Note: English translation is not 100% accurate
«وحدة الطفولة» في «الصباح» نظمت «الغذاء الكيتوني فرصة للشفاء»
1500 مصاب بأمراض القلب بالكويت سنوياً
3 يناير 2016
المصدر : الأنباء
حنان عبدالمعبود
قال رئيس وحدة القلب في مستشفى الصباح د.موسى أكبر إن هناك نحو 1500 شخص يصابون بأمراض القلب في الكويت سنويا منهم 700 مواطن فيما يبلغ عدد مراجعي العيادات الخارجية بالمستشفى نحو خمسة آلاف شخص سنويا.
وأضاف أكبر في تصريح صحافي ان أمراض القلب هي السبب الرئيسي المؤدي للوفيات في الكويت ودول العالم لافتا إلى وجود عوامل عدة تؤدي إلى الإصابة بها أبرزها الاصابة بضغط الدم والسكري والتدخين وزيادة السمنة. متوقعا أن يتضاعف عدد الحالات المصابة بأمراض القلب بحلول عام 2030، مبينا أن عمر المصاب بهذا المرض في الكويت ودول الخليج العربي أقل بعشر سنوات من عمر المصاب في الدول الأوروبية.
من جهة اخرى أعلنت رئيسة وحدة الطفولة لأمراض الجهاز العصبي بمستشفى الصباح وعضو رابطة طب الأطفال الكويتية د.أسماء الطواري، عن إقامة نشاط توعوي بالتعاون مع قسم الأطفال في مستشفى الصباح برئاسة د.ايمان العنزي تحت شعار «الغذاء الكيتوني فرصة للشفاء»، مشيرة إلى ان «الفعالية تم تنظيمها بقاعة المحاضرات في مبنى مستشفى البنك الوطني، وشهدت حضورا كبيرا من أطباء الأطفال، وأطباء المخ والأعصاب للكبار والصغار، وأطباء التغذية، والصيادلة، وأعضاء الهيئة التمريضية، واخصائيين التغذية».
وقالت في تصريح لها ان «المحاضرات التي تضمنها النشاط التوعوي قدمها كل من مديرة إدارة التغذية والإطعام د.نوال القعود، ود.جمال أحمد من وحدة الطفولة لأمراض الجهاز العصبي، واخصائية التغذية من إدارة التغذية والإطعام حميدة الشمري، والممرضة بالجناح الثامن أطفال هباق عمر».
وتحدثت الطواري عن الحمية الكيتونية، حيث أشارت إلى انها «توصف لمرضى الصرع الذين لم ينجح معهم التدخل الجراحي أو الذين يأخذون دواءين أو أكثر»، مبينة ان «هذه الحمية صالحة للأطفال ما بين عمر سنة و13 سنة»، موضحة ان «علاج مرض الصرع ينقسم إلى قسمين، الأول يكون علاج السبب إذا كان مطولا كاستئصال الورم أو معالجة الالتهاب ونحوه، وقد يشفى الصرع نهائيا أو يقلل من حدوث النوبات، أما القسم الثاني فيتمثل في علاج النوبات عن طريق الأدوية أو بالحمية الكيتونية».
وأكدت ان «الحمية الكيتونية هي التي تؤدي إلى تصنيع مادة الكيتون في الجسم، وتحتوي على مستوى عال من الدهون ومنخفض من الكربوهيدرات والبروتينــات حســب الاحتياج»، مبينة ان «الفريق الطبي يقوم بإدخال المريض إلى المستشفى وتنويمه، ومن ثم البدء في التعامل معه من الناحية الاجتماعية والغذائية والدوائية»، موضحة ان «هذا النوع من الغذاء يسهل الأمر على المرضى الذين لا يستطيعون الأكل أو المضغ، إذ يعطيهم غذاء متكاملا يحوي المواد الصانعة للكيتون بالإضافة إلى البروتينات والفيتامينات والمعادن والقليل من النشويات».