Note: English translation is not 100% accurate
العربي «عاد لإسعاد جماهيره».. وكاظمة «أثبت وجوده» وخيطان «تغير»
الجولة الـ 12: الكويت «هذا مكانه» والسالمية «ماشي بطريقه»
11 يناير 2016
المصدر : الأنباء
عبدالعزيز جاسم – aziz995@
لأنه الكويت ولأنه حامل اللقب فمكانه الطبيعي الصدارة، وهي صدارة مشروطة دون شراكة وبالفعل حقق ما أراد في هذه الجولة الـ 12 من دوري VIVA، عندما حقق فوزا مريحا على الصليبخات 3-1، ليتفرغ لنهائي كأس سمو ولي العهد غدا أمام السالمية وهذا الأخير لم يتركه بل ضيق الخناق عليه بفوزه على الساحل بثلاثية نظيفة وخطفه للوصافة من القادسية، وعاد العربي لإسعاد جماهيره من خلال تقديم مستوى مميز وتحقيق فوز كبير على الشباب 5-1، بينما واصل كاظمة تألقه وتغلب على النصر 4-1، فيما نجح خيطان بالقفز إلى المركز السادس بانتصار صعب على الجهراء الجريح 2-1، بينما خطف الفحيحيل الفوز من اليرموك بعد أن تغلب عليه في اللحظات الأخيرة 2-1.
الأبيض.. مرتاح
لم يجد الكويت أي صعوبة في تحقيق الفوز على الصليبخات بل بالعكس تمكن من إنهاء المباراة مبكرا وأراح لاعبيه لنهائي كأس سمو ولي العهد غدا وهو الهدف الذي كان ينشده محمد إبراهيم وبالفعل تحقق من خلال أداء اللاعبين في أرضية الملعب.
السماوي.. ما تغير
قدم السالمية مباراة مميزة أمام الساحل على الرغم من تغير الجهاز الفني واسناد المهمة للمدرب المدرب سلمان عواد الذي واصل تألق الفريق ليصبح وصيفا للدوري بفارق نقطة واحدة، كما يحسب له تنوع اللعب سواء في اللعب على الأطراف أو من العمق.
الأخضر.. يريد العودة
كان واضحا في مباراة العربي أمام الشباب أن الفريق يريد العود للمنافسة على أقل تقدير على أحد المراكز المتقدمة وهو الأمر الذي ترجمه اللاعبون بصورة سريعة في بداية المباراة، ما يعني أن الجهازين الإداري والفني تراجعا عن خطوة إشراك العناصر الشابة في هذه التوقيت خوفا من حصول انتكاسة جديدة على مستوى النتائج.
البرتقالي.. ثابت
يبدو أن كاظمة هذا الموسم لم يعد كما كان في المواسم السابقة لأنه يدخل أي مواجهة من أجل الفوز ويبادر للهجوم من بداية المباراة حتى نهايتها وهذا ما فعله في مواجهة النصر حتى استحق من خلالها الفوز بالأربعة لكن على المدرب فلورين ماتروك تسريع «رتم» وأداء الفريق خصوصا في نقل الكرة من الدفاع إلى الوسط.
خيطان.. عودة موفقة
لم ييأس خيطان في مواجهة الجهراء وعاد في الدقائق الأخيرة من الشوط الثاني ليثبت للجميع أن فريقه هذا الموسم مختلف لأنه يضم أبرز العناصر الشابة والتي ستكون لها كلمة في المستقبل القريب إن لم يتعاقدوا مع فرق أخرى لذلك من الضروري الحفاظ على هؤلاء اللاعبين الذين قد يكونون نجوم للأزرق وليس خيطان فقط.
الفحيحيل.. مميز
يعتبر الفحيحيل من الفرق المميزة هذا الموسم فهو يعتبر من أكثر الفرق تميزا من الناحية التكتيكية مع اللياقة البدنية لذلك نشاهده يهاجم حتى اللحظات الأخيرة والتي كانت سببا في احراز هدف الفوز في مرمى اليرموك ما يعني أن المدرب التونسي حاتم المؤدب يسير بخطى ثابتة وسليمة كما يجب الإشادة بالعناصر الشابة كسالم الهاجري وعبدالله ماوي وفواز الرشيدي.
