Note: English translation is not 100% accurate
أكد على الانتهاء خلال العام الحالي من ترميم وإصلاح الكنائس التي تعرضت للحرق
السيسي من الكاتدرائية: لا أحد يستطيع أن يفّرق بيننا
8 يناير 2016
المصدر : الأنباء - القاهرة ـ أ.ش.أ

البابا تواضروس: الرئيس السيسي جاد ومخلص.. ولمساته الإنسانية تعجبني هنأ الرئيس عبد الفتاح السيسي الأخوة الأقباط بعيد الميلاد المجيد، قائلا: «اسمحوا لي أن أوجه لكم جميعا التحية والتقدير والاحترام وأهنئكم كل عام وانتم بخير».
وأضاف السيسي في كلمته بالقاعة الكبرى للاحتفالات بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية مساء امس الأول ـ «أريد أن أوصيكم وأوصي كل المصريين بهذه المناسبة بأنه لا أحد يستطيع أن يفرق بيننا هذا الموضوع مهم جدا وسنفعله كلنا، وكلنا لا بد أن نعود أكثر من الأول».
وقال: «أوصيكم ونفسي وكل الموجودين بأنه لا شيء يؤذينا سواء ظروفنا الاقتصادية أو السياسية، أي حاجة سنقدر عليها».
وقال: «من سنن ربنا سبحانه وتعالى التنوع والاختلاف، ربنا خلقنا أشكالا وألوانا وديانات ولغات وعادات وتقاليد مختلفة، ولا أحد يستطيع جعل الناس كلهم شيئا واحدا».
وأكد أن مصر علمت البشرية منذ آلاف السنين الحضارة والإنسانية، وقال الرئيس السيسي «كنت أتحدث مع أحد المفكرين منذ أيام وقلت له إننا نحتاج لكتب تعلم أبناءنا في المدارس والجامعات معنى الاختلاف وتقبله ولو فعلنا ذلك سنعطي المثل والنموذج في المحبة الحقيقية بين الناس.
وقال الرئيس عبدالفتاح السيسي في كلمته بالقاعة الكبرى للاحتفالات بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية «تأخرنا عليكم في ترميم وإصلاح ما حرق من كنائس خلال عام 2013، وخلال هذا العام سيتم إصلاح كل ذلك، وأرجو أن تقبلوا اعتذارنا عما حدث، وإن شاء الله السنة القادمة لن تكون هناك كنيسة أو بيت من بيوتكم إلا وقد تم ترميمها».
وأضاف الرئيس السيسي أن إصلاح الكنائس ليس تفضلا منا وإنما حقا لكم، ولن ننسى أبدا الموقف الوطني المشرف العظيم للبابا تواضروس خلال تلك الفترة، أشكر البابا وأشكركم» وأعرب الرئيس السيسي عن أمله أن يكون العام الجديد عام خير وسلام لنا جميعا.
من جانبه، أكد البابا تواضروس الثاني البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية إنه ينظر إلى الرئيس السيسي نظرة احترام وتقدير، وقال يعجبني فيه جديته وإخلاصه وتفانيه وأقدر أرضيته الوطنية ولمساته الإنسانية التي تخلق جوا رائعا.
وقال في حوار مع صحيفة الأهرام: «أقول لكل المصريين ثقوا في قدرة مصر وما تم على أرضها من إصلاح وبالمسؤولين الذين يقودون البلاد حققنا الكثير، عيشوا في تفائل فالقادم خير كثير.
وأضاف «ان التاريخ المصري الذي يجمع المسلمين والمسيحيين تاريخ يدرس، هناك فترات ضعف نعم لكن هذا هو تاريخ العائلة، مصر ليست مجرد بلد ودولة ولكنها عائلة أسهمت الطبيعة في إيجادها، نحن المصريين التسعين مليونا نسكن على مساحة 7% أو 8% من أرض مصر حول النهر فالأرض هي أمنا والنيل هو أبونا ونحن أولاد الارض والنهر وروح العائلة هي الحاكمة عندنا وهي الموجودة وهذا جعلنا شعبا متميزا، شعبا له حضارة له تاريخ وكما قال عدد كبير من المفكرين: الحضارة تسكن طبقات تحت جلد الشعب المصري، الحضارة الفرعونية والاسلامية والقبطية».
وحول العلاقات مع إثيوبيا.. قال البابا تواضروس «نحتاج أن نهتم باثيوبيا أكثر وأكثر، إثيوبيا في تاريخ سابق لم تكن في حيز الاهتمام الكافي من مصر على المستوى الشعبي والمستوى الرسمي، في رأيي الخاص أن إثيوبيا يجب ان تكون الدولة الاولى في الاهتمام من مصر لانه تأتي منها المياه، هناك دول ترسل لنا مواد غذائية، علاجية، مساعدات فنية، ولكن من اثيوبيا تأتي المياه فأنا من رؤيتي الشخصية المحدودة يجب ان تكون اثيوبيا لها الاهتمام الاول على المستوى الرسمي والشعبي».
وقال إن علاقاتنا التاريخية الطويلة مع إثيوبيا وفي ضوء طبيعة الشعبين المصري والإثيوبي أتوقع ألا تكون هناك حرب بيننا وبين اثيوبيا من اجل المياه والتفاوض والتفاهم سيحلان الكثير من المشاكل.
وحول نجاح أقباط في الانتخابات امام منافسين مسلمين في سابقة لم تحدث منذ سنوات، قال: لا تستطيع أن تفصل موضوع الانتخابات والبرلمان عن الموضوعين السابقين في انتخاب الرئيس ثم إعداد الدستور فهي خطوات مكملة لبعضها وهي معا تكون الهرم المصري الجديد من دستور ورئيس وبرلمان فهذا هو الهرم المصري الجديد وهذا يثبت عظمة المصريين وحضارتهم، البرلمان عندما بدأ بالقائمة ثم الفردي جاءت النتائج اكثر واقعية وتعبر عن كيان الشعب المصري الذي يجمع مسلمين ومسيحيين وذوي احتياجات خاصة ورجالا ونساء فأصبح البرلمان اكثر تعبيرا عن الشعب المصري.
وحول نسبة تمثيل الأقباط في البرلمان هذه المرة (39 نائبا بالانتخابات والتعيين) قال: انا لا أنظر للبرلمان على أنه مسلمون ومسيحيون أنا انظر إلى البرلمان أن الناس يحملون درجات متعددة ومتنوعة من الكفاءة والتخصص، هذه رؤيتي أمام الله، الكفاءة هي المعيار، النائب مسلم أو مسيحي كيف يفيدني كمصري، الاساس هو ماذا سيقدم في حركة مصر الجديدة.
وحول الصراع الطائفي المشتعل وبخاصة في الشرق الاوسط قال.. نقول أولا يا رب ارحم، ثانيا ندعو لمزيد من التعقل والحكمة، ثالثا ننبه إلى خطورة هذه الاوضاع بصفة عامة، رابعا الصراع الطائفي سببه الغباء البشري حيث البشر يفنون بعضهم البعض، كل هذه عوامل تجعلنا نحاول أن نساند اية أفكار لنشر السلام ولكن للأسف الصراعات تشتعل عندما تدخل لغة المصالح والمال (محبة المال أصل لكل الشرور) وما يحدث بين البشر لا تجده في مملكة الحيوان فلا تسمع ان جنسا معينا من الحيوانات اعلن الحرب على جنس آخر نحن البشر الذين نبيد بعضنا البعض ونبيد الحيوانات أيضا.