تقديمه كتابه في مقر الاتحاد الاسباني في ضواحي مدريد، مضيفا: «اذا تمت كل الأمور على ما يرام، فستكون (كأس اوروبا 2016) النهاية. لكن هدف هذا الكتاب ليس الوداع».
وتابع المدرب الذي قاد اسبانيا الى الفوز بكأس العالم عام 2010 ثم الاحتفاظ بكأس أوروبا 2012، «أولا، لأنه تفصلنا ستة اشهر على انطلاق كأس أوروبا، وستة اشهر فترة طويلة. ثانيا، لأني رجل الاتحاد الاسباني لكرة القدم وقبل كل شيء علي ان أضع نفسي بين يديه من اجل اتخاذ القرار النهائي».
وفي كتابه الذي يحمل عنوان «الفوز والخسارة: القوة العاطفية»، يتحدث المدرب الذي يحتفل بميلاده الخامس والستين بعد غد الاربعاء، بوضوح عن نيته ترك «لا فوريا روخا» بعد كأس أوروبا التي تحتضنها فرنسا من 10 يونيو الى 10 يوليو المقبل.
ويشير دل بوسكي في مقتطفات من كتابه نشرتها الصحافة الاسبانية الاسبوع الماضي، ان قرار الاعتزال «يتعلق أيضا بمسألة الصحة. انا موجود في منصبي كمدرب للمنتخب منذ ثمانية اعوام ولا نية عندي للتمسك بالمنصب. ما أتمناه اكثر من غيره، ان ينهي المنتخب الوطني حقبته تحت ادارتنا بشكل جيد».
وسبق لدل بوسكي ان كشف قبل عام في مقابلة مع صحيفة «اس» انه ينوي «مواصلة المشوار حتى كأس أوروبا 2016 في فرنسا ومن ثم سأرحل»، لكن وسائل الاعلام الاسبانية تحدثت في الاسابيع القليلة الماضية عن رغبة الاتحاد الاسباني بتمديد عقد مدرب ريال مدريد السابق الذي تسلم مهامه عام 2008 خلفا للراحل لويس اراغونيس وبعد فوز «لا فوريا روخا» بكأس أوروبا على حساب ألمانيا.
وقاد دل بوسكي اسبانيا لتحقيق إنجاز تاريخي كأول منتخب يحرز ثلاثية كأس أوروبا- كأس العالم- كأس أوروبا، لكن رجاله كانوا على الموعد مع الخيبة في صيف 2014 عندما تنازلوا عن اللقب وودعوا مونديال البرازيل من الدور الأول دون ان يؤثر ذلك على ثقة الاتحاد المحلي بهذا المدرب.