Note: English translation is not 100% accurate
«امسكوه..»
3 يناير 2016
المصدر : الأنباء
ناصر العنزي
يقولون «كل قصير مكير» وقالوا أيضا «اتق شر من اقترب إلى الأرض» وفي ملاعب الكرة فإن لكل مركز طوله وقصره، ففي الحراسة مثلا لا يمكن الاعتماد على حارس مرمى قصير كي يأمن كل مدرب على مرماه إذ إن من اهم مواصفات الحارس المثالي طول القامة وطول الذراعين، وفي ملاعبنا المحلية فإن الحارس الذهبي أحمد الطرابلسي 172 سم خالف قليلا قاعدة الحراس بطوله المتوسط وعوض ذلك بمهارة فائقة في القفز وسرعة البديهة في التعامل مع كرات المهاجمين، وكانت أبرز محطات الطرابلسي الكروية في دورة موسكو الأولمبية عام 1980 وتحديدا في مباراة الكويت والاتحاد السوفييتي آنذاك بعد أن صد كرات لا ترد، وكتبت الصحف هناك إن الحارس الكويتي أجبر مجلس الوزراء السوفييتي على إيقاف اجتماعه لبعض الوقت لمتابعته.
وفي مركز الهجوم فإن اقصر الماكرين في عالم الكرة هو الأرجنتيني الأسطورة دييغو مارادونا 165 سم واشرف على تقوية عضلاته مختصون في بناء الأجسام كي يقوى على الالتحام والمرور من بين المدافعين ومبادلتهم الضرب الخفي،
وفي ملاعبنا المحلية برز مع فريقه الكويت المهاجم عبدالهادي خميس «قصير ومكير» يحمل صفات المهاجم المطلوب، حيث السرعة والتحكم في الكرة والتسجيل، ومنحه المدرب محمد ابراهيم الفرصة بعد أن ظل لفترات طويلة احتياطيا للاعبين المحترفين، ويبحث المدربون عادة عن المهاجم السريع في الهجمات المرتدة التي يتقنها خميس بشكل يزعج المدافعين والحراس.