Note: English translation is not 100% accurate
بعد إصداره الثالث «يلا نلعب مسرح»
محمد الخضر: اكتملت ثلاثية عشقي لـ «أبو الفنون»
28 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء


الحركة المسرحية في الكويت في الوقت الحاضر تقع بين مرحلتين صاعدة وهابطة
أميرة عزام
بصفته أحد رواد المسرح العربي وبعد إنتاجه لـ«طبيب الحب» و«السيف» وعدد من المسرحيات المنهجية المدرسية، أقام المخرج المسرحي محمد الخضر ندوة بعنوان «كتابه الثالث» بمناسبة إصداره «يلا نلعب مسرح» وذلك عقب إصداره «الكتاب المدرسي» و«المسرح العربي وأنا»، مصرحا لـ«الأنباء» بأن اللعب بأنواعه الثلاث «التلقائي والمنهجي والتمثيلي» خرج من خلاله العباقرة، مبينا ان الحركة المسرحية في الكويت في الوقت الحاضر تقع بين مرحلتين صاعدة وهابطة، بسبب ان الأعمال أصبحت موسمية، بخلاف الستينيات حينما كانت الأعمال يتم توزيعها على 4 مسارح وكل مسرح يقدم عملا.
من جهة أخرى، قال الخضر ان كتابه القادم «الرابع» سيكون عن «استخدام التكنولوجيا في المسرح» كنوع من الأشياء المستحدثة، لافتا الى ان مستوى المسرح في الكويت مقارنة بالخليج بدأ يتقهقر بسبب عدم تقديم أعمال جادة ذات مستوى، آملا أن تجد المسارح في الكويت جهات فعالة تتبناها.
بدوره، أشار عريف الندوة الإعلامي الزميل منصور الهاجري الى ثقته الكبيرة برفيق دفعته محمد الخضر الذي أصبح مخرجا مساعدا مع زكي طليمات، مؤكدا ان الخضر رجل عصامي كون نفسه واتجه للتأليف المسرحي، موضحا انها المرة الثانية التي يقدم لندوته، ومتنبئا بأنه سيكون عريفا لكتابه الرابع الذي لازالا يناقشانه.
وخلال الندوة، أكد الخضر انه بعد إصداره الثالث «يلا نلعب مسرح» قد اكتملت ثلاثية عشقه لـ «أبو الفنون» بعد 26 عاما من الخبرة والتجربة، موجها توصية الى الأجيال الجديدة بضرورة الحفاظ على المسرح الذي قطع الأسلاف مشوارا طويلا من أجل ان يكون واقعا، طارحا الاستفهام «هل تتفق الجدية مع اللعب؟» داعيا الحضور الى اكتشاف العلاقة الوثيقة بين اللعب مع المسرح والجدية الكاملة.
وفي تفسير لعنوانه «يلا نلعب مسرح»، أفاد بأنها دعوة للاقتراب من مسرح الطفل، لافتا الى ضرورة ان يكون المفكر الذي يمضي الى التعامل مع المسرح، سواء بالكتابة او التمثيل او الديكور او الاكسسوار او الاضاءة او الاخراج، فاهما ومدركا لدرجة كبيرة لصعوبة التعامل مع الطفل الذي يجسد بصدق عالما من العبقرية، مختتما بأن اللعب هو أفضل مدرسة للطفل يمارس خلالها ثقافته وفنونه وآدابه وليست مجرد وسيلة تملأ الفراغ وتمضي بالوقت. وبين سطور كتابه، أكد الخضر ان دعوته «يلا نلعب مسرح» قديمة الأزل، فقد عرفها الفراعنة وفي الهند وأثينا في زمن أفلاطون وتلميذه أرسطو، وصولا إلى عصرنا الحالي ومتوقعا ان تستمر لأجيال قادمة، لأن أطراف اللعبة مستمرون، رغم أنها مرت بفترات قوة وازدهار وأخرى من الضعف والانكسار.
ويعتبر الخضر في إصداره أن مسرح الطفل هو البداية الحقيقية للمسرح المدرسي والذي بدوره يعتبر الركيزة الأساسية لوجود حركة مسرحية نشطة وفاعلة ومؤثرة في الكويت، مشيرا الى ان مسرح الطفل قد يقوم به الأطفال، أو ممثلون كبار ومحترفون.مسابقة التأليف المسرحيبعد الانتهاء من ندوة كتابه الثالث «يلا نلعب مسرح»، أعلن محمد الخضر عن تبني مشروع مسابقة في التأليف والإعداد المسرحي بدورتها الأولى باسم العميد العالي للمعهد العالي للفنون المسرحية المرحوم د.حسن يعقوب العلي، تخليدا لذكراه وعرفانا بفضله على الحركة المسرحية الكويتية، حيث يحق لطلبة المرحلة الجامعية والمعاهد وما في مستواها وأعضاء الفرق المسرحية الأهلية التسجيل بهذه المسابقة حتى آخر شهر مارس المقبل، وسيتم إرسال النصوص المشاركة على العنوان التالي: «السالمية ص.ب (2484) الرمز البريدي (22025)».
وعن شروط المسابقة، قال الخضر: المسابقة مفتوحة لجميع الأعمار وكذلك مفتوحة لجميع المستويات الفنية، كما لا يحق للمشارك ان يتقدم للمسابقة إلا بنص واحد، ويشترط النص المشارك مكتوبا باللغة العربية المبسطة.
وأوضح الخضر انه سيحصل الفائزون الثلاثة الأول على مبالغ نقدية ودرع تذكارية وشهادة تقديرية في 15 أبريل المقبل في صالة عبدالعزيز حسين بمنطقة مشرف.