Note: English translation is not 100% accurate
استغرب تناقضها في الحديث عن المال العام وشدّد على حماية دخل المواطن
الطريجي: سياسة الهدر الحكومي والإنفاق غير المبرر يجب أن تتوقف
24 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء

انتقد النائب د.عبدالله الطريجي التوجه الحكومي الرامي إلى تحرير أسعار بعض السلع ومنها البنزين والكهرباء والماء، في وقت تتواصل فيه سياسة هدر المال والإنفاق غير المبرر من قبل الحكومة، ومن ذلك إقرار مجلس الوزراء زيادة رأسمال الخطوط الكويتية بمبلغ 600 مليون دينار تسحب من الاحتياطي العام.
وأضاف الطريجي في تصريح صحافي ان سياسة الهدر الحكومي يجب أن تتوقف في ظل استمرار انخفاض أسعار النفط، متسائلا إلى متى يستمر الإنفاق غير المدروس على الكويتية، كما حصل أخيرا من سحب مبلغ من الاحتياطي لصالح الخطوط الكويتية؟
وقال ان ما نشر عن توجه حكومي لرفع أسعار البنزين طبقا لدراسة دولية يبعث على الاستغراب لاسيما مع استمرار الحكومة في تحمل نفقات البنزين لسيارات القياديين والمسؤولين في مؤسسات الدولة ولأغراض لا نجد لها أهمية كي ندفع لها من المال العام نفقات البنزين، مؤكدا أن من الأولى أن يتوقف هذا الهدر لأموال الدولة قبل الحديث عن مس دخل المواطنين.
وتساءل الطريجي.. كيف نقنع المواطن بما يسميه البعض شد الأحزمة وتقنين الدعومات في حين تتواصل ملايين الدنانير التي تقدم كمساعدات خارجية وقروض لدول تنفيذا لاتفاقات ومصالح معينة؟ مضيفا انه ومع احترامنا لمثل هذه الاتفاقيات، إلا أن من حق المواطن التمتع بخيرات بلده، وألا يتعرض المواطنون لاسيما ذوو الدخل المحدود إلى أي أعباء مالية بسبب الترشيد الحكومي الذي يجب أن يوجه إلى الهدر الحكومي للوزراء وقياديي المؤسسات الحكومية.
وفيما يتعلق بالعلاج في الخارج، قال الطريجي ان من المستغرب كذلك أن تتحدث الحكومة عن تقنين في هذه القضية وهي تدرك قبل غيرها أن المواطن يضطر إلى العلاج خارج بلده لتردي الخدمات الصحية التي طالما نادينا بإصلاحها، مشيرا إلى أن كبار المسؤولين في الدولة أنفسهم لا يثقون بالعلاج داخل الكويت ويذهبون للعلاج في دول خارجية وفي مستشفيات متطورة، مشددا على ضرورة عدم مس مكتسبات المواطنين وحقوقهم في العلاج بالخارج.
وحول تقنين الدعم الزراعي، ذكر الطريجي ان الحكومة تتحدث عن تقنين لمرفق يهم الكثيرين من ابناء الكويت في وقت تقوم ببيع شركة المنتجات الزراعية الرابحة والتي كانت تساهم في الأمن الغذائي، مؤكدا أن التناقض الحكومي بلغ مدى لا يمكن السكوت عنه إذ إن الحكومة تبيع شركة زراعية إلى متنفذ سيقوم حتما بالتحكم في مصائر المزارعين وتساهم في الإضرار بمصدر دخلهم، فيما تتجه الحكومة إلى تقنين الدعم عن النشاط الزراعي للمواطنين البسطاء.