الجهراء.. إلى متى؟
لم يعد الجهراء ذلك الفريق المقاتل والعنيد من بداية الدوري حتى نهايته وبات يظهر بمستوى عاد وصيدا سهلا لجميع الفرق، وقد نلتمس العذر للمدرب الألباني الكسندر جيجا بسبب عدم وجود لاعبين خبرة في المباريات الكبيرة لكن الصف الثاني من الجهراء مؤهل للعب والمنافسة مع الفرق التي تعتبر حاليا بمستواه لذلك سقوطه أمام خيطان يحسب على المدرب لعدم تنظيم الفريق في نهاية الشوط الثاني.
الصليبخات.. حاول
تعتبر خسارة الصليبخات طبيعية قياسا على فارق الإمكانيات والمهارات بينه وبين لاعبي الكويت إلا أن شجاعة هذا الفريق والمدرب عماد سليمان تحرج أي فريق فهو بادر للهجوم وتمكن من تسجيل هدف رغم حالة الطرد في بداية الشوط الثاني مايعني أن الصليبخات سيحتل مركز متقدم هذا الموسم.
الساحل.. تراجع هجوميا
لم يقدم الساحل المستوى المتوقع منه امام السالمية بسبب عدم مبادرته للهجوم خصوصا في الشوط الأول إلا أنه أظهر روحا قتالية عالية في الشوط الثاني بعد حالة الطرد وكان ندا للسماوي في هذا الشوط لاسيما بعد إدخال المهاجم علي سلمان.
اليرموك.. وفقدان التركيز
يعتبر اليرموك من أكثر الفرق نزيفا للنقاط في اللحظات الأخيرة سواء في الشوط الأول أو الثاني وهو ما يعني فقدان التركيز لدى اللاعبين في هذه اللحظات لذلك يجب على المدرب الاسباني لويس هيرنانديز تصحيح المسار وإلا فإن حادثة الفحيحيل ستتكرر في قادم الجولات.
الشباب.. لم يلعب
لم يقدم الشباب أي شيء يذكر أمام العربي وكان صيدا سهلا ولولا تسرع لاعبي العربي في إنهاء الهجمة لأصبحت نتيجة المباراة كارثية، وهذه المباراة تعتبر من أسوأ مباريات الشباب هذا الموسم لذلك على الفريق العودة سريعا على أقل تقدير للمستوى الجيد.
العنابي.. ضايع
يستحق النصر المركز الأخير عن جدارة واستحقاق نظرا للمردود الذي قدمه في السابق والذي ظهر فيه أمام كاظمة وعلى مجلس إدارة الفريق إيجاد حل سريع وفوري لما يحدث للفريق حتى لا يزداد الوضع سوءا.
«شنو كاتبين عني باچر»
ناصر العنزي
في كرة القدم هناك لاعب «جماهير» ومثله لاعب «مدربين» وثالث لاعب «إعلام» فالأول تحبه الجماهير لحضوره وأهدافه ونجوميته، والثاني يفضله المدربون في خططهم، والأخير لا تحبه الجماهير ولا يعتمد عليه المدربون ويجده الإعلام مادة مثيرة في تصريحاته وتصرفاته ومظهره الخارجي.
وجمهور الكرة يبحث عن اللاعب المهاري القادر على إسعاده بلمحة فنية أو تمريرة بينية أو هدف جميل حتى لو كان مجهوده داخل الملعب ربع ما يقدمه زملاءه، والمدربون عادة يفضلون اللاعب« التكتيكي» في الدرجة الاولى ثم يأتي بعده بقية اللاعبين ويحظى لاعبو خط الوسط باهتمام «وتدليل» من الكثير من المدربين فالمهاجم والحارس يمكن تعويضهما في حين ان صانع الألعاب ولاعب الارتكاز القوي القادر على صد هجمات الخصم وتخريبها «وربط» الدفاع بالهجوم من الحالات القليلة المميزة في الملاعب، وكانت الصحافة المحلية قديما تضع عناوين شبه دائمة لا تناسب وقتنا الحالي ومنها «خط الوسط ميزان اللعب وسيحدد نتيجة المباراة».
