Note: English translation is not 100% accurate
رحيل «محجوب عبدالدايم»
9 يناير 2016
المصدر : الأنباء

توفي الفنان حمدي أحمد، عن عمر ناهز 82 عاما. وترك خلفه ارثا فنيا كبيرا يستفيد منه المحب للفن الحقيقي والراغب في تعلم رسالة الفن الحقيقة.
ولد حمدي أحمد في 9 نوفمبر 1933 بمركز المنشأة بمحافظة سوهاج، وتخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1961 وكان يدرس التجارة بجوار دراسته للمسرح ولكنه هجرها دون أن يتم دراسته فيها وتفرغ للدراسة بالمعهد، وجاءت انطلاقته الأولى في السينما في عام 1966 حيث قدم خلال هذا العام 3 أفلام.ولكن انطلاقته الحقيقية جاءت مع صلاح أبو سيف في «القاهرة 30» عن رواية نجيب محفوظ «القاهرة الجديدة» من اخراج صلاح ابوسيف وسيناريو على الزرقاني عندما جسد شخصية «محجوب عبدالدايم» حيث أعطاه أبو سيف دور البطولة أمام السندريلا سعاد حسني وأحمد مظهر، وعبدالمنعم إبراهيم، وكان حمدي أحمد، واحدا من مجموعة من الوجوه الشابة وقتها قدمها صلاح أبو سيف، لينطلق بعدها حمدي أحمد إلى السينما ويقدم افلاما اتسمت بالتجريب السينمائي كفيلم «ثلاث قصص» 1968 إخراج إبراهيم الصحن، قدم خلال الفيلم ثلاث قصص الأولى هي «دنيا الله للكاتب» نجيب محفوظ وسيناريو، وحوار عبدالرحمن فهمي، والثانية «5 ساعات» للكاتب يوسف إدريس وسيناريو وحوار بكر الشرقاوي، والثالثة هي «إفلاس خاطبة» سيناريو وحوار إسماعيل القاضي، وفيلم «واحد في المليون» سنة 1970 إخراج أشرف فهمي، وقصة وسيناريو وحوار مصطفى محرم، وفيلم «صور ممنوعة» 1972 من إخراج أشرف فهمي وقصة وسيناريو وحوار رأفت الميهي.دخل «حمدي أحمد» دنيا المخرج يوسف شاهين، من الباب الواسع لها، فأسند له يوسف شاهين دور «محمد أفندي» في رائعته الأرض 1970 ليقدم حمدي أحمد دور الفلاح المتعلم المتعالي على أهل قريته، كما تعاون «حمدي أحمد» مع المخرج توفيق صالح، في فيلم واحد وهو فيلم «المتمردون» عام 1968، وفي عام 1974 قدم حمدي أحمد مع المخرج محمد راضي واحدا من أفضل الافلام التي ناقشت فترة حرب الاستنزاف من المنظور الاجتماعي وهو فيلم «أبناء الصمت»، وتستمر أفلام حمدي أحمد ولكن لابد من التوقف أمام محطتين مهمتين في مسيرته السينمائية الأولى عام 1986 مع صلاح أبو سيف مرة أخرى في فيلم البداية. في عام 1949 تعرض الفنان الراحل حمدي أحمد، للاعتقال على يد قوات الاحتلال الإنجليزي وذلك لاشتراكه في إحدى المظاهرات المناهضة للاحتلال في ذلك الوقت، وتلقي هذه الحادثة الضوء على الجانب الآخر السياسي لدى حمدي أحمد الذي طالما كان انحيازه التام للفقراء والبسطاء، ويذكر أن حمدي أحمد قد انتخب عضوا لمجلس الشعب عام 1979.