Note: English translation is not 100% accurate
القادسية والكويت.. من يهدي جمهوره صدارة 2016؟
31 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء
عبدالعزيز جاسم
السالمية عين على الفحيحيل وأخرى على كيفان.. وكاظمة يبحث عن الفوز أمام اليرموك في انطلاق الجولة الـ 11 لدوري VIVAلن تكون انطلاقة الجولة الـ11 من دوري VIVA كحال غيرها من الجولات لأنها باختصار ستشهد قمة الدوري بين القادسية المتصدر (26 نقطة) ووصيفه الكويت (23 نقطة) في ستاد الكويت، ويبحث المستضيف عن مشاركة الأصفر في الصدارة من خلال الفوز وبالتالي لا يحتفل القدساوية وحدهم بالقمة في موسم 2016، فيما يريد الأصفر تحقيق هدفين: ابعاد الأبيض قليلا ومواصلة التربع على عرش الدوري في 2015 و2016 لذلك لمن ستكون الكلمة في نهاية المطاف هذا ما سنعرفه ونحن نطفئ شمعة 2015، وفي مواجهة أخرى لاتقل أهمية لفرق الصدارة يستضيف السالمية الثالث (22) نقطة نظيره الفحيحيل الثامن (9 نقاط) على ستاد ثامر وهو يمني النفس بإيقاف الكويت والقادسية لبعضهما البعض من خلال التعادل، وفي ثالث المواجهات يبحث كاظمة الخامس (13 نقطة) عن تحقيق انتصاره الرابع في الدوري على حساب اليرموك الحادي عشر (7 نقاط) عندما يستضيفه على ستاد الصداقة والسلام.
الأبيض والأصفر.. لا يمكن توقعها
مهما كانت ظروف القادسية والكويت قبل المواجهة لا يمكن لأحد معرفة لمن ستؤول النتيجة في نهاية المطاف، والتوقع الصحيح سيكون فقط مع إطلاق الحكم صافرة النهاية، وقبل المواجهة يتضح للجميع رغبة الفريقين في تحقيق الفوز لذلك ستكون المواجهة مفتوحة نوعا ما لأن الأصفر عودنا دائما على اللعب الهجومي، فيما يريد مدرب الكويت محمد إبراهيم مباغتة المنافس بنزعة هجومية سريعة من اجل تسجيل هدف تقدم مبكر. ويدرك الكويت أن تحقيق الانتصار اليوم سيمنحه أفضلية على القادسية من ناحية المواجهات كما أنه سيجعله ينفرد في الصدارة مع ختام القسم الأول في حال حقق الانتصار في المواجهتين المتبقيتين له في الدوري أمام الصليبخات وخيطان وهو أمر يعتبر على الورق في متناول اليد لذلك سيشرك المدرب محمد إبراهيم جميع أوراقه الرابحة من أجل الظهور بمستوى مميز بعد تراجع الأداء في الفترة السابقة، كما أنه سيعطي توجيهاته للاعبي الوسط بالتقدم إلى الأمام ومساندة خط المقدمة من أجل افتتاح التسجيل حتى لا يتعرض الفريق لهدف مباغت يربك حساباته. وعلى الجهة الأخرى استعاد القادسية توازنه ولاعبوه في الفترة الأخيرة وجاءت الأخبار السارة تباعا بعد تأكد مشاركة بدر المطوع ومشاركة الثلاثي المحترف الغاني رشيد صومايلا والكونغولي دوريس سالامو والغيني سيدوبا سامواه وهذا الأخير يحاول الجهاز الطبي تجهيزه بأسرع وقت ممكن بعد أن تعرض لإصابة في الكاحل وهو نفس الأمر ينطبق على عامر المعتوق وخالد إبراهيم فيما عاد محمد الفهد بعد انتهاء فترة إيقافه وسيتمثل الغياب في 3 لاعبين كانوا أغلب الأوقات على دكة البدلاء وهم حمد أمان وأحمد الرياحي وخالد القحطاني.
ويعلم مدرب القادسية الكرواتي داليبور ستاركفيتش أن اختبار اليوم سيكون من أصعب الاختبارات له هذا الموسم لذلك سيضع كل فكره في هذه المواجهة من أجل تحقيق الفوز الذي إن تحقق فسيتربع على الصدارة لجولات لأنه سيضمن فارق النقاط الثلاث بينه وبين الوصيف الكويت إن لم يتعرض لخسارة في الجولات المقبلة من فريق آخر، بينما ستكون الخسارة بمنزلة صدمة للجميع لأنه سيفقد الصدارة معها في قادم الجولات لأنه خاض مباراة أكثر من الكويت وبالتالي مشاركة الصدارة ستنتهي مع انتهاء الجولة الـ 12 في حال انتصر الكويت أو تعادل، لذلك سيعتمد داليبور على حيوية خط الوسط خصوصا مهندس الهجمات وروح الفريق الحالي فهد الأنصاري ومعه طلال العامر وأحمد الظفيري وصالح الشيخ وعبدالعزيز المشعان.
السماوي وروح الانتصار
يعيش السالمية حاليا نشوة الانتصارات بعد بلوغ نهائي كأس سمو ولي العهد وفوزه المستحق على العربي في الجولة السابقة 3-1 لذلك سيوظف المدرب الألماني كل تلك الظروف من أجل تحقيق فوز مريح على ضيفه الفحيحيل وهو قادر على ذلك لتواجد نخبة مميزة من اللاعبين بين صفوفه يتقدمهم جمعة سعيد وعدي الصيفي وابراهيما كيتا ونايف زويد وبدر السماك وفيصل العنزي وحمد العنزي وعادل مطر. من جهته، يريد الفحيحيل ومدربه التونسي حاتم المؤدب أن يثبت للجميع أن الفحيحيل لم يعد كما كان والمستوى الذي ظهر فيه لم يكن بمحض المصادفة لذلك سيقاتل من أجل الفوز أو التعادل على أقل تقدير الليلة.
البرتقالي والعودة
يريد كاظمة العودة إلى سكة الانتصارات مرة أخرى بعد تعثره في الجولة السابقة أمام الساحل 1-1، لذلك سيكون المدرب الروماني فلورين ماتروك مطالبا أكثر من غيره بتحقيق الفوز لكي لا تهتز الثقة مرة أخرى ويعود الفريق إلى دوامة البدايات السلبية. من جانبه، يدرك اليرموك أن مواجهة فريق بحجم كاظمة دون أي محترف تعتبر مغامرة لفارق الإمكانيات بينهما لذا سيحاول المدرب الاسباني لويس هيرنانديز أن يثبت للجميع ان اللاعبين المحليين قادرون على صنع الفارق دون المحترفين.