ومن اللاعبين من يحسن التعامل مع الصحافة بذكاء أكثر من إجادته داخل الملعب من خلال تصاريح مثيرة لجذب الانتباه والتواصل الإيجابي مع وسائل الإعلام، ومن طرائف اللاعبين «الإعلاميين» سابقا كان احد اللاعبين يتصل على الصحف بعد المباراة ويسألهم «شنو كاتبين عني باچر»، ولاعب آخر يغير في صوته ويطلب من الصحافي إجراء مقابلة معه بعد ان يشيد في مستواه، ولاعب في ناد جماهيري اتصل محتجا على القسم الرياضي «ليش كاتبين عني خشن» وهو حاصل على الكارت الأحمر لضربه الخصم، وحضر لاعب الى الصحيفة وهو يحمل صورة شخصية له بالألوان وقال «حطوا هذي أحلى».
لا توقف لدوري «VIVA » والقسم الثاني ينطلق 22 الجاري
عبدالعزيز جاسم
قررت لجنة المسابقات في اتحاد الكرة استئناف بطولة الدوري دون توقف، حيث ستنطلق الجولة الـ14 (الأولى من القسم الثاني) 22 الشهر الجاري ما يعني أن الفرق ستواصل المنافسة دون راحة، وسيلتقي في هذه الجولة القادسية مع الشباب، كاظمة مع الكويت، العربي مع اليرموك، السالمية أمام الجهراء، الساحل مع الفحيحيل وخيطان مع الصليبخات.
«الأبيض» وإبراهيم.. قياسيان
حقق الكويت إنجازا غير مسبوق على مستوى بطولة الدوري بعد أن تمكن من الوصول للمباراة رقم 46 على التوالي دون خسارة، بينما واصل المدرب محمد إبراهيم تحطيمه للأرقام القياسية بعدم خسارته في الدوري لـ 62 مباراة متتالية جاءت مناصفة 31 مع الأبيض ومثلها مع القادسية.
الحكام في الميزان
هاشم إبراهيم (الشباب والعربي) كان موفقا في إدارة المباراة رغم قلة خبرته لحزمه في اتخاذ القرارات وقربه من الحدث، حيث وجه بطاقة حمراء مستحقة لمدافع الشباب السنغالي جوراتال بعد احتجاجه المتكرر على قراراته.
وليد الفرج (السالمية والساحل): كان أحد نجوم المواجهة بسبب قربه من الحدث لحظة وقوعه واتخاذه لقرارات حاسمة وسريعة من بينها طرد لاعب الساحل عيد حمد الذي قام بضرب جمعة سعيد دون احتكاك على الكرة.
خالد ندا (الكويت والصليبخات) لم يكن موفقا في أحد القرارات الحاسمة في المباراة حيث احتسب ركلة جزاء غير صحيحة لصالح الكويت وقام على إثرها بإشهار بطاقة حمراء غير مستحقة بوجه مدافع الصليبخات محمد العنزي، إلا أنه كان موفقا في احتساب ركلة جزاء لصالح الصليبخات بعد استخدام حسين حاكم ليده.
حسن الحداد (اليرموك والفحيحيل): رغم الاحتجاجات المتكررة على قراراته من قبل طرفي المواجهة إلا أنه لم يتأثر وكان واثقا من القرارات التي يتخذها بسبب قربه من الحدث كما أنه احتسب ركلة جزاء صحيحة لصالح اليرموك.
عمار اشكناني (خيطان والجهراء): أدار المباراة باقتدار ولم يجد صعوبة في إيصالها إلى بر الأمان بسبب ثقته في القرارات التي يتخذها كما أنه تعامل مع اللاعبين بطريقة مميزة ساهمت في تقليل حدة الاحتجاجات.
علي محمود (النصر وكاظمة): لم يجد صعوبة في إدارة المباراة بسبب خبرته الكبيرة في الملاعب والتي ساهمت في تهدئة اللاعبين من خلال تعامله المحترف مع جميع اللاعبين، كما أنه احتسب العديد من الأخطاء الصحيحة خارج منطقة الجزاء.
