Note: English translation is not 100% accurate
في رسالة تهنئة بالعام الجديد وجّهها لجميع الرياضيين
الفهد: «ريو 2016» ستعطي الرياضة فرصة لاستعادة توازنها
2 يناير 2016
المصدر : الأنباء

وجّه الشيخ أحمد الفهد بصفته رئيسا للمجلس الأولمبي الآسيوي ورئيس اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية «أنوك» رسالة تهنئة بالعام الجديد الى الاسرة الرياضة الآسيوية والحركة الرياضية العالمية، معتبرا ان عام 2016 له أهمية استثنائية كونه يشهد دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية ما سيعطي الرياضة فرصة لاستعادة توازنها بعد الاحداث التي رافقتها في 2015.
وجاء في رسالة الفهد: «نيابة عن المجلس الأولمبي الآسيوي، فإنه لمن دواعي سروري أن أتمنى للجميع في الاسرة الرياضية الآسيوية والحركة الأولمبية العالمية سنة سعيدة في 2016، بطبيعة الحال، ان سنة 2016 هي سنة دورة الألعاب الأولمبية، فكل الانظار مركزة على ريو دي جانيرو من 5 الى 21 أغسطس، ان دورة الألعاب الأولمبية هي دائما مهمة، ولكنني أشعر بأنها أكثر أهمية في عام 2016 بعد الاحداث التي هزت الرياضية الدولية في جميع أنحاء العالم في الأشهر الأخيرة». وأضاف الفهد في رسالته: «ألعاب ريو 2016 ستمنح الحركة الأولمبية فرصة رائعة لاستعادة ثقة الجمهور بالرياضة الدولية، وتذكر الجميع كيف يمكن أن تكون الرياضية رائعة وملهمة على أعلى مستوى، الألعاب الأولمبية الصيفية في ريو يمكن ان تعيد الابتسامة على وجوه عشاق الرياضة في جميع أنحاء العالم من خلال اظهار الافضل في السعي من أجل الذهب الأولمبي».
وقال: «سنرى فخر وشغف الرياضيين عندما يحققون حلمهم بالتنافس في أكبر محفل رياضي في العالم، انها مكافأة سنوات من التضحية والتفاني، سنرى فرح وحماس المشجعين عندما يشجعون الرياضيين في جميع انحاء العالم، من الدول الكبيرة والصغيرة، وسنشهد الحماسة والإثارة في الاستضافة البرازيلية، فدورة الألعاب الأولمبية تزور أميركا الجنوبية للمرة الأولى ما يعد بأن تشهد ريو كرنفالا في المنافسات والثقافة».
وأشار الى ان كل من له علاقة بالرياضة والحركة الأولمبية، من رياضيين ومدربين ومسؤولين، عليه واجب الحرص على ان تكون ألعاب 2016 مضيئة وبراقة في جميع أنحاء العالم.
وأوضح الفهد: «على صعيد المجلس الأولمبي الآسيوي، فإننا سنحتفل بدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية الخامسة في سبتمبر 2016 في دانانغ بفيتنام، بعد خلو عام 2015 من أي ألعاب آسيوية، ستكون لدينا اول ألعاب رياضية متعددة منذ دورة الألعاب الشاطئية الرابعة في فوكيت بتايلند، التي أقيمت في نوفمبر 2014، لذلك سنتمكن من تجديد علاقاتنا وتكوين صداقات جديدة.
وختم الفهد رسالته: «أخيرا، أتمنى لجميع الرياضيين في آسيا واللجان الأولمبية الوطنية الآسيوية مشاركة ناجحة في ريو 2016، واتطلع إلى الترحيب بكم جميعا في فيتنام في الألعاب الشاطئية الخامسة».