Note: English translation is not 100% accurate
دراسة: الحقن الطبية ضمن قائمة المخاوف العشرة الكبرى لدى سكان الكويت!
29 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء

كشفت دراسة استقصائية جديدة شملت جميع أرجاء البلاد عن كون الحقن تمثل واحدة من أكثر المخاوف شيوعا بين سكان الكويت.
بحسب خبراء الرعاية الصحية المحليين، تسلط الدراسة الاستقصائية الضوء على الأثر النفسي الواقع على مرضى السكري الذين يواجهون الحقن عدة مرات يوميا، وأهمية الحاجة لإيجاد حلول بديلة.
يمكن لمرضى السكري الآن خفض عدد الحقن الجلدية المباشرة من 120 مرة في الشهر العادي إلى مرة واحدة فقط كل ثلاثة أيام مع جهاز «آي- بورت آدفانس»، وسيلة الحقن المساعدة الجديدة من «ميدترونيك».
كشفت دراسة حديثة أن مخاوف سكان الكويت من الحقن الطبية تحتل مكانا بارزا ضمن قائمة أكبر عشرة مخاوف لدى سكان الكويت.
وقد صنف المشاركون في الدراسة، الذين طلب منهم ترتيب الأمور التي يعتري الناس الخوف منها عادة، الحقن في المرتبة السادسة، بعد الخوف من الثعابين، وأسماك القرش، والمرتفعات، وإلقاء الخطابات العامة والعناكب.
كما كشفت الدراسة الاستقصائية أن ثلث المشاركين أبدوا استعدادهم للقفز بالمظلة من الطائرة إذا مكنهم هذا الأمر من تجنب الحقن اليومية، في حين أشار أكثر من ربع المشاركين إلى استعدادهم لمواجهة ثعبان ضخم بدلا من الحقن. وللأسف، في حين يتعرض معظم الناس للحقن الطبية مرات قليلة خلال حياتهم، الأمر مختلف بالنسبة للمصابين بمرض السكري في الكويت، والذين تبلغ نسبتهم 23% من إجمالي السكان 1. إذ يتحتم على الكثير منهم حقن نفسه بوتيرة تصل حتى أربع مرات يوميا.
وبهذا الصدد، أشار الدكتور فهد الجاسر اختصاصي غدد صماء وسكري أطفال من مستشفى الأميري ومعهد دسمان للسكري إلى أن نتائج الدراسة الاستقصائية لم تكن بالمفاجئة، وأن الحاجة للحقن الذاتي اليومي كانت بمنزلة محنة لدى الكثير من مرضى السكري. وقال: «يمكن للحقن قبل كل وجبة أن يشكل عبئا نفسيا وجسديا على كاهل المرضى بسبب الآلام المصاحبة، لكن تفويت أحد الحقن يعد أمرا خطيرا بالنسبة لمرضى السكري الذين يندرجون تحت النوع الأول. ومن الشائع جدا أن يقوم الأطفال والمراهقون بتفويت جرعة من الأنسولين لعدم قدرتهم على تحمل حقنة أخرى ـ وبطبيعة الحال يمكن لهذا الأمر أن يؤدي إلى عواقب صحية وخيمة».
وأضاف د.الجاسر: «إن استخدام الوسائل المساعدة للحقن يمكن أن يقلل المخاطر المستقبلية لمشاكل الحقن وخصوصا لدى مرضى السكري الأصغر سنا، كما يسهل هذا الأمر استخدام الحقن اليومية المتعددة، ما يمكن أن يساهم في انخفاض مخاطر المضاعفات على المدى الطويل. وأود أن أشجع جميع مرضى السكري ممن يرزحون تحت عبء الحقن اليومية المتعددة على استشارة خبراء الرعاية الصحية لطلب المشورة بشأن الحلول البديلة».
وتم إطلاق الدراسة الاستقصائية من قبل شركة «ميدترونيك»، الشركة الرائدة عالميا في قطاع التقنيات الطبية، والمدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز [NYSE:MDT]، بالتزامن مع كشفها عن وسيلة الحقن المساعدة الجديدة، والتي تمكن المرضى من خفض عدد الحقن الجلدية المباشرة من 120 مرة خلال الشهر العادي إلى مرة فقط كل ثلاثة أيام.
بدوره، قال الدكتور عايد العنزي، أخصائي الغدد الصماء لدى مستشفى الجهراء إن جهاز «آي- بورت آدفانس» الذي أطلقته «ميدترونيك» يمثل منفذا للحقن يمكن أن يستخدمه مرضى السكري الخاضعون للعلاج بالحقن ويوفر وسيلة آمنة وفعالة وسهلة لإدارة مستويات الأنسولين بالنسبة للمرضى.
وقال د.العنزي: «يعد جهاز «آي- بورت» منفذا للحقن بحيث يمكن لمرضى السكري ارتداؤه لمدة ثلاثة أيام وحقنه بالأنسولين عوضا عن الحقن الجلدي المباشر. ويعني استخدام جهاز «آي- بورت آدفانس» الذي أطلقته «ميدترونيك» في الكويت خلال شهر مايو الماضي أن مرضى السكري المعتمدين على الأنسولين قد لا يضطرون بعد اليوم للمعاناة من الوخزات المتعددة كل يوم».
وأضاف د.العنزي: «مع إشارة حوالي نصف مرضى السكري الذين يتلقون علاجهم عن طريق الحقن اليومية إلى حدوث الكدمات، وإشارة أكثر من ثلث هؤلاء المرضى إلى شعورهم بالألم، من المتوقع أن يغير الجهاز الجديد قواعد اللعبة في علاج مرض السكري.
كما سيساعد جهاز منفذ الحقن الجديد على إراحة أولئك الذين يشعرون بالقلق إزاء حقن أدوية السكري».
وتابع د.العنزي: «في الواقع، كشفت دراسة استطلاعية شملت 100 مريضة و100 مريض مساهمة منفذ الحقن «آي- بورت آدفانس» بخفض مستويات القلق من الحقن لدى المرضى بنسبة 100%. ويمكن لخبراء الرعاية الصحية ومرضى السكري المهتمين بمعرفة المزيد حول جهاز «آي- بورت آدفانس» زيارة الموقع الإلكتروني: www.medtronic-diabetes-mena.com.