لقطات من الجولة
واصل مهاجم كاظمة البرازيلي باتريك فابيانو تصدره لقائمة هدافي الدوري برصيد 11 هدفا، وجاء خلفه مهاجم العربي فراس الخطيب برصيد 10 أهداف، ثم يأتي بعدهما بـ 6 أهداف مهاجم السالمية حمد العنزي ومهاجم الفحيحيل سالم الهاجري، ويأتي خلفهما بـ5 أهداف كل من مهاجم القادسية دوريس سالامو ولاعب وسط الساحل التونسي مهدي بن حرب ومن السالمية جمعة سعيد وعدي الصيفي ومن الكويت عبدالله البريكي وعبدالهادي خميس ومن كاظمة يوسف ناصر ومن الجهراء الكسندر نينو، وجاء خلفهم برصيد 4 أهداف كل من: إلياسو أوليفيرا (الجهراء)، ، عبدالله كوليبالي وبدر المطيري (الصليبخات)، فيما جاء 12 لاعبا برصيد 3 أهداف وهم: البرازيلي تياغو بيزيرا وعلي مقصيد (العربي)، خالد عجب (الكويت)، مشاري العازمي (كاظمة)، أبوبكر كوني (الشباب) ، فيصل عجب ومحمد الفهد وعبدالعزيز المشعان وسيدوبا سامواه (القادسية)، بدر العنزي، عمرو أحمد (خيطان) ونايف زيد (السالمية).
شهدت الجولة 3 حالات طرد كانت من نصيب لاعب الساحل عيد حمد أمام السالمية، ولمدافع الصليبخات محمد العنزي امام الكويت، وكذلك للاعب الشباب المدافع السنغالي جوراتيل أمام العربي.
الساحل هو الفريق الوحيد الذي لم يسجل أي هدف في هذه الجولة.
يعتبر هجوم القادسية والكويت هو الأقوى حتى الآن برصيد 30 هدفا، فيما يعتبر دفاع الأبيض هو الأقوى باستقباله 7 أهداف.
شهدت الجولة مشاركة محترف العربي الجديد السلوفيني غوران سفيانوفيتش لأول مرة مع الفريق وتمكن من تسجيل هدف.
المدرب الوطني سلمان السربل قاد السالمية في أول مباراة له على رأس الجهاز الفني وتمكن من تحقيق الفوز على الساحل 3-0 وخطف وصافة الدوري.
يعتبر فوز العربي على الشباب 5-1 هو الفوز الأول للمدرب الصربي بوريس بونياك بعد تعادل مع خيطان وخسارة من السالمية.
فريق «الأنباء» بعد الجولة الـ 12
اختار القسم الرياضي فريق «الأنباء» للجولة الـ 12 من دوري VIVA ويضم:
٭ الحارس: مصعب الكندري (الكويت).
٭ الدفاع: غازي القهيدي (السالمية)، محمد فريح (العربي)، عبدالرحمن البناي (كاظمة).
٭ الوسط: طلال نايف (العربي)، محمد السويدان (السالمية)، فواز الرشيدي (الفحيحيل)، فهد العنزي (الكويت)، مساعد الفوزان (خيطان).
٭ الهجوم: باتريك فابيانو (كاظمة)، فراس الخطيب (العربي).
صح لسانك
اختفاء مباريات وتكريم بعض اللاعبين غير المستحقين بعدما انتشرت بكثرة سابقا في حقوق اللاعبين المستحقين.
«ما يصح إلا الصحيح»
غلط × غلط
ادعاء بعض الحراس الإصابة والسقوط على الأرض بعد إخراج كرة صعبة من أجل الاستعراض.
«خفف منها شوي»
إبراهيم نجم الأسبوع
استحق مدرب الكويت الوطني محمد إبراهيم أن يكون نجم الأسبوع لهذه الجولة بعد أن قاد فريقه لصدارة الدوري بفارق نقطة عن السالمية بفوزه المستحق على الصليبخات 3-1، حيث كانت بصمة إبراهيم واضحة من خلال تكتيكه العالي في المواجهة والتي أراد من خلالها تحقيق الفوز وإراحة لاعبيه لنهائي كأس سمو ولي العهد غدا وبالفعل حقق الهدفين بكل أريحية.