Note: English translation is not 100% accurate
استضافه «شاي الضحى» بتلفزيون الكويت في ذكرى تأسيس الصحيفة
«الحسيني: في عيدها الـ 40.. «الأنباء» تواصل رسالتها المرتكزة على المصداقية
7 يناير 2016
المصدر : الأنباء

«الأنباء» جريدة التفاؤل ورفض الانجرار وراء الإحباط وأثبتت ذلك في أصعب المراحل
عبدالحميد الخطيب
في ظل الزحام البرامجي التلفزيوني، خصوصا الحوارية، وجد برنامج «شاي الضحى»، الذي يعرض على شاشة القناة الاولى في تلفزيون الكويت، طريقه الى قلوب المشاهدين، لتنوع فقراته وشموليتها، بالاضافة الى الكاريزما المتميزة التي تتمتع بها مقدمتاه أسماء سيف وهيا الحوطي واللتان تتمتعان بعفوية محببة الى القلب وثقافة ووعي إعلامي كبير.
«شاي الضحى» منذ بدايته في أكتوبر الماضي أكد على قوة الاعلام الحكومي ومقدرة أبنائه من الشباب في تقديم مادة اعلامية متكاملة في وقت قصير، ما زاد من ألق شاشة تلفزيون الكويت الذي يشهد تطورا كبيرا في الفترة الاخيرة. وقد شهدت حلقة امس من البرنامج استضافة لمدير التحرير الزميل محمد الحسيني بمناسبة الاحتفال بالذكرى الاربعين لتأسيس «الأنباء» (5 يناير)، حيث تحدث الحسيني عن الانجازات التي حققتها طوال مسيرتها الاعلامية. وقال: إن «الأنباء» بعد أربعين سنة في الصحافة الكويتية والمواقف المشهودة تستحق ما يقال عنها من اشادات، ونحن نحتفل كل عام في 5 يناير بذكرى تأسيسها، والحمد لله، من عام الى عام ما زالت «الأنباء» تحافظ على رسالتها في خدمة الكويت وأيضا الوطن العربي لأنها من الاسماء البارزة في سماء الصحافة العربية.
وأردف: «الأنباء» لديها رسالة تتمثل في تقديم الخبر الذي يتميز بالمصداقية، وأيضا الانفتاح على جميع شرائح المجتمع، لذلك فهي وفق الدراسات تشبة المجتمع الكويتي وتركيبته السكانية، وهذا يعكس انها تؤدي رسالتها بشكل صحيح.
وبسؤاله عن توجهات «الأنباء»، رد الحسيني: «الأنباء» جريدة التفاؤل وعدم الانجرار وراء الإحباط حتى في أصعب اللحظات، مثلما حدث أثناء محنة الغزو الغاشم سنة 1990، حيث صدرت «الأنباء» من القاهرة وكانت مؤمنة بعودة الشرعية الى الكويت، ويمكن ان نقيس رسالتها هذه في كل المجالات، مكملا: أيضا لدينا اليوم انفتاح كبير على الفئات الشبابية والتكنولوجيا والعلوم والثقافة، فدور الصحافة، خاصة اذا كانت يومية، هو تغطية جميع المجالات، والوساطة بين المتخصص والقارئ العام، وهذا ما تقوم به «الأنباء» اليوم.
وتابع: حتما بإمكان الصحافة أن تثير المشاكل وبإمكانها أيضا ان تهدئ النفوس، لذلك المسؤولية كبيرة على الصحف، مضيفا: نحن لسنا ضد الاهتمام بكل ما يهم القارئ لكن يجب ان تمر أي معلومة على طريق مهني يضمن مصداقيتها، مستدركا: المصداقية لا تبنى في يوم وليلة بل في وقت طويل، وهذا ما قامت به «الأنباء» منذ تأسيسها.
وبسؤال مقدمتي البرنامج عن اهتمام «الأنباء» بشؤون المرأة، قال الحسيني «ممازحا»: في العالم العربي وتحديدا الكويت قبل بضع سنوات كنا ندافع عن المرأة والآن اصبحنا نخشاها بعد تفوقها في كل المجالات! مستدركا: هناك صحافيات متميزات نتمنى لهن التوفيق، كما نتمنى للمرأة استمرار التقدم والنجاح.
وعن هواياته، خصوصا السفر، قال: من شجعني على السفر هو نائب رئيس تحرير «الأنباء» الزميل عدنان الراشد، حيث سافرنا الى دول صعبة مثل افغانستان والصومال واثيوبيا وجنوب السودان وهي دول ليست سياحية على الاطلاق، وفي المقابل سافرنا الى دول سياحية مثل أميركا وأوروبا وشرق آسيا، وتنقلنا ايضا في الشرق الاوسط ولنا جولات سياسية كبيرة، وفي هذه الرحلات نكتسب خبرات ونجري لقاءات مهمة مع كبار المسؤولين.
وأنهى الحسيني بالتأكيد على ان «الأنباء» دائما على علاقة تعاون وشراكة مع وزارة الاعلام، موجها الشكر لتلفزيون الكويت ولأسرة البرنامج على الاستضافة.