Note: English translation is not 100% accurate
هل تعلم؟!
لم نتثاءب؟ وهل تتثاءب الحيوانات كالإنسان أم أن لها قصداً آخر من تثاؤبها؟
29 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء
التثاؤب في الحقيقة قصد مفيد جدا، فهو استنشاق لا إرادي، نحن نتثاءب عادة في المساء عندما نكون متعبين من النشاطات اليومية، أو في الصباح بعد ان نستيقظ، ويزيد التثاؤب العميق مخزوننا من الأكسجين وقد ينعشنا للحظة، ويكون غالبا جزءا من عملية الاستيقاظ.
ولكن هل تعرفون ان الحيوانات ايضا تتثاءب، مع ان ذلك ليس دائما من أجل استنشاق أفضل! فغالبا ما يكون سبب ذلك مثيرا جدا للاهتمام، فالقردة، على سبيل المثال، تتثاءب أحيانا لتنقل رسالة ـ فالفم المفتوح تماما والتكشير الشرس عن الأسنان هما طريقة لإطلاق إنذار الى قرد ذكر منافس أو الى مفترس محتمل، والرسالة على ما يبدو: «عضتي مخيفة.. ابق بعيدا عني».
ولوحظ ايضا ان القطط المفترسة في السهوب الأفريقية غالبا ما تتمطط وتتثاءب قبل ان تنطلق للصيد، وكالبشر، لتثاؤب القطط عمل فيزيولوجي، هو إدخال هواء اضافي الى الرئتين، فيزيد ذلك الأكسجين في الدم، فيرسله القلب بسرعة الى أجزاء أخرى من الجسم، مزودا طاقة فورية للمطاردات القصيرة والسريعة جدا.
وحتى الأسماك شوهدت تتثاءب تمهيدا لتتحرك بسرعة، وقد تتثاءب السمكة عندما تكون مثارة أو عندما ترى عدوا أو طعاما، في كل المناسبات التي يكون فيها العمل السريع ضروريا، والتثاؤب الأكثر رهبة على الأرجح هو ذاك الذي لأفراس النهر، أو البهيموث، فيمكن لهذا المخلوق الضخم ان يوسع فتحة فمه الكبير الى حد لا يصدق يبلغ 150 درجة، والتثاؤب يمكّن فرس النهر الذكر الكبير من ان يُظهر للجميع في بركة أفراس النهر من هو الرئيس، وهو ايضا إنذار صارم لأي متطفل يجرؤ على تجاوز منطقة نفوذه في النهر.(من كتاب: « كشكول المعارف» لـ «كاميليا سلوم عكاوي»)