Note: English translation is not 100% accurate
تحليل
نائبة البرلمان الرقيقة.. و«السوشيال ميديا »
12 يناير 2016
المصدر : الأنباء
واقع التواصل الاجتماعي «السوشيال ميديا» أصبحت في الوقت الحالي محركا لكثير من جيل الشباب تحديدا، ففي كل يوم تظهر مئات القصص والحكايات التي تنجح في إشهار أصحابها، ولكن في بعض الأحيان قد تطرحهم أرضا. وبالأمس، أثارت النائبة دينا عبدالعزيز ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي مثل «فيسبوك» و«تويتر»، حيث تداول نشطاء صورا للنائبة بالبرلمان في أولى جلساته من كونها فتاة حسناء وصغيرة في السن دون أن يهتم الكثيرون بمؤهلاتها العلمية وخلفيتها السياسية.
وعلى الجانب الآخر، تداول بعض النشطاء معلومات خاصة بالنائبة منتقدين نظرة البعض السلبية لها، موضحين أن النائبة الحالية، أصغر نائبة بالبرلمان الحالي، وتبلغ من العمر 31 عاما، ورشحت لمجلس النواب عن دائرة حلوان عام 2015. «أيوه يافندم أنا هو».. بتلك الكلمات بدأت النائبة الشابة دينا عبدالعزيز علاء السيد، كلماتها في الجلسة الإجرائية لمجلس النواب. وتسبب انخفاض صوتها في عدم سماع المستشار بهاء أبوشقة، رئيس الجلسة الافتتاحية تلاوتها للقسم الدستوري. اسمها بالكامل دينا عبدالعزيز علاء السيد، تمثل دائرة حلوان والمعصرة بعد نجاحها كمستقل في معركة شرسة مع 7 مرشحين، وحصلت في الجولة الأولى على 19 ألفا و734 صوتا، وتعد من أصغر نائبات مجلس النواب الجديد.تبلغ دينا من العمر 31 سنة، وهي حاصلة على ماجستير في العلوم السياسية جامعة القاهرة، وتعمل كباحث اقتصادي بوزارة التعاون الدولي وكاتبة مقالات سياسية واجتماعية.
وقالت عن سبب ترشحها، إنها ترشحت لحبها للوطن وسعيها الدؤوب في التطوير والنهضة إلى الأمام والرفع من شأن البلد.وذكرت أنها ستهتم بالقوانين الرادعة للعنف ضد المرأة، مؤكدة أن دور النائب يتلخص في مراقبة تفعيل تلك القوانين ومراقبة السلطة التنفيذية. اختارت لجان التنمية المحلية والإسكان والصحة، للعمل بها، معتبرة أن دائرتها تعاني من العشوائيات وافتقار الخدمات الصحية وتوقف وحدات سكنية مخصصة للشباب، هو ما دفعها لاختيار الـ 3 لجان. النائبة التي عرفت منذ أول جلسة في مجلس النواب «بنائبة الصوت الهادئ»، عرفت أيضا وسط أبناء حلوان بـ «الجدعة» بنت البلد، كانت دائما وسط الناس، معهم في أزماتهم، وأطلقت حملة «مع بعض هنقدر» التي كانت شعارا لها، نادت من خلالها أهالي الدائرة بإصلاح مجتمعهم، وكانت تقود الدعاية لنفسها بنفسها، فتعلق اللافتات، وتوزع برنامجها، وتجلس مع أبناء الدائرة على القهاوي وفي الميادين.